الشتات والحرمان وضياع الحقوق …

بقلم/ محمود جودت قبها

ناشط في حركة فتح

الموضوع الذي يطرح نفسه بقوة في نفوس أهل المخيمات الفلسطينية في لبنان… لماذا إلى غاية هذه اللحظة لم يأخذ الفلسطينيون في لبنان حقوقهم المدنية كأي عربي أو أجنبي مقيم أو يعمل على الأراضي اللبنانية؛ المفارقة بالرغم من أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مجبرون على العيش فيها، والجميع يعلم ما سبب إقامة الفلسطينيون في لبنان قهراً وظلما من سنة ثمانية وأربعون “النكبة”.

الظاهر إلى يومنا هذا وحتى إشعار آخر حالة من اللا إنسانية لدى الأمتين الإسلامية والعربية… ألم يحن الوقت لدى قادة الأحزاب والقوى والحكومة اللبنانية خاصة والشعب اللبناني عامة والمجتمع الدولي أيضاً لصحوة ضمير ووجدان لإعطاء الحقوق المدنية لهذا الشعب المغلوب على أمره، إلى متى سيتمر هذا الحال والمعاناة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان… وايضآ أين مجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان من كل ما يجري .

سؤال يطرح نفسه بقوة من المسؤول لحصول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على حقوقهم المدنية ولا نقول السياسية… أقله نريد توضيح من الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي…

هل الفلسطينيون في لبنان ليسوا أرواح خلقها الله؟ هل الفلسطينيون ليسوا ببشر ولهم حقوق ربانية وإنسانية أيضاً؟

إلى قيادة لبنان … لماذا لم تتعاطون بموضوع الحقوق المدنية لشعبكم على محمل الجد وليس كلام يقال على المنابر، وحياكم الله فقط في المناسبات كمادة للاستهلاك.

الكل يعلم أن عدد اللاجئين في لبنان كبير ولا يستهان به، وكيف إلى غاية هذه اللحظة لا يأخذ حقوقه المدنية المشروعة… لصالح من يبقى الوضع على ما هو عليه… ولماذا في الأصل انطلقت ثورة في الشتات عام خمسة وستون؟ أليس من أجل إرجاع الأرض وإرجاع الحقوق المسلوبة… إلى متى سنبقى شعب بهوية زرقاء والحيوانات في لبنان لها حقوق ونحن لا لا لا….. أيضاً أين أهل الشتات من حقوقهم المشروعة سماويا وفي الأرض…

لا نقول إلا ارحمونا يرحمكم الله…

ابن الشبيبة الفتحاوية

ابن العاصفة

محمود جودت قبها

4/9/2019

Print Friendly, PDF & Email