PNN بالفيديو: قطاع الاتصالات يتعرض لحملة استهداف اسرائيلي وبحاجة لمجلس اعلى لتنظيمه وفق ائتلاف امان

رام الله/PNN/ كشف مسؤولون فلسطينيون عن وجود قرار حكومي اسرائيلي بمحاربة قطاع الاتصالات الفلسطينية  من خلال منح الشركات الاسرائيلية تسهيلات لنشر ابراج هذه الشركات الاسرائيلية في الضفة الغربية حيث تقوم حكومة وجيش الاحتلال باعطاء هذه الشركات مواقع مجانية داخل المستوطنات ومعسكرات الجيش لنصب الابراج فيها هذا الى جانب اعفاء الشركات الاسرائيلية من اي ضرائب مما يمكنها من العمل وفق قدرات تنافسية بشكل مقصود وممنهج من حكومة الاحتلال لضرب قطاع الاتصالات الفلسطيني.

جاء ذلك خلال خلال انعقاد فعاليات مؤتمر الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة ” أمان ” لحكومة قطاع الاتصالات الفلسطينية الذي ناقش عددا من القضايا اهمها تقرير الائتلاف حول قطاع الاتصالات في فلسطين حيث تخلل المؤتمر افتتاح رسمي الى جانب جلسة نقاش مع مسؤولي قطاع الاتصالات الرسمي والخاص حول اهمية فتح المجال امام المنافسة بين مختلف شركات الاتصالات حيث اكدت كافة الشركات جاهزيتها للمنافسة العادلة.

واشار المتحدثون الى ان هناك حجم منافسة غير عادلة بين قطاع الاتصالات الفلسطيني والاسرائيلي حيث تضع حكومة الاحتلال كل امكانياتها من اجل السيطرة على السوق الفلسطيني للاتصالات وضرب كافة منجزات هذا القطاع التي تحققت رغم كل المصاعب مؤكدين ان قيام البعض بالمقارنة بين القطاع الفلسطيني من حيث الاسعار والقدرات يساهم بضرب القطاع الفلسطيني بشكل مقصود او غير مقصود حيث تمت الدعوة والتاكيد على اهمية الانتباه لهذه القضايا.

الزربا : الوزارة تسعى لتنظيم قطاع الاتصالات من خلال التشاور ويؤكد على محاسبة كل من يروج للشركات الاسرائيلية

وقال المهندس فلوريد الزربا مستشار وزير الاتصالات وتكلنلوجيا المعلومات للشؤون الفنية ان القوانين والتشريعات بحاجة للتعديل من خلال التشاور مع مختلف قطاعات المجتمع لايجاد قانون عصري ينظم قطاع الاتصالات ويحسن الخدمات مضيفا ان عملية التشاور مع القطاع الاهلي والخاص هي الاساس في الوصول لمستوى خدمات متميز وجيد للجمهور الفلسطيني.

واكد ان الوزارة تعتمد على سياسة فتح المجال للتشاور والتنسيق من اجل الوصول الى افضل الممارسات العالمية في مجال الاتصالات بما يخدم المجتمع الفلسطيني.

وحول جهود الوزارة قال الزربا ان الوزارة تعد مشروع قانون لدراسة تكاليف الاسعار والخدمات المقدمة من شركات الاتصالات لحصر التكاليف وبناء على ذلك سيكون هناك قائمة اسعار تنافسية.

وحول محاولات اسرائيل للسيطرة على قطاع الاتصالات اكد الزربا على ان هناك اجماع وطني على مقاطعة الشركات الاسرائيلية  التي يعتبر عملها شكلا من اشكال الاعتداءات الاسرائيلية على ارضنا وحقوقنا واي ترويج لها من خلال بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مقصود او غير مقصود يعتبر امر مرفوض وخرق قانوني يعاقب عليه القانون الفلسطيني .

زيدان: امان تسعى لتعزيز الشفافية في قطاع الاتصالات ويؤكد دعمه للشركات الوطنية 

بدورها قالت هامة زيدان مديرة وحدة المناصرة بإئتلاف امان ان مؤتمر حوكمة قطاع الاتصالات ياتي في اطار وجهود الائتلاف لتعزيز النزاهة والمساءلة للمؤسسات التي تقدم الخدمات العامة مثل قطاعات المواصلات والمياه والكهرباء والاتصالات مشيرة الى ان الائتلاف عمل قبل سنتان على استهدف قطاع الكهرباء حيث تم تحقيق نتائج ايجابية.

واضافت ان الائتلاف استهدف هذا العام قطاع الاتصالات حيث تظهر كل الدراسات والاستطلاعات للراي العام الفلسطيني حالة من عدم حالة من عدم الرضى لدى الجمهور عن مستوى الخدمات والاسعار وبالتالي كان لا بد من تركيز الضوء على هذا القطاع الحيوي من خلال التركيز على ايجاد قوانين واضحة وناظمة تؤدي لتحسين الخدمات ومستوى الاسعار وتضمن عدم وجود سياسات لتضارب المصالح .

واشارت ان اهم ادوات الوصول قطاع اتصالات يقدم خدمات متميزة هو وجود مجلس اعلى او هيئة للاتصالات تشرف على تنفيذ سياسات الاتصالات موضحة ان المؤتمر يهدف الى الوصول لافضل الخدمات للاتصالات في فلسطين حيث تم اعداد تقارير واحصائيات وتحقيقات لاظهار انجازات القطاع واخفاقاته والاشكاليات التي يواجهها كما تم دعوة المسؤولين في وزارة الاتصالات وممثلي وادارات الشركات في القطاع الخاص الى جانب ممثلي المؤسسات الاهلية وقطاع الحراك الشبابي الذي يركز على ضرورة تحسين الخدمات وصولا لرفع توصيات لتحسين الخدمة المقدمة للمواطن بافضل صورها.

كما اكدت زيدان على ان الائتلاف يؤكد  ويدعم مقاطعة كافة المنتجات الاسرائيلية وعلى راسها الشرائح لشركات الاتصالات الاسرائيلية ودعم الشركات الفلسطينية لكنه في الوقت ذاته يؤكد على اهمية تحسين الاداء الفلسطيني والخدمات المقدمة من الشركات الفلسطينية.

واكد ان الائتلاف يقول انه يتوجب على المسؤول والشركات ان يقدموا خدمات افضل حيث نقول لهم من خلال هذا المؤتمر ان اعيينا مفتوحة ليس على الخدمات بل على الاسعار ومستوى الخدمات ليس في اسرائيل وحدها بل في مختلف دول العالم وعمل شركات الاتصالات فيها.

كما اكدت على اهمية تعزيز المنافسة وفتح السوق امام كل الشركات مشددة على ان التوصيات تتضمن شق قانوني اهمه الدعوة الى تشكيل مجلس اعلى تنظيم قطاع الاتصالات وتعزيز الرقابة على الاسواق.

العكر  : هناك استهداف اسرائيلي لقطاع الاتصالات 

بدوره قال عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية كبرى شركات الاتصالات في فلسطين ان رسالتهم في هذا المؤتمر ان قطاع الاتصالات قطاع مهم وحيوي جدا في الاقتصاد الفلسطيني، حيث يساهم في اكثر من 6% من اجمالي الناتج المحلي، ونحن المشغلين الوحيدين في القطاع الارضي والسبب يعود إلى عدم رغبة الكثير من المستثمرين الدخول في هذا الاقطاع لان العائد منه أصبح يتلاشى يوما بعد يوم، بالرغم من أن حصريتنا انتهت منذ عام 2006 ولكن لغاية الان لا يوجد مستثمر جدي في مجال الاتصالات الثابتة من للدخول في هذا المجال .

واشار العكر الى ان الرخصة الحصرية لشركة الاتصالات لمدة 10 سنوات في الاتصالات الثابتة، وخمس سنوات في الخلوية أو 120 الف مشرك، وهذه الفترات انتهت منذ وقت طويل، مشيرا الى دخول مستثمرين على القطاعات الخلوية منها شركة الوطنية( أوريدو) فهم المنافسين الرئيسين لدينا، بالاضافة للمنافسين غير الشرعيين من الشركات الاسرائيلية.

واشار الى ان هناك منافسون في قطاعات الانترنت، ولكن في قطاع الاتصالات الثابتة لم يبدي مستثمر حتى الآن رغبته بالدخول، ولكن بصفتنا العاملين الوحيدين في هذا القطاع وزارة الاتصالات هي التي تحدد الاسعار بنقاشات مستمرة معنا.

واشار العكر الى ان قطاع الاتصالات الفلسطينية تعرضنا لقرصنة من الجانب الاسرائيلي، بالامس تحدث نتنياهو عن امكانية ضم الكتل الاستيطانية وهذا ان حدث سيزيد من توغل الشركات الاسرائيلية في قطاع الاتصالات الفلسطينية بل سينتهك داخل المدن الفلسطينية، لانه سيكون هنالك خضوع تام للقوانين لاسرائيلية الحكومية ، وبالتالي سيزيد توغل هذه اشركات في السوق الفلسطيني، وصراعنا معها.

واكد العكر انه لا اشكالية بين الوزارة وشركة الاتصالات في موضوع الاسعار فالوزارة دائما تناقش معنا هذا الموضوع، لكننا نريد جدية اكبر في التعامل مع الغزو الاسرائيلي لسوقنا الفلسطيني إذا استمر الحال على هذا ستستمر الشركات الاسرائيلية بامتلاك حصة كبيرة في السوق الفلسطيني، وهذا ليس من مصلحة أحد بان يتدمر سوق الاتصالات الفلسطينية.

و طالب العكر بضرورة تكاتف كافة الجهود لتنصب في إتجاه واحد وهو القضاء على توغل شركات الاتصالات الاسرائيلية التي تغزو سوقنا المحلي بمئات آلاف الشرائح، معتمدة بذلك اسلوب القرصنة وإدارة الظهر لكافة الاتفاقيات الناظمة لعمل الاتصالات، والقوانين التي تحرم وجودها في السوق الفلسطينية.

واكد مجموعة الاتصالات الفلسطينية أنها تتبع أسس الشفافية والمساءلة في كافة شركاتها، معتمدة المعايير الفلسطينية والدولية على هذا الصعيد، بما يكفل الحفاظ على المتانة السوقية للشركة، وكذلك حقوق المساهمين ومصلحة المستفيدين من الخدمات التي تقدمها شركاتها.

ولفت العكر إلى أن مشاركة المجموعة بأعمال هذا المؤتمر المهم وإصرارها على هذا المستوى من التمثيل إنما ينبع من إيمانها العميق بنشر مبادئ الشفافية والمكاشفة أمام الجمهور الذي وضع ثقته بها، ويتوقع منها أن تكون عند هذه الثقة، مشدداً على أهمية تصويب الخطأ في حال حدوثه حتى وإن كان في أبسط القضايا.

متحدثون يؤكدون على اهمية تنظيم القطاع

هذا وتخلل الجلسة الثانية كلمات متعددة تحدث فيها المحلل والكاتب جهاد حرب حيث تحدث عن اهمية تنظيم قطاع الاتصالات من خلال ايجاد منومة قوانين حديثة فيما تحدثهيثم ابو شعبان ممثلا عن شركة اوريدو عن اهمية ما قام به مركز امان من تقارير لكنه اكد اهمية التشاور والنقاش في كثير مما ورد بالتقرير حيث كان بامكان الشركات المزودة للاتصالات والانترنت توضيح الامور قبل اصدارهمشددا على اهمية ما طرح من حرب اسرائيلية تشن على قطاع الاتصالات الفلسطيني واهمية اسناد الحكومة والمجتمع الفلسطيني للشركات الفلسطينية التي تسعى دائما لتقديم ما هو افضل للمواطن.

اما المهندس هشام العمري مدير شركة كهرباء القدس وشركة جديكو للانترنت فقد تحدث عن فكرة تاسيس الشركة بهدف مساعدة شركة الكهرباء بتطوير ومراقبة شبكاتها وبعدها جاءت فكرة تزويد الانترنت للمواطنين من قبل الشركة مشيرا الى التكنلوجيا الحديثة التي تمتلكها الشركة التي تنتظر اعطاءها التصاريح والتراخيص الخاصة للعمل في مناطق امتيازها اريحا وبيت لحم ورام الله مشيرا الى ان الاحتلال عقد اعلى لجانه القانونية والسياسية لمنع منح الشركة تراخيص العمل في القدس لان للشبكة قدرات امان لا تستطيع اسرائيل اختراقها حيث اكد المسؤولين الاسرائيليين لادارة الشركة استحالة منها التراخيص للعمل في القدس.

بدوره تحدث رائد عليان مدير شركة كول يو لخدمات الانترنت عن اهمية تنظيم قطاع الاتصالات مشددا على اهمية طرح اقامة هيئة او مجلس اعلى للاتصالات لكن هناك امر مهم وهو معرفة اهتمامات و دور وزارة الاتصالات حتى يتم التعرف على دور الهيئة التي اوضى امان بتشكيلها كما شدد على اهمية العمل على تعزيز التنافس الحر من خلال اجراءات قانونية للتراخيص كما شدد على اهمية التشارك بالبنية التحتية الموجودة داعيا لايجاد استراتيجية وطنية لحماية قطاع الاتصالات والحفاظ عليه.

وتخلل الجلسة الثانية ايضا كلمة لعز الدين زعول من حراك بكفي يا شركات الاتصالات حيث تحدث فيه عن تجربة وجهود الحراك الضغط على شركات الاتصالات من اجل تقديم خدمات افضل و تخفيض الاسعار مشددا على ان الحراك لا يروج للشركات الاسرائيلية  وانه يدعم الشركات الفلسطينية لكنه يريد ان يكون هناك خدمات افضل واسعار اقل تتناسب مع واقع شعبنا وامكانياته.

وتخلل فعاليات المؤتمر عرض نتائج استطلاع الراي للجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة حول راي ورضى المواطن الفلسطيني على خدمات الاتصالات والانترنت والذي نفذه ائتلاف امان الى جانب عرض تحقيق استقصائي لتلفزيون وطن بالتعاون مع ائتلاف امان حول قطاع الاتصالات في فلسطين.

Print Friendly, PDF & Email