تربية طفل عمره 4 سنوات تحتاج 8 ضوابط وقواعد حازمة

الطفل في عمر أربع سنين، يحدث له تطور كبير جسدياً وعاطفياً وعقلياً؛ حيث تعلم فعلياً كيفية التعامل والتحكم في نفسه ومشاعره ومشاعر الآخرين، لذلك فهو يحتاج لمزيد من الحكمة والتعلم وكثير من الضبط والربط؛ مع إدراك أن لكل طفل مهاراته الخاصة التي تختلف عن الآخرين من سنه نفسه، عن قواعد وأصول التربية تحدثنا الدكتورة إبتهاج طلبة، الأستاذة برياض الأطفال

إمكانات الطفل الاجتماعية والعاطفية والحركية

*إمكانات الطفل في هذا العمر كبيرة؛ حيث يظهر المزيد من الاستقلالية عن والديه، قادر على غسل أسنانه بمفرده وتمشيط شعره، كما يحب التعاون الاجتماعي في محيط أسرته وهو قادر عليه.

* تظهر عاطفته أكثر؛ يبدو عليه الحزن والفرح والتفاعل مع المحيطين به صغاراً وكباراً، ويشعر بأن كل شيء ملكه، ويفهم في نوعية الطعام وكم المال الذي يأخذه أو يطلبه، ونوعية الأجهزة المنزلية، كما يدرك تماماً معنى الوقت والزمن.

* يميز بين الولد والبنت ولديه فضول في هذه الناحية، كما يظهر اهتماماً بالغناء والرقص والتمثيل، ويستمتع بالخيال وسرد الحكايات والقصص وحده، ويميز بين الحكي الخيالي والواقعي.

أهم قواعد التعامل والتربية

في ضوء ما يمتلكه طفلك من معلومات وإمكانات حركية وعاطفية واجتماعية..عليك مدح طفلك كلما قام بعمل جيد، أكثري من ضمه إلى عالمك وصدرك أكثر من مرة في اليوم؛ كي يقدر مدى حبك ويشعر بالحنان من جانبك.

لا تنسي أن تعطيه مساحته من الحرية في التنقل، وإبداء الرأي ورفض أو قبول ما يكره وما يحب، وحمليه بعض المسؤوليات ولا تخافي عليه، ابدئي بمهام صغيرة ليقوم بها، وقومي بمدحه وعبري عن سعادتك به، وتجاوزي عن الأخطاء حتى إذا لم يكمل المهمة، وساعديه في المرة القادمة.

ضعي الحدود والضوابط؛ العلاقة بين الأبناء والآباء لن تستقيم وتؤدي غرضها دون مراعاة الضبط والربط بين الكبير والصغير، الأب والأم في جانب والطفل في جانب، فهو في سن استكشاف ما حوله، وبداخله قرون استشعار قوية ليدرك ويدرس أثر أفعاله على والديه.

وضع الحدود والضوابط لسلوكيات وعلاقات الطفل من شأنه أن يحدث توازناً لديه بين معنى الحرية ومعنى القيود، ولكن لا تمنعيه من روح المغامرة، والاستكشاف لكل ما هو جديد.

شجعيه على الحماس والإبداع، خذيه إلى المتاحف والحدائق ومعارض الفنون، وساعديه على تنمية مواهبه الرياضية والفنية، وأشركيه ليمارس بعضها، ولا مانع من أن تتظاهري بالحديث عن ابنك مع إحدى صديقاتك وتمتدحيه وأنت تحدثينها في الجوال..فيسمع هو ويشعر بالفخر والسعادة مما يعزز سلوكه الإيجابي.

شاركيه وجهة نظره فيما يقول أو يفعل، فيما هو مقبول وجيد، أو خطأ ومرفوض؛ حتى يتبين الفرق بينهما ولماذا هو مخطئ وكيف هو مصيب.

حاولي قراءة مشاعر طفلك حيال شعوره بالسعادة أو التعاسة لمعرفة كيفية التعامل معه وقتها، وانتهزي فرصة إدراكه ووعيه واهتمامه ببعض الأشياء لزرع العادات الصحية مثل: النوم، الغذاء الصحي، ممارسة الرياضة، وعلميه كيف يتعامل مع الإحباط وبعض التعاسة؛ ليستطيع مستقبلاً المواجهة مع الشدائد.

علمي طفلك كيف يتعامل مع الآخرين من حوله واحتياجاتهم: بالحضانة كان أو بالمدرسة أو وهو وسط أقربائه، واستعملي معه كلمات عربية صحيحة وجملاً معقدة -بعض الشيء- حتى تنمي تطوره اللغوي.

المصدر: سيدتي. نت.

Print Friendly, PDF & Email