كاتس: “الحلف الدفاعي” الأميركي – الإسرائيلي سيقتصر على إيران

يتوقع أن يناقش رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه مع وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، في لندن اليوم، الخميس، موضوع “الحلف الدفاعي” بين الجانبين، الذي من المحتمل أن يقره الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهدف تقديم دعم لنتنياهو في انتخابات الكنيست، التي ستجري في 17 أيلول/سبتمبر الحالي، فيما أيد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، حلفا كهذا، شرط أن يقتصر على “مواضيع معينة”، تبين أنها تتعلق بإيران.

وتعالت مؤخرا معارضة لحلف كهذا من جانب مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي، بادعاء أن من شأن ذلك “تكبيل أيدي الجيش الإسرائيلي” ويستوجب بلاغا مسبقا حول عمليات عسكرية واستخبارية “لا تعود بالفائدة أحيانا”.

وقال كاتس لموقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني، اليوم، إن “حلفا دفاعيا” كهذا يجب أن يقتصر على “مواضيع محددة – التهديد النووي وموضوع الصواريخ الطويلة المدى من إيران إلى إسرائيل”. وأضاف أنه “لدينا وسائل دفاعية وهجومية، لكن هذا سيمنعنا من الحاجة إلى صرف موارد هائلة بشكل دائم وللأمد الطويل مقابل هذه التهديدات، وبهذا الخصوص فإن حضورا أميركيا في المنطقة ستدعم قدرات إسرائيل بالتأكيد”.

وأضاف كاتس “أنني مقتنع أنهما (نتنياهو وإسبر) سيتحدثان حول الموضوع، خاصة وأنه يرافق رئيس الحكومة قائد سلاح الجو وقائد شعبة العمليات. وكل ما يحدث في حيز الدول الثلاث – سورية ولبنان والعراق… لا يمكنني التطرق إلى لقاء لم يعقد بعد، لكن موقفي هو أنني أؤيد حلفا دفاعيا بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مواضيع محددة”.

ونفى كاتس أن يكون هدف زيارة نتنياهو إلى بريطانيا، اليوم، سياسيا ولأغراض انتخابية، وقال إن “المحادثات حقيقية. لقد قاد (قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإيراني قاسم) سليماني شخصيا الخلية التي أرادت إطلاق طائرات مسيرة صغيرة إلى داخل إسرائيل. وحسب تقارير أجنبية، جرت عملية موضعية في لبنان من أجل منع مشروع تحسين دقة الصواريخ (الهجوم الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية في بيروت)، وعناك تقارير حول أمور عديدة. وهناك أمور تحدث ولا يمكن إيقافها بسبب الانتخابات”.

وتابع كاتس أنه “يوجد تنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وأنا واثق من أن اللقاء اليوم سيبحث مواضيع العمليات والتهديدات في المنطقة كلها “.

وحول تنسيق بين الجانبين بشأن الهجمات الإسرائيلية في العراق، قال كاتس “نحن لم نتحمل مسؤولية هذه الهجمات. ويوجد لإسرائيل اعتباراتها ومصالحها. وينبغي أحيانا العمل من أجل منع المس ونفعل ذلك في أي مكان، وهذه حاجة عليا وبالتأكيد يوجد تنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة من ناحية إدراك الاحتياجات”.

واعتبر كاتس أنه لا يوجد تعارض بين مصالح إسرائيل والمصالح الأميركية، وأن “توجد مصلحة للولايات المتحدة بأن تكون إسرائيل قوية وتدافع عن نفسها. ونحن لا نطلب جنودا أميركيين، فلدينا قدرات عالية، ونشارك المعلومات الاستخبارية مع الولايات المتحدة، وهم قالوا إن المعلومات الاستخبارية التي تشارك إسرائيل فيها الولايات المتحدة تساوي أكثر من المعلومات الاستخبارية التي يتلقونها من حلفائهم. وحتى أننا زودنا في حينه (الرئيس التركي رجب طيب) إردوغان إنذارات حول عمليات أراد داعش تنفيذها في تركيا”.

Print Friendly, PDF & Email