د. عيسى: شطب الخارجية الأمريكية لاسم فلسطين انحياز متطرف للاحتلال الإسرائيلي

رام الله/PNN- إعتبر الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى، اليوم الاثنين، شطب وزارة الخارجية الامريكية لاسم فلسطين من قائمة دول المنطقة، انتهاك صارخ لقرارات الامم المتحدة أولاً، وانحياز متطرف للاحتلال الاسرائيلي.

وأشار الأمين العام الى أن قرارات الادارة الأمريكية الأخيرة بما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها نقل السفارة الامريكية للقدس وشطب وزارة الخارجية الامريكية فلسطين من قائمة دول المنطقة أخيراً، يشير إلى انحدار غير مسبوق في السياسة الخارجية الأميركية.

وشدد د. عيسى على تمسك الفلسطيني بأرضه وحقوقه المشروعة بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، رغم مخططات الاحتلال واجراءاته التعسفية، ورغم جميع القرارات الأمركية المتطرفة.

ووقف د. عيسى على المركز القانوني لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، مشيراً الى أن فلسطين في هيئة الأمم المتحدة تجمع بين صفتين، الصفة الأولى: دولة والصفة الثانية: منظمة تحرير وطنية، وبتمتعها بمحتوى حقوق الصفتين تيسر منظمة الأمم المتحدة تحقيق المبادئ والأهداف التي أنشأت من اجلها وخاصة منها حق الشعوب في تقرير المصير وإرساء السلم والأمن على الساحة الدولية.

وأضاف الأمين العام: “لقد اعترفت الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة بإعلان الدولة الفلسطينية في 15 /تشرين الثاني /1988م بناءاً على قرارها 43/177 (ا-43/54ل). وبإقرارها استعمال فلسطين بدلاً من تسمية منظمة التحرير الفلسطينية دون المساس بمركز المراقبة لمنظمة التحرير الفلسطينية ووظائفها، وهذا يعني بأن فلسطين أصبحت دولة مراقبة لا تتمتع بحقوق العضوية، إلا أن فلسطين كدولة مراقبة تواصل بمقتضى حلولها محل منظمة التحرير الفلسطينية في تمتعها بما اكتسبته منظمة التحرير الفلسطينية من حقوق المشاركة والتمثيل في المنظمة وبما حصلت عليه تبعا للممارسة العملية اللاحقة في أجهزة المنظمة”.

وأشار د. عيسى: “وبما أن فلسطين في نظر الأمم المتحدة أصبحت دولة بناء على القرار 43/177 ( الفقرة الأولى من أحكام القرار ) تقر الجمعية العامة للأمم المتحدة صفة المراقب لدولة فلسطين المعلنة في 15/نوفمبر /1988م وبالتالي فان فلسطين تتمتع بالتالي: بمركز الدولة غير العضو في المنظمة على مستوى المشاركة والتمثيل. وتحتفظ بالامتيازات التي حصلت عليها منظمة التحرير الفلسطينية طول فترة تواجدها بالأمم المتحدة”.

واكد بما أن فلسطين كدولة غير عضو أقرت لها الأمم المتحدة مركز المراقب، ومنحتها العضوية غير الكامل.. لكنها تشارك ببعثتها ووفودها في أعمال المنظمة والمؤتمرات المنعقدة تحت رعايتها. ولانعدام الإشارة إلى مشاركة وتمثيل الدول غير الأعضاء في الأمم المتحدة في الميثاق سوى بعض البنود المتعلقة باختصاصات مجلس الأمن ( المواد 32-33-35-37-50) وبمحكمة العدل الدولية (المادة 93 من الميثاق – المادتان 34-35 من النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية ) يقوم المركز القانوني للدولة غير العضو في الأمم المتحدة على أساس ممارسة المنظمة في هذا الشأن. أما على صعيد النظام القانوني لتمثيل فلسطين في حد ذاته ولممثلياتها ولممثليها فانه يتغير جذريا من حيث القانون الذي يحكمه إذ تصبح أحكام اتفاقية فينا لسنة 1975م حول تمثيل الدول لدى المنظمات الدولية ذات الطابع العالمي منطبقة على التمثيل الفلسطيني على الأقل كتقنين لقواعد عرفية دونتها لجنة القانون الدولي واقرها مؤتمر فينا لسنة 1975م. وتبعا للقرار 43/177 تتمتع فلسطين على مستوى المشاركة والتمثيل من جهة بتركة منظمة التحرير الفلسطينية ومن جهة ثانية بما يقره لها القانون الدولي بصفتها دولة غير عضو. وتعزيزا لما ورد اعلاه جاء في البند رقم 2 من قرار الجمعية العامة للامم المتحدة 19/67 بتاريخ 29/11/2012 ” تقرر ان تمنح فلسطين مركز دولة غير عضو لها صفة المراقب في الامم المتحدة دون المساس بحقوق منظمة التحرير الفلسطينية المكتسبة وامتيازاتها ودورها في الامم المتحدة بصفتها ممثل الشعب الفلسطيني، وفقا للقرارات ذات الصلة بالموضوع والممارسة المعمول بها في هذا الشان ” .

Print Friendly, PDF & Email