بسمتك تزرع فينا الأمل

بقلم/ محمود جودت قبها

ناشط في حركة فتح

أما وقد رحلت عرفنا أن للموت ذوق جميل فهو يختار أجـمل النـاس … سيدي … وقائدي … ومعلمي … أنا لست بهذا المقام أريد أن أكتب عن ياسـر عرفــات … فلقد تعجز الكلمات عن وصفك … وصف القائـد والثائـر والأب والمعلم … وصف الرجل الذي سبق الضـوء … وصف الرجل الذي ولـدت منه كل الرجـال … وصـف الرجــل القـوي في الحـق … وصف الرجــل الذي حمل فلســـطين بكل أطـيافها وأقـطابها في قلبه … قـبل أن تـضمه إلي قـلبها

لـن تـغـيـب صـورتـك و لـن يـطـفـؤا شـعـلـتـك و سـتـبـقـى ثـورتك …

مــازلــنــا نــتــنــفــس اســمــك ونــرى رسـمـك نـحـن فـدا روحـك …

انـــت شـــعـــارنـــا و رمـــز نـــضـــالـــنـــا وقـــائـــد مـــســـيـــرتـــنا …

انـــت اعـــظـــم مـــن كــل الــكــلــمــات و مــن كــل الابــجــديــات …

يـــاســـر الاسـطـورة الـبـاقـيـة عـبـر الـعـصـور و فـي كـل الـسـطـور …

عـلـمـتـنـا حب الوطن حب فلسطين و سنبقى على عهدك سائرين …

ابوعـــــمـــــار مـــــا اجـــــمـــــل اســـــمـــــك و مــا اروع رســمــك …

اْيها المسافر بين الغربة والوطن

تبحث عن المجهول

في أجنحة الخيال الواسع

بين ظلام الليل وعذاب سنين الغربة

ليس كل من لطخ بياض الكفن دمه

مثلما زين دمك كفن الشهادة

يعشق الوطن مثلما تعشق اْنت

ان كنت جريحا اْو اْسيرا في المعتقل

ارفع راسك فاْنت البطل

سيدي الرئيس أبو عمار

عشت لأجل الثورة ..

وأستشهدت لأجل الثورة..

كنت فلسطينيا قبل أن تكون فتحاويا..

وبيد من حديد ضبطت التناقضات الداخلية بالوطن العزيز فلسطين

فكان همك الأول أن يحيا الفلسطيني حياة كريمة

يا ايها القائد في غيابك غاب كل شيء ، غاب الحنان والرحمة ،غاب الحب والتسامح غابت الرأفة وغابت الوحدة ، سيدي ابا عمار لقد بكت الارض وزفتك الملائكة ، يا مفجر الثورة ومعلم الاجيال وصانع الثوار.

فلقد خسرناك قائدا , رمزا , معلما وسياسيا , مناضلا , كما خسرناك اخا وأبا وصديقا

استشهادك لن ينسينا تاريخك البطولي المشرف والذي سنفتخر به حتى قيام الساعة !!رحمك الله يا قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات.رحمك الله يا قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات

رحمك الله يا قائد الأمة العربية

رحمك الله يا رمز الأحرار في العالم

رحمك الله يا صانع الثورة وقائدها وملهمها وزعيمها يا صاحب الفكرة يا مؤسس حركة فتح العملاقة

ابن العاصفة

ابن الشبيبة الفتحاوية

محمود جودت قبها

6/8/2019

Print Friendly, PDF & Email