شهيدان و 66 إصابة برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة والجهاد يقول ان اسرائيل ستتحمل المسؤولية

غزة/PNN/ استشهد عصر اليوم الجمعة، فلسطينيان وأصيب 66 مواطنا فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال شرقي قطاع غزة، إصابة عدد منهم بالرصاص الحي.

وقالت مصادر اعلامية في القطاع : إن الآلاف من الفلسطينيين احتشدوا عصر اليوم الجمعة في مخيمات العودة الخمسة شرقي قطاع غزة للمشاركة في الأسبوع الـ 73 في مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، والذي يحمل اسم جمعة “حماية الجبهة الداخلية”.

وأضاف أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المشاركين في هذه المسيرات وأطلقت الغاز المسيل للدموع.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة في بيان لها إن فلسطينيين استشهدا عصر اليوم، برصاص قوات الاحتلال، بينهم الطفل علي سامي الأشقر (17 عاما) شمالي قطاع غزة، و الشهيد خالد إياد الربعي من حي الشجاعية.

وأضافت أن الطواقم الطبية تعاملت حتى الساعة (6:45) بالتوقيت المحلي، مع 66 إصابة منها 38 بالرصاص الحي من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال الجمعة الـ 73 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 332 مواطنًا؛ بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

نعت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين مساء اليوم الجمعة شهداء الجمعة الـ 73 من مسيرات العودة الذين استشهدوا برصاص الاحتلال شرق غزة.

و قالت الحركة في بيان صادر عنها : “يواصل العدو الصهيوني المجرم عدوانه على أبناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، وقد أقدم اليوم في الجمعة الـ 73 من المسيرات الشعبية على استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي ما أدى لاستشهاد مواطنين ووقوع عدد من الإصابات”.

و حملت الحركة العدو المجرم كامل المسؤولية عن هذا الاعتداء والتغول على دماء الأبرياء ، مؤكدة إن شعبنا سيواصل حقه في الدفاع عن نفسه وسيستمر في مسيراته ونضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه كاملة بإذن الله.

و أكدت الحركة أن دماء الشهيد البطل علي سامي الأشقر الذي ارتقى شرق جباليا ، والشهيد البطل خالد أبو بكر الربعي الذي استشهد شرق غزة، لن تضيع هدرا ، وستبقى مسيرة الشهداء نبراساً لمقاومتنا ولمجاهدي شعبنا الذين لن يفرطوا ولن يساوموا على هذه الدماء ، بل ستظل بنادق المجاهدين وفيّة لكل قطرة دم سالت على أرض فلسطين الحبيبة.

و شدد بيان الحركة على استمرار الشعب الفلسطيني في مقاومته المشروعة لاستعادة هذه الأرض المقدسة وتطهيرها من دنس المحتلين.

Print Friendly, PDF & Email