وفاة المحامي المقدسي الكبير فؤاد شحادة

القدس/PNN- وافت المنية في ساعة مبكرة من فجر السبت، المحامي فؤاد شحادة، الذي يعد أقدم ممارس للمحاماة في العالم.

في العام 2016 حصد شحادة لقب أطول ممارس لمهنة المحاماة في العالم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

ولد شحادة في مدينة القدس عام 1925، وترعرع فيها، علماً أنه ينحدّر من مدينة رام الله، هو ابن الصحافي والناشط السياسي الفلسطيني بولص شحادة، الذي كان يملك صحيفة “مرآة الشرق” الأسبوعية السياسية، والتي كانت تصدر باللغتين العربية والإنجليزية في القدس أيام الانتداب البريطاني، وتأسّست في العام 1919.

والدته ماري صروف، كانت ناشطة نسوية واجتماعية في تلك الفترة، وساعدت زوجها في إصدار الصحيفة، وتولت مسؤولية البرامج الأدبية في إذاعة القدس.

درس شحادة في الجامعة الأمريكية في بيروت ومعهد الحقوق في القدس.

وحصل على شهادة ممارسة المحاماة الصادرة عن حكومة فلسطين في الثالث عشر من آذار عام 1948.

فقد شحادة بصره عام 1978 بحادث سير، لكنه لم يفقد البصيرة والعزيمة، فنقش إسم فلسطين في كتب الأرقام القياسية العالمية.

انتخب نائبا لنقيب المحامين الأردنيين عام 1994.

ورغم تقدّمه في السن، وتجاعيده الظاهرة على وجهه، وشعره الأبيض، وفقدانه نظره، ومعاناته من مشاكل في السمع، إلا أن المحامي شحادة ظل يعمل في مهنة المحاماة، حتى الرمق الأخير، ويذهب يومياً إلى مكتبه في مدينة رام الله.

على مدى سنوات عمله الطويلة، رفض شحادة تولّي أية مناصب، وفضّل التركيز على مهنته فقط، وأصرّ على متابعة القضايا التي تخصّص فيها مكتبه.

Print Friendly, PDF & Email