تشييع جثمان الأسير المحرر المناضل يوسف عطوان من بلدة الخضر

بيت لحم/PNN– حسن عبد الجواد- شيع أهالي بلدة الخضر، ومحافظة بيت لحم، ظهر أمس، جثمان الأسير المحرر يوسف عطوان “59 عاما” من بلدة الخضر، الذي توفي، فجر أمس، في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس، وذلك بعد صراع مع مرض السرطان، الذي عانى منه كثيرا في السنوات الأخيرة من عمره.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى الشعب الفلسطيني، المناضل الأسير المحرر عطوان”أبو المجد” من سكان بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم، وأشادت بدوره في النضال الوطني ضد الاحتلال، وخصوصا في سنوات الثمانينات والانتفاضة الأولى.

وتقدمت الجبهة إلى زوجته نضال وبناته وعموم عائلته ورفاقه بخالص عزائها، وتؤكد أن فلسطين والجبهة خسرتا مناضلاً ومبدئياً وصلباً، انتمى لصفوف الجبهة الشعبية منذ نعومة أظفاره ولاحقته قوات الاحتلال مرار واعتقل في سجونها لنحو ست سنوات من بينها أكثر من عامين قيد الاعتقال الإداري، وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء.

وقالت الشعبية إنه كان من بين المناضلين الذي خبروا جيداً تجربة السجون، والذين صمدوا في التحقيق، ومن الذين آمنوا بجدوى العمل الثوري المقاوم وبعدالة القضية الفلسطينية وحتمية انتصارها، وضرورة حشد كل الطاقات الفلسطينية والعربية من أجل دحر الاحتلال وهزيمته وتحرير فلسطين أصيب قبل عدة سنوات بمرض سرطان الرئة، وقد واجهه بشجاعة متناهية، وكان يحرص دوماً على نشر نهج المعنويات العالية وهو من بين النشطاء المثقفين وامتاز عندما اشتد عليه المرض بملازمة الكتاب وهو داخل المشفى يتلقى العلاج.

وعاهدت الجبهة عطون بأن تبقى وفية للمبادئ الوطنية الوحدوية والمقاومة التي جسدها في حياته وأن تبقى تناضل وتقاوم حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية على كامل التراب الوطني وعاصمتها
كما ونعت لجنة التنسيق الفصائلي، في محافظة بيت لحم، المناضل عطوان، وتقدمت من أسرته المناضلة بأحر التعازي والمواساة.

ونعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي والأسرى المحررين، الأسير المحرر يوسف عطوان (57 عاماً) من مدينة بيت لحم، والذي وافته المنية صباح اليوم بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيد، متمنياً من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

يذكر بأن المحرر عطوان أسير سابق قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، وهو زوج الأسيرة المحررة نضال أسعد ووالد كل من المحررة مجد عطوان والمحرر محمد عطوان.

وقد جرت للراحل عطوان مراسم وداع عسكرية، أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، بحضور عدد كبير من أقاربه ورفاقه وأهالي البلدة، وقيادة وكوادر جهاز المخابرات الفلسطيني في المحافظة.

وقد تم نقل جثمانه إلى منزله في بلدة الخضر، حيث ودع من قبل أسرته وأقاربه، ومن ثم إلى مقبرة الشهداء في البلدة حيث ووري جثمانه الثرى.

وشارك في تشييع الجثمان الذي صلي عليه في مسجد الخضر، مئات المواطنين، وممثلي القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية في بلدة الخضر ومحافظة بيت لحم، وقيادة جهاز المخابرات الفلسطيني في المحافظة.

Print Friendly, PDF & Email