وسط اجراءات امنية مشددة : نتنياهو يقتحم الحرم الابراهيمي بالخليل ويتعهد ببقاء اليهود فيها للأبد

الرئاسة الفلسطينية: اقتحام نتنياهو لمدينة الخليل يشكل تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر المسلمين
الخليل/PNN- اقتحم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، برفقة عدد من الوزراء في حكومة الاحتلال، الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وذلك عقب اقتحام الرئيس الإسرائيلي، رؤوفن ريفلين، وسط حالة من التأهب بين الفلسطينيين.

وقال نتياهو: لن تخلو هذه المدينة من اليهود، وسنبقى في الخليل إلى الأبد.

وزعم ريفلين أن “الخليل ليس عائقا أمام السلام، الأمر متروك لنا ومعلق برغبتنا. الأمل من نصيبنا. واليهودج عادوا إلى أرض آبائهم”. مضيفا أنه على “إسرائيل بناء أحياء (استيطانية) جديدة” في المنطقة.

وقامت قوات الاحتلال، أغلقت المحال التجارية في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وأخلت كافة المدارس فيها، وشددت من إجراءاتها القمعية بحق المواطنين على الحواجز المنتشرة وسط البلدة القديمة؛ تمهيدا لاقتحام نتنياهو للحرم الإبراهيمي.

وقام جيش الاحتلال باستنفار قواته ونصب خيام في تل الرميدة ومحيط المسجد الإبراهيمي، وتشديد الإجراءات العسكرية، تمهيدا لزيارة نتنياهو خلال ساعات اليوم الأربعاء.

وتأتي زيارة نتنياهو في إطار الدعاية الانتخابية لحزب الليكود، وتستهدف الاستحواذ على أصوات المستوطنين في الخليل.

ونقلت “وفا” بيان الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، التي اعتبرت مشاركة نتنياهو في اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، جزءا من المخطط التهويدي الذي يستهدفه أولاً، واستكمالا لعملية سلخه عن عروبته ثانيا، وشاهدا حيا على عنصرية الاحتلال وتطرفه أخيرا.

وأكدت الهيئة أن عمليات الاقتحامات للحرم الإبراهيمي بشكل عام، ومشاركة نتنياهو اليوم بشكل خاص، هو إصرار إسرائيلي على السياسة الاستفزازية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، مشيرة إلى “أن هذا التدنيس والانتهاك لحرمة المقدسات ليس الانتهاك الأول، بل هو خطوة من خطوات تهويده.

وحملت، سلطات الاحتلال عواقب عمليات الاستفزاز اليومية لمشاعر الفلسطينيين بالاعتداء اليومي على حرمة مقدساتهم، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، والحرم الإبراهيمي، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها “اليونسكو” بتحمل مسؤولياتها بحماية المقدسات ودور العبادة.

وأصدر “تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان” بيانا طالب من خلالها أهالي الخليل بالتعبير عن رفضهم وغضبهم لزيارة نتنياهو إلى الخليل، باعتبار الزيارة داعمة للمستوطنين، ورسالة تستهدف التّأكيد على يهودية المدينة.

ودعا البيان سكان البلدة القديمة وشارع الشهداء وتل الرميدة وواد الحصين ومنطقة حارة جابرة والسلايمة وواد الغروس برفع الأعلام الفلسطينية على أسطح البيوت.

من جانبها، طالبت أوقاف الخليل المواطنين بشد الرحال إلى المسجد الإبراهيمي والتواجد داخله، للتصدي لاقتحامه من جانب نتنياهو.

وهبطت طائرة عمودية في مهبط طيران مستوطنة كريات اربع القريبة من مدينة الخليل كان على متنها رئيس وزراء حكومة الاحتلال بن يامين نتنياهو

وقالت مصادر اعلامية عبرية بان نتيناهو عند هبوطه من الطائرة قال ” نحن لسنا غرباء عن الخليل وسنبقى بها للابد”.

واندلعت مواجهات مختلفة بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل شارع الشهداء في مدينة الخليل المحتلة رفضاً لاقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة وقامو بحرق صور بن يامين نتنياهو.

وقام الشبان برشق قوات الاحتلال بالحجارة على الحجاز العسكري الذي أقيم على مدخل شارع الشهداء.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت باب الزاوية في مدينة الخليل وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

كما اغلق العديد من اصحاب المحال التجارية محالهم، في مناطق باب الزاوية ومدخل شارع الشهداء وشارع واد التفاح في الخليل.

مواجهات مختلفة بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل شارع الشهداء في مدينة الخليل المحتلة رفضاً لاقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة وقامو بحرق

وقام الشبان برشق قوات الاحتلال بالحجارة على الحجاز العسكري الذي أقيم على مدخل شارع الشهداء.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت باب الزاوية في مدينة الخليل وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

كما اغلق العديد من اصحاب المحال التجارية محالهم، في مناطق باب الزاوية ومدخل شارع الشهداء وشارع واد التفاح في الخليل.

أبو ردينة تعقيبا على اقتحام نتنياهو وريفلين لمدينة للخليل: ستبقى المقدسات فلسطينية عربية إلى الأبد
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ورئيس دولة الاحتلال رؤوبين ريفلين لمدينة الخليل، يشكل تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر المسلمين، ويأتي في سياق استمرار الاعتداءات على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، سواء في مدينة القدس المحتلة أو مدينة خليل الرحمن.

وأضاف أبو ردينة، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، “نحذر من التداعيات الخطيرة لهذا الاقتحام الذي يقوم به نتنياهو، لكسب أصوات اليمين المتطرف الإسرائيلي، وضمن مخططات الاحتلال لتهويد البلدة القديمة في الخليل، بما فيها الحرم الإبراهيمي الشريف”.

وتابع: “نحمل حكومة الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد الخطير، الذي يهدف لجر المنطقة إلى حرب دينية لا يمكن لأحد تحمل نتائجها وعواقبها”.

وأكد أبو ردينة ضرورة تدخل المجتمع الدولي، خاصة منظمة “اليونسكو”، لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ضد مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمنعها، باعتبارها ضمن لائحة التراث العالمي.

اقتحم الرئيس الإسرائيلي، رؤوفن ريفلين، اليوم الأربعاء، الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، قبل ساعات من قيام رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بخطوة مماثلة، وسط حالة من التأهب بين الفلسطينيين.

وزعم ريفلين أن “الخليل ليس عائقا أمام السلام، الأمر متروك لنا ومعلق برغبتنا. الأمل من نصيبنا. واليهودج عادوا إلى أرض آبائهم”. مضيفا أنه على “إسرائيل بناء أحياء (استيطانية) جديدة” في المنطقة.

ويعتزم نتنياهو اقتحام الحرم نحو الساعة الخامسة مساء.

وقالت وكالة “وفا” الفلسطينية، إن قوات الاحتلال، أغلقت المحال التجارية في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وأخلت كافة المدارس فيها، وشددت من إجراءاتها القمعية بحق المواطنين على الحواجز المنتشرة وسط البلدة القديمة؛ تمهيدا لاقتحام نتنياهو للحرم الإبراهيمي.

وقال مدير أوقاف الخليل، حفظي أبو سنينة، إن قوات الاحتلال أغلقت “اليوسفية التحتا” التي تضم مقام النبي يوسف، وعززت من إجراءاتها العسكرية منذ ساعات الصباح الباكر، وأخضعت المواطنين والمصلين لعمليات تفتيش دقيقة عبر البوابات والحواجز المؤدية للحرم، لمنعهم من الوصول إليه.

وعبر نشطاء وتجمعات مناهضة للاستيطان عن رفضهم لزيارة نتنياهو إلى الخليل، واقتحامه للمسجد الإبراهيمي.

وقام جيش الاحتلال باستنفار قواته ونصب خيام في تل الرميدة ومحيط المسجد الإبراهيمي، وتشديد الإجراءات العسكرية، تمهيدا لزيارة نتنياهو خلال ساعات اليوم الأربعاء.

وتأتي زيارة نتنياهو في إطار الدعاية الانتخابية لحزب الليكود، وتستهدف الاستحواذ على أصوات المستوطنين في الخليل.

ونقلت “وفا” بيان الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، التي اعتبرت مشاركة نتنياهو في اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، جزءا من المخطط التهويدي الذي يستهدفه أولاً، واستكمالا لعملية سلخه عن عروبته ثانيا، وشاهدا حيا على عنصرية الاحتلال وتطرفه أخيرا.

وأكدت الهيئة أن عمليات الاقتحامات للحرم الإبراهيمي بشكل عام، ومشاركة نتنياهو اليوم بشكل خاص، هو إصرار إسرائيلي على السياسة الاستفزازية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، مشيرة إلى “أن هذا التدنيس والانتهاك لحرمة المقدسات ليس الانتهاك الأول، بل هو خطوة من خطوات تهويده.

وحملت، سلطات الاحتلال عواقب عمليات الاستفزاز اليومية لمشاعر الفلسطينيين بالاعتداء اليومي على حرمة مقدساتهم، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، والحرم الإبراهيمي، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها “اليونسكو” بتحمل مسؤولياتها بحماية المقدسات ودور العبادة.

وأصدر “تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان” بيانا طالب من خلالها أهالي الخليل بالتعبير عن رفضهم وغضبهم لزيارة نتنياهو إلى الخليل، باعتبار الزيارة داعمة للمستوطنين، ورسالة تستهدف التّأكيد على يهودية المدينة.

ودعا البيان سكان البلدة القديمة وشارع الشهداء وتل الرميدة وواد الحصين ومنطقة حارة جابرة والسلايمة وواد الغروس برفع الأعلام الفلسطينية على أسطح البيوت.

من جانبها، طالبت أوقاف الخليل المواطنين بشد الرحال إلى المسجد الإبراهيمي والتواجد داخله، للتصدي لاقتحامه من جانب نتنياهو.

ووقعت مساء اليوم الأربعاء مواجهات مختلفة بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل شارع الشهداء في مدينة الخليل المحتلة رفضاً لاقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة وقامو بحرق

وقام الشبان برشق قوات الاحتلال بالحجارة على الحجاز العسكري الذي أقيم على مدخل شارع الشهداء.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت باب الزاوية في مدينة الخليل وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

كما اغلق العديد من اصحاب المحال التجارية محالهم، في مناطق باب الزاوية ومدخل شارع الشهداء وشارع واد التفاح في الخليل.

Print Friendly, PDF & Email