عميرة ل PNN : اطلاق الحملة الوطنية لمنع ادخال منتجات الاحتلال للسوق الفسطينية لتعزيز قرار وقف الاتصالات مع اسرائيل

رام الله/PNN/ اعلنت اللجنة الوطنية لمنع ادخال منتجات الاحتلال للاسواق الفلسطينية من امام معبر بيتونيا غرب رام الله بمشاركة ممثلين عن القوى والفعاليات الوطنية والشعبية ولجان المقاطعة والمقاومة الشعبية في خطوة ميدانية رمزي انطلاق الحملة، ايذانا ببدء تطبيق قرارات القيادة بوقف العمل بالاتفاقات مع دولة الاحتلال والتحلل منها .

وقام عدد من النشطاء بتسليم المذكرة للوكلاء، وعدد من التجار والشاحنات المتواجدة على المعبر والمحملة بالمنتجات، وتم فتح نقاش معهم للتاكيد على تحمل المسؤولية الوطنية تجاه هذه القضية، والعمل على اوسع انخراط من قطاعات شعبنا المختلفة لتعميق ثقافة المقاطعة باعتبارها نمط حياة، وبرنامج عمل يومي للشعب الفلسطيني ردا على سياسات الاحتلال وتطبيقا قرارات المجلسين الوطني والمركزي.

وقال الناشط منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية ان هذه الوقفة اليوم تحمل رسائل عدة اهمها ابلاغ التجار وقف توريد المنتجات الاسرائيلية الى الاسواق الفلسطينية لان ادخالها يعني الاضرار بالمجتمع الفلسطيني ونضاله من اجل نيل حريته واستقلاله.

واوضح عميرة في اتصال مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان هذه الخطوة هي الخطوة الاولى في اطار الحملة مشددا على اهمية اطلاقها في هذا الوقت الذي تحيك فيه اسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة الامريكية المؤامرات من اجل الالتفاف على الحقوق الفلسطينية مشيرا الى ان الحملة ستاخذ خطوات واجراءات اخرى لرفع الوعي الفلسطيني اتجاه اهمية مقاطعة المنتجات الاسرائيليةمن جهة ولحض ابناء شعبنا عدم شراء المنتجات الاسرائيلية من الجهة الاخرى خصوصا ونحن على ابواب عيد الاضحى المبارك.

واكد عميرة الى ان الرسالة المهمة الاخرى وراء اطلاق هذه الحملة في هذا الوقت وهو حث وحض القيادة الفلسطينية على السير قدما بقرار مقاطعة اسرائيل و وقف الاتصالات مع تلبية وتنفيذا لقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من خلال خطوات عملية اهمها قطع كافة الاتصالات مع العدو الاسرائيلي.

واكد عميرة ان استمرار استيراد المنتجات الاسرائيلية يضر بالاقتصاد والمجتمع الفلسطيني على اكثر من صعيد ومجال اهمها انها تاثر على المنتج الوطني الفلسطيني وتضف الاقتصاد الفلسطيني الى جانب انها تساهم بدعم جيش الاحتلال الذي يقتل ابناء شعبنا حيث ان غالبية الشركات الاسرائيلية تخصص نسب من ارباحها لدعم جيش الاحتلال .

واكد عميرة على ان الوثيقة التي تم توزيعها على حاجز بيتونيا اليوم تتضمن انه :”انتصارا لحقوق شعبنا،ووفاء لتضحيات الشهداء الابرار، والاسرى البواسل،ورفضا لسياسات التطهير العرقي، وحرب الابادة المفتوحة التي تشنها دولة الاحتلال بغطاء وشراكة اميركية كاملة، وتاكيدا من شعبنا على مواصلة طريق كفاحه الوطني حتى النصر والحرية، وتنفيذا لارادة شعبنا التي لا تكسر، وانسجاما مع قرار القيادة بوقف العمل بالاتفاقات مع دولة الاحتلال كل الاتفاقات السياسية والاقتصادية والامنية” .

واضاف بيان اطلاق حملة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية :” استجابة لنداء شعبنا، وتطبيقا لهذا القرار المعلن نهاية تموز الماضي والذي يفتح الباب واسعا للممارسة اوسع اشكال العمل الشعبي وبكل ما يحمل من مسوؤلية وطنية واخلاقية، وتاكيدا على مبدأ وحق المقاطعة باعتبارها احد اشكال المقاومة الشعبية لتنظيف اسواقنا وبيوتنا من منتجات العدو الاسرائيلي”.

واكدت المؤسسات التي اطلقت الحملة انها تهدف الى  لمنع دخول منتجات الاحتلال بكل انواعها لاسواقنا خصوصا تلك التي لها بديل محلي او عربي او اجنبي في غضون المهلة المحددة التي ستعلن عنها اللجنة، وضمن سلسلة خطوات جرى اقرارها بمشاركة القوى وكافة اللجان والهيئات والاطر الوطنية والشعبية وعدد من النشطاء، ومؤسسات المجتمع المدني

وخاطبت الوثيقة التي جاءت ضمن الحملة الوكلاء التجار والمستوردين بالقول لهم :”اننا نراهن على حسكم الوطني في وقت تتعرض قضية شعبنا برمتها لمخاطر حقيقية وفي ذروة الحرب المفتوحة التي تشنها دولة الاحتلال على ارضنا وشعبنا ومقدراتنا  و  اننا نناشكم باسم القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، وباسم كل ذرة تراب في ارضنا وباسم دماء الشهداء وعذابات الاسرى للتوقف عن استيراد منتجات العدو الاسرائيلي وهي احد اشكال الغزو لبلادنا شانها شان الاستيطان والاحتلال العسكري المباشر “.

Print Friendly, PDF & Email