هوليوود توقف إطلاق فيلم رعب بسبب حادثتي إطلاق النار الجماعيتين

أعلنت شركة “يوفرسال بيكتشرز” الأميركية، التابعة لاستوديوهات هوليوود الشهيرة، أمس السبت، إلغاء إطلاق فيلم “ذي هانط”، ويعني “الصيد” باللغة العربية، بسبب حادثي إطلاق النار الجماعيتين التي ارتُكبتا في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وقالت الشركة في بيان إنها قررت، بعد “دراسة معمقة” للحالة الاجتماعية والسياسية في البلاد، تأجيل إطلاق الفيلم الذي كان يُفترض أن يصل شاشات العرض في 27 أيلول/ سبتمبر المُقبل، إلى أجل غير مسمى.

وأضافت الشركة: “نحن ندعم صناع الأفلام لدينا، وسنستمر في توزيع الأفلام بشراكات مع صناع أفلام جريئين وذوي بصيرة، كالذين عملوا على فيلم الإثارة الاجتماعية الساخر (الصيد)، لكنن نفهم أن الآن ليس الوقت المناسب لإطلاق هذا الفيلم”.

ورغم أن الشركة لما تُسهب في أسباب امتناعها عن إطلاق الفيلم، إلا أن القرار اتُخذ بعد يومين من مهاجمة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لهوليوود، بسبب هذا الفيلم.

وتدور قصّة الفيلم الذي يدمج ما بين الرعب والسخرية، حول عالم متخيل، يسعى فيه الليبارليون الأميركيون إلى “صيد” مؤيدي ترامب من الجمهوريين المحافظين، وقتلهم، في محاولة لوضع الاستقطاب السياسي الأميركي في صورة فنية، ومُرعبة، ومتخيلة.

وكانت الشركة قد قررت في السابق، أن تتوقف عن بث الإعلان الترويجي للفيلم، تضامنا مع ضحايا مجزرتي مدينة إل باسو في تكساس، ومدينة دايتون، في أوهايو، اللتين نُفذتا على الأرجح من قبل عنصريين من ذوي البشرة البيضاء، أرادا قتل أكبر عدد ممن تبدو ملامحهم مكسيكية، أو من السود.

Print Friendly, PDF & Email