مدير الدولية للطاقة الذرية يتوجه لايران وخفض جديد لالتزاماتها النووية

طهران/PNN- قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مساء أمس الجمعة، إن مديرها العام سيلتقي مسؤولين إيرانيّين كبارا، يوم غد الأحد، بينما يتوقع أن تعلن إيران، اليوم السبت، تفاصيل جديدة بشأن خفض التزاماتها النووية.

وقالت الوكالة في بيان إنّ “المدير العام بالوكالة للوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية، كورنيل فيروتا، سيتوجّه إلى طهران السبت للقاء مسؤولين إيرانيّين كبار الأحد في الثامن من أيلول/ سبتمبر”.

وأوضحت الوكالة أنّ “هذه الزيارة تندرج في إطار التواصل القائم بين الوكالة الدولية للطاقة الذرّية وإيران”، مضيفةً أنّ هذا الأمر يشمل عمليّة “التحقّق والمراقبة التي تقوم بها الوكالة في إيران بموجب” اتّفاق فيينا حول البرنامج النووي الإيراني.

في هذا السياق، شدّدت المفوّضية الأوروبية على “الدور الرئيسي” للوكالة الدولية للطاقة الذرّية في مراقبة أنشطة إيران النوويّة، مبديةً “قلقها الشديد” إزاء خفض طهران التزاماتها.

وقالت المتحدّثة باسم المفوّضية، مايا كوسيانيتش، خلال مؤتمر صحافي إنّ للوكالة “دورا رئيسيا في المراقبة والتحقّق من تنفيذ إيران التزاماتها النوويّة” بموجب اتّفاق العام 2015.

وأضافت المتحدّثة “لاحظنا بقلق كبير هذا الإعلان الذي أصدرته إيران”، داعيةً طهران إلى “التراجع” و”عدم اتّخاذ أيّ إجراء آخَر قد يقوّض” الاتّفاق.

وفي تقريرها الأخير بشأن البرنامج النووي الإيراني، في 30 آب/ أغسطس، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرّية إنّها تُواصل عملها في مجال التحقّق، عبر كاميرات وزيارات ميدانيّة. لكنّ الوكالة ذكّرت بأنّ أنشطتها الرقابيّة “تتطلب تعاونا كاملا وتفاعليّا من جانب إيران”.

ومن المتوقع أن تُعلن إيران، السبت، تفاصيل إجراءاتها الجديدة المتّصلة بخفض التزاماتها الواردة في الاتّفاق النووي.

وبذلك، يكون الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد دشّن المرحلة الثالثة من خطّة تقليص التزامات طهران النوويّة.

وتحدّث روحاني عن “توسيع مجال الأبحاث والتطوير وأنواع مختلفة من أجهزة الطرد المركزي، وكلّ ما نحتاج إليه من أجل تخصيب” اليورانيوم.

وردّ المتحدّث باسم وزيرة خارجيّة الاتّحاد الأوروبي، كارلوس مارتن رويز دي غورديخويلا، الخميس “إنّنا نعتبر هذه الأنشطة غير متوافقة مع الاتّفاق النووي، وفي هذا السياق نحضّ إيران على التراجع عن هذه الخطوات والامتناع عن أيّ خطوات إضافيّة تقوّض الاتّفاق النووي”.

وعلى صلة، تجدر الإشارة إلى أن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، كان قد صرح يوم أمس، الجمعة، أن إيران تقترب ببطء من وضع يمكن فيه للولايات المتحدة إجراء محادثات معها.

جاءت تصريحاته هذه في ظل أنباء تحدثت عن إمكانية لقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع نظيره الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جاءت تصريحات إسبر بعد ساعة من لقائه، في لندن، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي كان قد صرح أنه “ليس هذا وقت إجراء محادثات مع إيران، إنّه وقت تشديد الضغط”.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، من جهته الجمعة، أنّ قرار إيران خفض التزاماتها الواردة في الاتّفاق النووي في شكلٍ أكبر هو أمر “مرفوض”.

Print Friendly, PDF & Email