والدة الجندي شاؤول: ابني اختطف في غزة وهو على قيد الحياة

بيت لحم/PNN- انتقدت زهافا شاؤول والدة الجندي الأسير لدى المقامة الفلسطينية في قطاع غزة، اورون شاؤون، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتجاهله ملف الجنود الأسرى في قطاع غزة.

وقالت شاؤول: “لو أراد نتنياهو استعادة أبنائنا لفعل ذلك من وقت طويل، ولا يعقل أن تمر السنوات ولا يحدث شيء، فقد تم أسر ابني عام 2014 ولا أحد يعلم عنه شيء”.

وأكدت أن اورون شاؤول لن يعود إلى بصفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، مضيفة: “بالتزامن مع الذكرى الخامسة للحرب على غزة قبل أسبوعين، لا يزال نتنياهو يطلق الوعود المتكررة بالعمل على إتمام صفقة تبادل أسرى لإعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في غزة”.

وأشارت إلى أن ابنها اورون “تم اختطافه حيًا في قطاع غزة ولا أحد يعلم ماذا حدث له”.

وكان الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، وجه رسالة لعائلات الجنود الأسرى قال فيها: “عليكم أن تسألوا نتنياهو ويعالون وغانتس أين تركوا أبناءكم، وأن تسألوا رافي بيرتس الحاخام الرئيسي للجيش كيف ضللكم وخدّركم بمعلوماتٍ معينة خدمة لأهداف سياسية رخيصة”.

وأضاف أبو عبيدة، مخاطبًا عائلات الجنود الأسرى: “اسألوا وزراءكم إبان حرب 2014 كيف قبلوا بتجاهل قضية أبنائكم وتركهم للمجهول، إنهم يضربون بآلامكم عرض الحائط”.

وكانت القسام قد نشرت بـ31 من ديسمبر/ كانون الثاني عام 2016، مقطعي فيديو، قالت إنهما يأتيان بذكرى ميلاد “أرون”.

ومطلع أبريل/ نيسان 2015، أعلنت للمرة الأولى عن وجود “أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها”، دون أن تكشف بشكل عن أية تفاصيل تتعلق بهم.

كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء “أرون”، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب “أبو عبيدة”، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي “القسام” لتوغل بري للجيش الإسرائيلي في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وترفض حركة “حماس”، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

وكانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما “شاؤول أرون”، و”هدار جولدن”، لكن جيش الاحتلال عاد وصنفهما مؤخرًا، على أنهما “مفقودان وأسيران”.

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث “إسرائيل” عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.

Print Friendly, PDF & Email