زيارة الرئيس لمخيم الجلزون هي العيد بقلم سامر اياد حمد

راى الكثيرون من ابناء الشعب الفلسطيني في زيارة الرئيس محمود عباس الى مخيم الجلزون ردا رمزيا بليغا يحمل دلالات عديدة اهمها ان الشعب الفلسطيني وعلى راسه القيادة السياسية ممثلة بالرئيس محمود عباس ابو مازن متمسكة بحقوقها الشرعية وعلى راسها حق العودة الى الديار بفلسطين التاريخية من البحر الى النهر.

كما شكلت الزيارة شكلا من اشكال اعلان الحرب على كل من يعادي الحقوق الفلسطينية المشروعة التي نصت عليها مواثيق الامم المتحدة واهمها حق العودة حيث شكلت الزيارة رسالة تاكيد بالتمسك بالحقوق وتحدي لبنايمن نتنياهو ومن خلفه الطبل الاجوف دونالد ترامب وادارته الصهيوامريكية.

كما ان زيارة اليوم الرئيس محمود عباس لمخيم الجلزون تؤكد  على ان حق العودة والمخيم والمفتاح هي الشرعية الفلسطينية الوحيدة التي انطلت من اجلها الثورة التي ستتواصل حتى تحقيق الاهداف الوطنية المشروعة رغما عن سياسات ترامب ونتنياهو التي اثبتت فشلهاحيث تعتبر الزيارة زيارة تاريخية لمخيم الشهداء مخيم الجلزونحيث التقى الرئيس بعموم اللاجئين الذين اكدوا التفافهم حول قيادته ومشروعنا الوطني الفلسطيني.

ومما يؤكد على فشل السياسات الامريكية والاسرائيلية هو حجم الالتفاف الشعبي حول الرئيس سواء في مخيم الجلزون اليوم في في مدينة الطيرة يوم امس حيث سعت اسرائيل ومن خلفها امريكا وبعض العرب المتامرين الى اضعاف حضور وشعبية الرئيس الا ان ما شاهدناه من التفاف جماهيري حول الرئيس يثبت ان شعبنا مدرك للمؤامرة واسقطها.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يلعب السياسية بااطراف انامله شكلت زيارته ردا مباشرا وعلى الموقع ذاته لزيارة بنيامين نتنياهو لمستوطنة بيت ايل يوم امس التي تقع قبالة المخيم حيث تؤكد الزيارة ان الرئيس متمسك بحق العودة الى حيفا ويافا وصفد وعكا وكلمدن وقرى وبلدات فلسطين التاريخية من خلال تجواله واستماعه لهموم اللاجئين وتاكيد تمسكهم بالعودة حيث اكدت الجماهير انها متمسكة بفلسطين كل فلسطين من نهرها الى بحرها وهي الرسالة التي اراد الرئيس ارسالها لنتنياهو بان فلسطين كانت وما زالت وستبقى بعقول وقلوب اللاجئين وان هذا الاستيطان زائل مهما طال الزمن.

ان الرئيس محمود عباس ومن خلال زيارته الى مخيم الجلزون اراد ارسال رسالة واضحة وهي انه لا يراهن الا على شيئ واحد وهو الشيئ ذاته الذي راهن عليه الزعيم الخالد ابو عمار وهو شعبنا الفلسطيني وعلى راسهم اللاجئين اصحاب القضية الاوائل والقادرين على اسقاط صفقة القرن وصفقة العار على اصحابها ترامب ونتنياهو حيث يعلن الرئيس من خلال زيارته ان صفقة القرن لن تمر وحق العوده حق مقدس.

Print Friendly, PDF & Email