المشككون يخدمون الاحتلال من حيث لم يحتسبوا و الرئيس ابو مازن لم ينزل عن الجبل بقلم سامر اياد حمد

قد يستغرب البعض من العنوان او قد يشكك به المشككون الذين لم يعد لديهم اداة سوى التشكيك بالمواقف الوطنية الشجاعة التي تتخذها القيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس ابو مازن راس الشرعية الفلسطينية التي يستهدفها الاحتلال واعوانه بدء من واشنطن مرورا ببعض العواصم الاقليمية وانتهاء ببعض الادوات الرخيصة في الساحة الفلسطينية التي امتهنت كرامتها من اجل حفنة من الدولارات وتراها تارة تشكك وتارة تتهم وتارة تخون تحت عنوان وجهة النظر.

انني اقولها وبكل صراحة لهؤلاء جميعا ان الذي صدحت به حنجرة الرئيس الرمز ابو مازن قبل أيام بوقف كل الاتفاقيات مع الاحتلال جاءت لتاكد  انه على الجبل ولم ينزل له من أجل الغنائم وان الخطاب اعادنا لايام الثورة وايام خطابات الزعيم الراحل ابو عمار رحمه الله الذي كان يردد ان لا نزول عن الجبل قبل تحقيق النصر الكامل…

اننا وكشعب فلسطيني نقولها للرئيس ابو مازن انه لست وحيدا لان معك شعب لا يكل ولا يمل ومعك شعب معطاء صابر وصامد ولن تخضعه كل حملات التشكيك وكل ادوات التواصل الاجتماعي التي تسخرها امريكا واسرائيل لضرب قضيتنا في الصميم ومع الاسف ببعض الادوات الاقليمية والادوات الرخيصة محليا هنا او هناك…

نقولها بصوت مرتفع كما قالها الزعيم الخالد ابو عمار الذي كان يتسلح بابو اياد وابو جهاد وكل شرفاء فلسطين انك اليوم بقيت وحدك لكنك مسلح ايضا بالشرفاء من ابناء المخيمات ابناء النكبة وابناء القرى ابناء نكبة القرن الواحد والعشرين وابناء المدن التي ما زالت تخضع للحصار لانهم هم ابناء شعبك اصحاب المبادئ وأصحاب الإنتماء الحقيقي الذي لا تخيفه التهديدات ولا تغريه خزائن الدولارات.

سيدي الرئيس نقولها وبكل صراحة انه و مع الاسف ان هناك من هرول ونزل عن الجبل وباشكال كثيرة فمنهم من يجاهر بخوفه من امريكا واسرائيل ومنهم من يجاهر بخيانته على شكل حملات رخيصة ومغرضة تستهدفك وكل الشرفاء الذين معك ومنهم من يقف صامتا ومشككا أمام قرارك الجريء …….. اعذرهم يا سيدي الرئيس لانهم لا زالوا ينتظرون القرار من الذي انزلهم عن الجبل وياتمرون بامره.

اما هؤلاء جميعا من المرتجفين والخائفين الخائبين الضائعين نقولها لهم وكل صراحة وبصوت مرتفع ماذا تريدون بعد هذا القرار  …؟

ولمن من لا يعلم ولكل هؤلاء نقولها حتى يعرف الناس حقيقة الموقف النضالي والصمود التاريخي الذي يخوضه الرئيس ابو مازن انه تعرضتعرض لضغط كبير جدا وصل إلى حد التهديد من اعداء القضية الفلسطينية لكن القيادة الفلسطينية لم ترهبها كل التهديدات واعلن الرئيس موقفه الذي يقطع العلاقات مع الاحتلال بخطوات مدروسة من لجان سياسية حتى لا نقع بقبضة كماشة الاحتلال ومن خلفه الولايات المتحدة وقبضة العالم الصامت الذي يسكت عن كل جرائم الاحتلال….

لقد وضعت القيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس أمام عينيها الرد ضد ممارسات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة في القدس عاصمة فلسطين الابدية وكان الموقف بوقف العلاقة مع دولة الاحتلال.

اقول لأصحاب الاتصالات الغير وطنية ماذا تريدون بعد هذا القرار الذي اعمى عيونكم وقص جزء من السنتكم وجفف حبر اقلامكم ….. ماذا بقي لكم يا اعداء الوطن لن اخجل اقولها اعداء لانه وبعد اليوم لم يعد هناك لون رمادي ما بين الابيض والاسود الا انتم أصحاب الأجندات المشبوهة واصحاب النفسيات المازومة واصحاب المصالح .

اقولها وكلي فخر ان قرار القيادة الفلسطينية أعاد إلى الشارع الفلسطيني الثقة والمعنويات العالية ومطلوب من كل أبناء الوطن الشرفاء في داخل والوطن وخارجه الالتفاف الكبير حول القيادة الفلسطينية و التي أصبحت اليوم في أشد مراحل الخطر من كل اعداء القضية وعلى راسهم امريكا واسرائيل .

نقول لكل الخارجين عن الصف الوطني انتم تحت المجهر لا تعبثوا معنا لانتا نعرف من انتم ومن خلفكم وكم تتقاضون من المخصصات من أجل التشيكك في قرار القيادة الفلسطينية واما نحن لم ولن يرهبنا احد ونحن سنسير على خطى القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس وعلى خطاه ماضون.

Print Friendly, PDF & Email