وزارة الخارجية : منع طليب وعمر من زيارة فلسطين المحتلة اعتداء صارخ على الديمقراطية

رام الله/PNN/ادانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات قرار دولة الاحتلال بمنع عضوتي الكونغرس الأمريكي رشيدة طليب والهان عمر من زيارة فلسطين المحتلة وشعبها، وتنظر بخطورة بالغة للتحريض الرسمي العلني الذي مارسه كل من ترامب وسفيره المستوطن المتصهين فريدمان، فتارة يصفهما ترامب بكارهات لليهود في اتهام عنصري خطير، وجب على عضوات الكونغرس محاسبته قانونيا عليه. وتارة أخرى يخرج المهرج فريدمان ليصفهما بناشطات حركة المقاطعة، وفي كلتا الحالتين يظهران كراهية مطلقة تجاه المرأتين بحكم أنهما تمثلان مجتمعات مسلمة جديدة استقرت في الولايات المتحدة، بحيث يحثهما ترامب على العودة من حيث اتيتا.

وقالت الخارجية الفلسطينية ان هذا القرار يعبر عن موقف خطير أيضا يخالف قوانين الولايات المتحدة. من المفترض على سفير الولايات المتحدة أن يرحب بقدوم عضوتا الكونغرس لا أن يعمل جاهدا هو ورئيسه لإقناع رئيس وزراء دولة الإحتلال والابرتهايد بمنعهما، ويفرضان الضغط عليه من أجل تغيير موقفه بخصوص السماح لهما بالدخول، في سابقة تتناقض تماما مع جميع الأعراف الدبلوماسية.

واكدت وزارة الخارجية الفلسطينية ان هذا القرار العنصري يعتبر اعتداءاً صارخاً على الكونغرس الأمريكي وعلى الديمقراطية من قبل من يدعيها زورا وبهتاناً، يعكس هذا الموقف مشاعر القلق والخوف التي انتابت دولة إسرائيل بكاملها، حيث دب فيها الهلع بسبب هذه الزيارة خوفا من مشاهدة عضوتي الكونغرس بام اعينهما حقيقة العنصرية والفاشية ونظام الابرتهايد المعمول في فلسطين من قبل دولة الاحتلال، وحجم الانتهاكات والجرائم التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا وارضه ومقدساته وممتلكاته ومقومات وجوده الوطني والإنساني في ارض وطنه، وكذلك خوفاً من نقل مشاهداتهما لعموم الشعب الأمريكي ورفاقهما في الكونغرس الأمريكي.

واكدت الوزارة ان القضية الأساس هي أنهما ارادتا زيارة فلسطين وليس دولة الاحتلال إسرائيل، وارادتا زيارة جدة عضو الكونغرس من أصل فلسطيني والتي تقيم لليوم في بيتها في فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي. الزيارة كانت ستعكس بكل وضوح حقيقة دولة الاحتلال العنصرية ليس فقط للشعب الأمريكي وفعالياته وممثليه، انما للعالم وللشعوب اجمع.

Print Friendly, PDF & Email