اللواء فرج : عنوان نضالي لن تنال منه المؤامرات والاتهامات المزيفة بقلم سامر اياد حمد 

وقفت كثيرا أمام تصريح الناطق باسم حركة حماس المدعو فوزي برهوم وهو يوجه الاتهام للواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية أنه يقف خلف تفجيرات غزة الأخيرة حيث قام بربط الخبر بعملية التفجير التي كانت تستهدف اللواء ماجد فرج أثناء دخوله غزة في محاولة منه لتصدير ازمة حماس وزانشقاقاتها وخلافاتها الداخلية من جهة وبدء تحرك الشارع الغزي رفضا لها من الجهة الاخرى لما تقترفه من جريمة متواصلة تتمثل بمواصلة اختطاف القطاع ومواطنيه رهينة لتلبية مصالحها الفئوية الضيقة..

محاولة تصدير الازمة الحمساوية ذات الابعاد المختلفة دليل واضح السيد ان برهوم وحركته وصلوا في الخيال والكره المفرط لشخص اللواء ماجد فرج لدرجه ان اصبح مسؤول عن التفجيرات التي طالت عناصر الشرطه الحمساوية في غزة والذين بات واضحا كيف قتلوا وعلى ايدي من في ظل التوافق الكبير الذي تشهده علاقة محمد الدحلان بحركة حماس والعلاقة المتينة بين الدحلان والمدعو فادي السلامين الذي يخرج كل فترة بمجموعة من الاكاذيب التي يؤلفها له سياده في واشنطن وفي دهاليز البيت الاسود حيث يطل السلامين بقصص من عالم الخيال الهدف منها فقط النيل من صمود الشعب الفلسطيني وعلى راسه الرئيس محمودج عباس واللواء ماجد فرج الذين افشلوا المؤامرة الامريكية الاسرائيلية والتي تنفذ بايدي وادوات مختلفة اهمها مواصلة حماس الانقلاب وتفتيت واضعاف الموقف الفلسطيني من خلال الانقسام .

اقولها وبكل صراحة انا لست في موقع الدفاع عن اللواء ماجد فرج “ابو بشار” ابن النكبة واحد ابرز مناضليها على المستوى الوطني وهو ما يشهد له الجميع سواء في حركة فتح او غيرها من فصائل اليسار التي تختلف في الموقف السياسي في فتح و لكنني اتابع ما يحدث ضد هذا الإنسان وهذا المناضل الصامد والمكافح حيث لم يجنحوا في هز صورته أمام ابناء شعبه وابناء المخيمات وامام القيادة الفلسطينية و الشارع الفلسطيني بالداخل والخارج.

ماجد فرج وكما يعلم الجميع في داخل الوطن وخارجه هو من الاشخاص المقربين جدا للرئيس محمود عباس وهو يعتبر من المخلصين للقضية الوطنية الفلسطينية ومشروعها الوطني و للقيادة الفلسطينية لأنه تربى على شيئ لايعرفة الكثير وهو الوفاء بلا حدود هذا الوفاء يفتقده الكثيرون او تناسوه في هذه الأيام.

بلا شك أن فرج قد اوجع هؤولاء الزمرة وكشف أشياء كثيرة مما قاموا به من مؤامرات وتامر على الشرعية الفلسطينية وعلى مقدرات شعبنا حيث اسقط الكثير من الاكاذيب التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا وقيادتنا هنا وهناك ضمن ملسلسل صفقة القرن التي ترفضها القيادة الفلسطينية جملة وتفصيلا فيما يعمل على تسويقها الكثيرون ومنهم دحلان و حماس مقابل ان يكون لهم ولاية في غزة كما قالها الرئيس الرمز محمود عباس.

اما صبية امريكا وتلاميذها في غرف البيت الاسود وعلى راسهم فادي السلامين الذي يؤلف الاكاذيب تطبيقا لاوامر اسياده في البيت الاسود .

نقولها بصراحة وبصوت عالي ان اللواء ماجد فرج اليوم هو الحارس الأمين على شعبنا وقضيتنا الوطنية وعلى القيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي نثق بقدرته العالية على معرفة المخلصين من المتأمرين.

اقول لكم ان ماجد فرج خرج من ازقة مخيم الدهيشة الذي لا عنوان كبير في حياة اللواء فرج الذي لم يترك منزله هناك اعتمادا على مدرسة الثقة والوفاء الذي لا يعرفه الكثيرون من عبيد امريكا واسرائيل.

اللواء ماجد فرج له جذور كشجرة السنديان تمتد من شمال الوطن حتى جنوبه وتلقي بظلالها على كل الشرفاء والفقراء في هذا الوطن وتستمتد قوتها من الله اولا ومن حقوقنا الثابتة وعدالة قضيتنا وشرعيتها التي يمثلها شخص واحد اسمه الرئيس محمود عباس ابو مازن .

Print Friendly, PDF & Email