كاتس: القصف الجوي في سوريا يهدف الى “قطع راس الأفعى”

بيت لحم/PNN- أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الغارات الإسرائيلية على سوريا، تهدف إلى نقل رسالة إلى إيران.

وذكر كاتس، في تصريح إلى هيئة البث والإذاعة الإسرائيلية “كان” اليوم الأحد، أن “تلك الرسالة مفادها أنه لا حصانة لإيران في أي مكان”.

وقال الوزير الإسرائيلي، إن “العمليات الإسرائيلية في سوريا تهدف إلى “قطع رأس الأفعى”، موضحا أنه “لولا الأنشطة الإسرائيلية على مدى السنوات الأخيرة لوصل عدد المقاتلين الإيرانيين في سوريا إلى مائة ألف”.

وأضاف: “من يريد منع نشوب حرب شاملة مع إيران عليه أن يظهر قوته للنظام الإيراني. ولولا العمليات التي استهدف فيها الجيش الإسرائيلي إيران لكانت طهران جاهزة لهذه الحرب.

ونفى مسؤول إيراني في وقت سابق، اليوم الأحد، أن تكون غارات إسرائيل قد استهدفت أهدافا تابعة إلى إيران في سوريا الليلة الماضية.

وقال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي إن إسرائيل وأمريكا لا تملكان الجرأة على مهاجمة المواقع الإيرانية، مؤكدا أن “مزاعم إسرائيل بضرب مواقع إيرانية كاذبة”، وذلك حسب وكالة “إيلنا” الإيرانية.

وأضاف رضائي: “المقاتلون في سوريا والعراق سيردون قريبا على العدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن “الإجراءات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة في سوريا والعراق تعارض القانون الدولي”.

وكان الجيش اللبناني، أكد اختراق طائرتي استطلاع إسرائيليتين للأجواء اللبنانية، فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، موضحا أن إحداهما سقطت فيما انفجرت الثانية في الأجواء، وتسببت في أضرار مادية.

وذكر بيان صادر عن الجيش اللبناني صباح اليوم الأحد، إنه “بتاريخ 25 أغسطس/آب، وأثناء خرق طائرتي استطلاع تابعتين للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية فوق منطقة معوض – حي ماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت، سقطت الأولى أرضا، وانفجرت الثانية في الأجواء متسببة بأضرار اقتصرت على الماديات”، وذلك حسب الوكالة الوطنية للإعلام.

وأضاف البيان: “على الفور حضرت قوة من الجيش وعملت على تطويق مكان سقوط الطائرتين واتخذت الإجراءات اللازمة، كما تولت الشرطة العسكرية التحقيق بالحادث بإشراف القضاء المختص”.

وهاجمت إسرائيل، بالصواريخ، أهدافا في سوريا، قالت دمشق إنها تصدت لها عبر دفاعها الجوي، مؤكدة أن المضادات الجوية تمكنت من إسقاط عددا من الصواريخ الإسرائيلية بعد التعامل معها في سماء المنطقة الجنوبية الغربية لسوريا.

Print Friendly, PDF & Email