الصين تحشد قواتها قبالة هونغ كونغ مع تجدد الاحتجاجات

بكين/PNN- تجمعت قوات صينية تابعة للشرطة العسكرية على ما يبدو الخميس في ملعب رياضي في مدينة شينزن الواقعة حدود منطقة هونغ كونغ التي تتمتع بحكم ذاتي، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.

وتشارك شاحنات وآليات مصفحة لنقل الجند في تدريبات تجري بينما تزداد المخاوف من إمكانية تدخل الصين لوضع حد لعشرة أسابيع من الاضطرابات في هونغ كونغ.

ويأتي هذا الحشد العسكري، في الوقت الذي قالت هيئة مطار هونج كونج الدولي إن رحلات الطيران ستستأنف بصورة طبيعية، اليوم الخميس، بعدما أدت احتجاجات للمطالبة بالديمقراطية إلى إلغاء ما يقرب من ألف رحلة هذا الأسبوع، فيما تستعد المدينة لاحتجاجات حاشدة أخرى في عطلة نهاية الأسبوع.

وشاهد الصحافي في فرانس برس رجالا يرتدون بزات عسكرية قد يبلغ عددهم آلافا، وهم يمرون في صفوف ويتدربون على الجري بينما يقوم آخرون بجولات على دراجات نارية داخل الملعب الذي يبعد سبعة كيلومترات عن حدود هونغ كونغ.

ولم يعرف سبب وجود هذه القوات في الملعب. ونشرت وسائل الإعلام الحكومية تسجيلات فيديو لقوافل عسكرية تسير باتجاه شينزن.

وبينما تحولت بعض التظاهرات في هونغ كونغ إلى أعمال عنف، اتهمت بكين المحتجين بارتكاب أعمال “شبه إرهابية”.

وذكرت الصين مجددا، أمس الأربعاء، أن حركة الاحتجاج في هونج كونج “أشبه بالإرهاب”، وأن اشتباكات جديدة بالشوارع أعقبت مشاهد “قبيحة وفوضوية” في مطار هونج كونج يوم الثلاثاءعندما هاجم المحتجون رجلين اشتبهوا بأنهما من أنصار الحكومة.

واشتبكت الشرطة مع المحتجين من جديد في شوارع المدينة الليلة الماضية، وسارعت شرطة مكافحة الشغب إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وأدت مصادمات عنيفة على مدى عشرة أسابيع بين الشرطة والمحتجين إلى سقوط هونج كونج في أسوأ أزماتها منذ عودتها من الحكم البريطاني إلى الصين عام 1997.

وأعادت بريطانيا هونغ كونغ إلى الصين في 1997. لكن المنطقة التي تضم سبعة ملايين نسمة احتفظت بوضع خاص لحكم ذاتي من حيث المبدأ وعملة مختلفة عن اليوان الصيني.

ويفترض ألا يتدخل الجيش الصيني الذي يملك حامية تضم آلاف الجنود في هونغ كونغ في شؤون المنطقة، لكنه قد يكون بذلك إذا طلبت منه السلطات الصينية ذلك.

Print Friendly, PDF & Email