إقالات لقادة أمنيين في عدن شاركوا في “الانقلاب”

أقال وزير الداخلية اليمني في الحكومة المعترف بها دوليًا، أحمد الميسري، اليوم، الأربعاء، مدراء الشرطة في محافظتي عدن ولحج، جنوبي البلاد، لمشاركتهم في “انقلاب على الشرعية”.

ووصل الميسري إلى الرياض، أمس، الثلاثاء، بعدما قاتل دفاعا عن عدن، حتى تمكّنت القوات المدعومة إماراتيًا منها، ونهبت منزله وما فيه من ممتلكات. وقال، قبل خروجه من عدن، “السعودية صمتت على ما جرى لنا لمدة 4 أيام وشريكنا يذبحنا من الوريد للوريد”، وأضاف “الإمارات تذبحنا في ظل صمت سعودي”.

ومن غير الواضح إن كان سيخضع المعزولون للقرارات أم لا.

وقضت القرارات بعزل مدير عام شرطة عدن، اللواء شلال علي شائع، وإحالته للتحقيق لمشاركته المباشرة بالانقلاب الذي تم تنفيذه على مؤسسات الدولة الرسمية بقوة السلاح مؤخرًا، من دون تسمية خلف له.

كما تم عزل قائد شرطة لحج، العميد صالح السيد، وتكليف العميد حسن محمد شكري، بإدارة أمن المحافظة إلى حين اختيار خلف له.

وعين الميسري، بموجب القرارات الصادرة، العميد سليمان ناصر الزامكي، قائدًا لقوات الأمن الخاصة لمحافظات عدن ولحج وأبين.

وكان قائد القوات الخاصة اللواء فضل باعش، قد أعلن في وقت سابق، انضمامه إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وتسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الداعية لانفصال جنوبي اليمن والمدعومة إماراتيًا، على مفاصل الدولة في العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، بعد 4 أيام من المواجهات مع قوات الحكومة الشرعية.

وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من 40 شخصًا، بينهم مدنيون، وإصابة 260 آخرين، بحسب إحصائيات لمنظمات حقوقية محلية ودولية.

ومنذ 2015، تقود السعودية والإمارات تحالفًا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

Print Friendly, PDF & Email