مؤتمر دولي في جنيف يبحث مقترحات لحماية الحيوانات والنباتات النادرة من الانقراض

جنيف/PNN- قال مسؤولون إن مصير قرش الماكو والفيل الأفريقي وما يحمله من عاج وأنواع نادرة من الأخشاب النفيسة التي تستخدم لصنع الآلات الموسيقية مدرج على أجندة الدول التي تشارك في مفاوضات تعقدها الجهة المعنية بمراقبة الحياة البرية التابعة للأمم المتحدة وبدأت يوم السبت.

وتنظم المعاهدة الدولية للاتجار في الأنواع المهددة بالانقراض (سايتس) شراء وبيع الأنواع المعرضة لخطر الزوال حول العالم من خلال فرض حظر مباشر أو بأن يتطلب التعامل فيها تصاريح خاصة في محاولة لمنع الصيد والحصاد الجائر لأنواع الحيوانات والنباتات النادرة.

ويجتمع ممثلون عن 183 دولة موقعة على المعاهدة في جنيف في الفترة من 17 وحتى 28 آب (أغسطس) لبحث 56 مقترحاً لتوسيع نطاق المعاهدة الملزمة قانونياً والتي تغطي بالفعل 36 ألف نوع.

وقال بن رينسبرغ رئيس إدارة دعم التنفيذ لمعاهدة سايتس في إفادة صحافية قبل المشاورات التي تعقد كل ثلاث سنوات “الصيد الجائر والتجارة غير القانونية في (أنواع) من الحياة البرية تشارك فيها جماعات للجريمة المنظمة وهو ما يشكل تهديدا بالغ الخطورة على الكثير من الأنواع الحيوانية والنباتية. لذلك السبب سيكون من المهم مناقشة هذا الأمر مجدداً”.

وأدرجت المعاهدة الفيل الأفريقي في قائمة الأنواع التي تواجه وضعاً مقلقاً، أي التي لم تصل بعد لفئة المهددة بالانقراض، في عام 1977 ثم فرضت حظراً عالمياً على تجارة العاج في 1989 لكبح الصيد الجائر لكنها سمحت للدول الأفريقية ببيع المخزونات التي لديها من العاج لليابان في عام 1999 وللصين واليابان في 2008.

ويقول مراقبون إن بوتسوانا وناميبيا وجنوب أفريقيا وزيمبابوي تسعى لفتح التجارة في العاج بشروط محددة إذ تقول تلك الدول إنها تدير أعداد الفيلة بشكل جيد الآن.

في حين تسعى عشر دول أخرى من بينها ساحل العاج وكينيا لإنهاء كل أشكال التجارة في العاج إذ تقول إن الطلب هو الدافع وراء الصيد الجائر.

Print Friendly, PDF & Email