صحفيون لـPNN: الاحتلال يواصل هدم عشرات المباني في وادي الحمص بالقدس المحتلة، واصابات في صفوف المواطنين خلال مواجهات بالمنطقة

القدس المحتلة/PNN- تجددت المواجهات بين المواطنين المقدسيين وقوات الاحتلال في حي وادي الحمص ببلدة صور باهر في القدس المحتلة، وذلك عقب اعتداء قوات الاحتلال على المواطنين أثناء محاولات تصديهم المستمرة لعمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في الحي.

وأفادت مصادر محلية بأن عشرات الإصابات وقعت في صفوف المواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب وبرشهم بالغاز الحارق على الوجه خلال عمليات الهدم المتواصلة في المنطقة، إضافة إلى إطلاق قنابل صوتية حارقة وغازية سامة ورصاص مطاطي عليهم لإبعادهم عن المنطقة.

بدات جرافات الاحتلال الاسرائيلي منذ ساعات الفجر الاولى بعملية الهدم للمنازل في حي وادي الحمص ببلدة صورباهر الى الجنوب من مدينة القدس المحتلة في عملية تطهير عرقي للسكان وممتلكاتهم.

وقال صحفيون متواجدون في الموقع ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت المباني العشرة التي تريد هدمها في منطقة وادي الحمص في بلدة صورباهر الى الجنوب من مدينة القدس المحتلة.

واظهرت صور التقطها صحفيون فلسطينيون منذ ساعات الفجر الاولى نشر الاحتلال للمئات من جنوده وافراد شرطته في الموقع حيث قامت بابعاد الصحفيين وقامت بنشر معدات وجرافات في محيط المباني المهددة.

الى ذلك، أعلن الاحتلال أنه دفع بـ900 عنصر من أفراد شرطته وجنوده الى منطقة واد الحمص وعشرات الآليات العسكرية و”البلدوزرات” لتنفيذ أكبر عملية هدم جماعي في القدس، بحجة قرب البنايات من جدار الضم والتوسع العنصري.

كما قامت قوات الاحتلال بالانتشار على طرفي الجدار العنصري في منطقة صورباهر ومنطقة دار صلاح في بيت لحم المطلة على المباني التي تخطط لسلطات الاحتلال لهدمها حيث انتشر مئات الجنوب على طرفق الجدار ومنعوا المواطنين والصحفيين من التواجد وابعدوا من كان قريبا من النقطة القريبة من السياج العنصري.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اغلقت منطقة وادي الحمص منذ ساعات الصباح وفرضت اجراءات مشددة خصوصا بعد ان رفضت ما تسمى محكمة العدل العليا الاسرائيلية الالتماس الذي قدمه اصحاب البيوت المنوي هدمها.

يشار الى ان وسائل اعلام اسرائيلية مختلفة قالت ان حكومة نتنياهو تنوي تنفيذ عملية الهدم بعد فشلها في تنفيذ الهدم بمنطقة الخان الاحمر مشيرة الى ان عدم تنفيذ الهدم سيكون ضربة لنتنياهو في ظل هجوم الاحزاب المعارضة له وخصوصا تلك اليمنية التي تنافسه في الانتخابات المقبلة على زعامة اليمين الاسرائيلي.

يذكر أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت الحي المقدسي صباح اليوم وفرضت حصارا عسكريا مشددا عليه كخطوة متقدمة للشروع بعملية الهدم وتهجير نحو خمسمائة مواطن من منازلهم ومنطقة سكنهم.

وكانت سلطات الاحتلال أمهلت، أهالي حي واد الحمص حتى تاريخ 18/7/2019 لتنفيذ قرارات هدم منازلهم، (نحو 100 شقة سكنية)، والتي صادقت عليها المحكمة الإسرائيلية العليا مؤخرا.

ويعتبر حي واد الحمص امتدادا لبلدة صور باهر وتبلغ مساحة أراضيه نحو ثلاثة آلاف دونم، وقد حرم جيش الاحتلال السكان فيه من البناء على نصف المساحة تقريبا، بحجة قرب الأراضي من الجدار العازل الذي يفصل الحي عن عدة قرى تتبع محافظة بيت لحم.

وكان الأهالي عام 2003 تقدموا بالتماس ضد مسار الجدار الذي يمر وسط قرية صور باهر، ووقع الحي في الجانب الإسرائيلي من الجدار لكنه بقي خارج نفوذ بلدية الاحتلال.

Print Friendly, PDF & Email