واشنطن تطالب بمصادرة ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة بجبل طارق

قدمت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الخميس، طلبا إلى سلطات جبل طارق التابعة لبريطانيا يقضي بمصادرة ناقلة النفط الإيرانية التي تحتجزها منذ شهر، بينما كانت المحكمة العليا تستعد للسماح لها بالمغادرة، بحسب أعلنت النيابة العامة لجبل طارق، اليوم الخميس.

وقالت صحيفة “جبل طارق كرونيكل” إن الولايات المتحدة قدمت طلبا لاحتجاز الناقلة الإيرانية “غريس 1″، في جبل طارق التي سيطرت عليها البحرية الملكية البريطانية في البحر المتوسط الشهر الماضي.

وذكرت الصحيفة “وزارة العدل الأميركية تقدمت بطلب لاحتجاز الناقلة الإيرانية “غريس 1″، في جبل طارق قبل ساعات من استعداد حكومة جبل طارق للإفراج عنها”.

وقالت الصحيفة إن الطلب يعني أنه لن يتم اتخاذ قرار بشأن مصير “غريس 1″، إلا في وقت لاحق يوم الخميس. ولم تعلق حكومة جبل طارق على التقرير.

وأفادت الصحيفة أن القبطان وثلاثة ضباط من “غريس 1” أطلق سراحهم، لكن لم يتسن التأكد من هذه التقارير.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإفراج عن الناقلة تم تأجيله حتى الرابعة عصرا، بينما تنظر سلطات جبل طارق في الطلب الأميركي.

كما وأعلن عن الطلب الأميركي المحامي جوزف ترياي ممثل النيابة العامة أمام المحكمة العليا التي كان يفترض أن تتخذ قرارا بشأن تمديد احتجاز ناقلة النفط “غريس 1” التي يشتبه بأنها كانت تنقل نفطا إلى سورية أو السماح لها بالإبحار.

وأكد رئيس المحكمة القاضي أنطوني دادلي أنه “لولا هذا الطلب الذي تسلمناه لكانت السفينة غادرت جبل طارق.

وفي الوقت نفسه أعلن ناطق باسم حكومة جبل طارق أن قبطان السفينة وأفراد الطاقم الثلاثة الذين كانوا على من ناقلة النفط “غريس 1” الذين كان قدر أفرج عنهم بكفالة، أطلق سراحهم رسميا.

وكان رئيس وزراء جبل طارق، فابيان بيكاردو، قال إن حكومة الإقليم ستفرج، اليوم الخميس، عن ناقلة النفط الإيرانية “غريس 1″، بحسب ما نقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية، فجر اليوم.

وأعلنت حكومة إقليم جبل طارق التابع للتاج البريطاني، في 4 تموز/يوليو، إيقاف ناقلة نفط تحمل الخام الإيراني إلى سورية، واحتجازها وحمولتها.

وأوضحت أن سبب الإيقاف “انتهاك” الناقلة للحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سورية.

Print Friendly, PDF & Email