علمني وخذ بيدي : حملة لتوزيع الاف الحقائب المدرسية على طلبة المدارس ببيت لحم

بيت لحم/PNN/ بمناسبة العام الدراسي الجديد اطلقت مجموعة من المؤسسات الخيرية وهي جمعية امان الخيرية و بالتعاون والشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية وجمعية المجد “حملة ملتمين على الخير بمحافظة بيت لحم بعنوان  علمني وخذ بيدي لتوزيع الالاف من الحقائب المدرسية التي تحتوي على قرطاسية للطلبة مع افتتاح العام الدراسي الجديد 2019-2020.

واكدت اللواء رائدة الفارس مديرة دائرة المساعدات الانسانية بديوان الرئاسة على ان حملة علمني وخذ بيدي تحمل معاني انسانية و وطنية متعددة فهي تعكس تضامن وتكافل شعبنا بكافة ابناءه سواء كانوا افرادا او مؤسسات من جهة كما انها تعكس شكلا من اشكال تعزيز الصمود والتحدي للاحتلال واجراءاته من الجهة الاخرى حيث تؤكد الحملة ان الشعب الفلسطيني كان وما زال وسيستمر بمواقفه من اجل تحقيق حريته واستقلاله واقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف من خلال تعاطفهم وتكافلهم ودعمهم لبعضهم البعض.

واكدت اللواء الفارس ان هذه الحملة تاتي في اطار توجيهات وحرص الرئيس محمود عباس ابو مازن على اسناد ودعم ابناء شعبه وايجاد مصادر لتعزيز الصمود من بين افراد المجتمع ومن خلال التعاون مع مؤسسات اهلية وخيرية محلية وعربية مثمنة تعاون ودعم كافة الجهات التي ساهمت بانجاح الحملة.

من ناحيتها قالت الحاجة نجلاء الحاج ان حملة علمني وخذ بيدي جاءت بتوجيهات من الرئيس الفخري لجمعية امان الخيرية اللواء رائد الفارس مسؤولة دائرة المساعدات الانسانية بديوان الرئاسة الفلسطينية الذي يعمل وفق توجيهات الرئيس محمود عباس ومتابعته من اجل التخفيف من هموم ابناء شعبنا الفلسطيني موضحة ان الحملة  تضمنت توزيع 3320 حقيبة مدرسية.

واوضحت الحاج ان الحقائب جرى جمعها بالتعاون مع المؤسسات المذكورة حيث تم نشر متطوعين ونشطاء الحملة في العديد من مداخل المحافظة وباسواقها حيث عملوا على جمع تبرعات من المحال التجارية والمواطنون ومدراء الشركات والمؤسسات المختلفة حيث تم جمع الالاف من الحقائب المدرسية وتوزيعها مشيرة لتعاون غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم مع الحملة ايضا.

و اشارت الحاج الى ان الحقائب جرى جمعها وتوزيعها بالتعاون مع بين المؤسسات الشريكة حيث قامت مديرية التنمية الاجتماعية ببيت لحم بتوزيع 1000 حقيبة فيما قامت جمعية المجد وملتمين ع  الخير بتوزيع 1100 حقيبة وجمعية امان 1000 حقيبة فيما وزعت جمعية الرحمة 120 حقيبة و وجمعية صناع الامل 120 حقيبة.

وقالت الحاج ان عملية التوزيع جرت من خلال تعاون مختلف الجهات حيث قدمت اسماءها مديرة التنمية الاجتماعية ببيت لحم الى جانب توزيع حقائب على ابناء اجهزة الامن الوطني وموظفي الاوقاف الى جانب توزيع حقائب في بلدة العبيدية من خلال اللجنة التنظيمية لحركة فتح في بلدة العبيدية الى جانب توزيع جزء منها على بعض ابناء وعائلات الاسرى.

واضافت الحاج ان  فكرة توزيع بعض الحقائب على افراد الامن تاتي للتاكيد لهم على ان شعبهم معهم ويقدر جهودهم وسهرهم على راحة ابناء شعبهم على لارغم من عدم تلقيهم رواتبهم موضحة انه تم تقديم 350 لقيادة الامن الوطني حيث قامت قيادة منطقة بيت لحم باستلام الحقائب وتوزيعها على افراد الامن الاكثر حاجة في ظل هذه الظروف كما تم تسليم 170 حقيبة لجهاز الامن الوقائي و 100 حقيبة عهلى جهاز المخابرات هذا الى جانب 1000 حقيبة للايتام عبر مؤسساتهم .

كما اوضحت الحاج انه جرى تسليم كرسي كهربائي لاحد افراد الامن الوطني في محافظة بيت لحم بحضور قائد قوات الامن الوطني العميد ناضر ابو ريدان ومدير مديرية التنمية الاجتماعية ببيت لحم بدران بدير على هامش الحملة

من جهته اكد بدران بدير مدير مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة بيت لحم على ان هذه الحملة تاتي في اطار جهود الوزارة للتخفيف من معاناة ابناء شعبنا الفلسطيني في ظل الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة الناجمة عن الحصار الاسرائيلي واستمرار الاحتلال بقرصنة عائدات الضرائب الفلسطينية موضحا ان الحملة جرت بالتعاون مع عدة جمعيات خيرية تسعى للتخفيف من معاناة ابناء شعبنا الفلسطيني.

كما اوضح بدير ان الجمعية وبالتعاون مع الشركاء استهدفت افراد الامن الفلسطيني من مختلف الاجهزة الامنية تعبيرا عن التقدير لما يبذلونه من جهود لحماية ابناء شعبهم على الرغم من الاوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة المتمثلة بالقرصنة على اموال الضرائب الفلسطينية والحصار الامريكي والاسرائيلي على لاقيادة والحكومة الفلسطينية.

وشكر بدير كافة الجهات والمؤسسات والافراد الذين تبرعوا للحملة بالحقائب مؤكدا ان الحملة ادخلت الفرح والسرور لقلوب الالاف من اطفال بيت لحم كما انها خففت من معاناة وهموم عائلاتهم الاقتصادية كما ثمن بدير تعاون الجمعيات الخيرية التي وزعت الحقائب في اطار التكافل والتعاون ما بين القطاع الاهلي الخيري ومديرية الشؤون الاجتماعية موضحا ان الحملة شملت مناطق وقطاعات مختلفة.

Print Friendly, PDF & Email