مؤتمرون في غزة يدعون الى تحييد انتخابات البلديات عن الانقسام السياسي

غزة  /PNN/أوصى مؤتمرون في غزة بتحييد البلديات والهيئات المحلية عن الانقسام السياسي باعتبارها هيئات خدماتية مدنية.

كما دعا مؤتمر انتخابات البلديات في قطاع غزة معيقات وحلول نحو استراتيجية وطنية جديدة المنعقد في فندق المشتل في غزة الى تشكيل لجنة من الفصائل والقوى الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وتبني وثيقة تعالج بعض القضايا التي يمكن ان تشكل عائقا امام اجراء انتخابات الهيئات المحلية في قطاع غزة.

كما حث المؤتمر الذي عقده منتدى الحوار الوطني ومجلس الشباب الفلسطيني الفصائل والقوى الفلسطينية الى التوقيع على ميثاق شرف يضمن توفير حرية الراي والتعبير وعدم التدخل في مكونات العملية الديمقراطية لضمان النزاهة والشفافية المطلوبة.

وأوصى المؤتمر في التوصيات التي القاها نضال خضرة منسق منتدى الحوار الوطني كذلك على اجراء انتخابات الهيئات المحلية في قطاع غزة في يوم واحد بمشاركة الكل الفلسطيني طبقا لقانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية واحترام نتائج الانتخابات من الجميع وتحييدها عن الانقسام السياسي كونها قطاع خدماتي بحت.

وشددت التوصيات على ضرورة التزام السلطة الفلسطينية بتسديد موازنات الهيئات المحلية وبخاصة في قطاع غزة لتمكين الهيئات المنتخبة من القيام بواجباتها.

كما دعت التوصيات الة زيادة تمثيل الشباب في الهيئات المحلية المختلفة لتعزيز مشاركتهم في صناعة القرار وتفعيل نهج التغيير والقانون.

الجلسة الأولى

وفي الجلسة الأولى، أكد القيادي في حركة فتح سمير أبو مدللة أن العملية الانتخابية حق لكل مواطن فلسطيني لا يحث تعطيلها لأسباب سياسية.

وأوضح أبو مدللة أنه إذا كانت حركة حماس مواجهة قائمة الإرهاب العالمي فعليها التوجه للانتخابات عبر وثيقة موسعة مصادق عليها من جميع الفصائل.

بدوره قال القيادي في حركة حماس سهيل الهندي إن رؤية حركته قائمة على ضرورة الوصول لصيغة توافقية لإجراء الانتخابات في قطاع غز والضفة الغربية، لتسير أمور البلديات وحل مشاكلها.

وأضاف أن حركته دعمت منذ اللحظات الأولى على إجراء انتخابات محلية في غزة ولا زال هناك إجماع على ذلك، لافتاً إلى أنه لا يمكن ترك المشاكل الناشئة في البلديات حال لم يتم إجراء الانتخابات.

وأكد على ضرورة أن تمثل أي انتخابات قادمة جميع الفصائل الفلسطينية مشدداً أن الانتخابات المحلية هي عبارة عن عملية خدماتية مدنية ليس لها علاقة بالسياسة.

من جهته دعا القيادي في الجبهة الديمقراطية سمير أبو مدللة لإجراء انتخابات محلية وفق التمثيل النسبي الكامل للوصول لأكبر مشاركة من شعبية ودرجة عالية من النزاهة والشفافية، والشراكة والتوازن الوطني.

وطالب بضرورة إجراء الانتخابات بموعدها في كل الأراضي الفلسطينية لتكون فرصة لتكريس العلاقات بين أفراد المجتمع والأحزاب السياسية.

وأشار إلى أن الانقسام لعب دور سيئ في الحياة الديمقراطية في فلسطين مشيراً إلى أن قرار محكمة العدل بإلغاء الانتخابات هو سياسي بامتياز.

ولفت إلى أن إعادة تشكيل البلديات في غزة هي خطوة انتقائية، و مخالف للقانون الفلسطيني الأساسي الذي نصت عليه المادة 26.

إلى ذلك، طالب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ناهض الرفاتي بضرورة الجلوس في حوار وطني وشامل لإجراء الانتخابات البلدية وانهاء الانقسام الداخلي.

وشدد الرفاتي على ضرورة الوصول لتوافق سياسي واعي لمعالجة الاوضاع الصعبة لجميع المشاكل الفلسطينية والواقع السيئ الذي نعيشه.

ونوه إلى أن التوافق الوطني هو المخرج الأساسي لجميع المشاكل الفلسطينية خصوصاً وأننا كشعب نعاني من نظام سياسي يمارس عليه مجموعة من الضغوطات والابتزازات من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

الجلسة الثانية

وفي الجلسة الثانية التي كانت بعنوان واقع البلديات وانعكاساته على الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي وادارها الصحفي محمد السوافيري، تحدث سهيل جبر الباحث في شؤون المجتمع المدني حول دور المؤسسات والمنظمات المحلية في تعزيز ثقافة الديمقراطية والتشاركية في عمل هيئات الحكم المحلي.

فيما تناول فرج الصرفندي مدير عام وزارة الحكم المحلي متطلبات النهوض بهيئات الحكم المحلي في قطاع غزة، فيما تحدث اياد الدريملي رئيس مجلس الشباب موضوع انتخابات البلديات ودورها في تولي مناصب قيادية وريادية للشباب وانعكاسها على النهوض بالواقع الخدماتي.

Print Friendly, PDF & Email