ردا على فرض الخزينة الامريكية اجراءات عقابية على قيادات بالمقاومة : الجهاد الاسلامي يؤكد انها وسام فخر لكل مقاوم 

أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين اليوم الخميس ، أن قرار الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على قيادات المقاومة الفلسطينية وساماً على صدر المقاومة وقادتها، مشددة على أنه يعتبر فصلاً من فصول العداء الأمريكي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، إضافة ً الى الشراكة مع الاحتلال المجرم في عدوانه على شعبنا.

وقالت الحركة خلال بيان لها : “لن يكون لهذا القرار أي قيمة ولا تأثير على المقاومة وقيادتها التي تدرك تماماً دور أمريكا القذر في حماية ودعم الإرهاب وتنظيمه”.

وشددت الحركة في بيانها، على أن المجاهدين الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي للحركة والأخ القائد بهاء أبو العطا عضو المجلس العسكري لـ”سرايا القدس” يتشرفان بأداء دور مهم وواجب في مواجهة الإرهاب والعدوان المتمثل بالكيان الصهيوني الغاصب لأرضنا والمعتدي على شعبنا ومقدساتنا ، مشيرة إلى أن طريقهما الجهادي متواصل رغم كل هذا الطغيان الصهيوأمريكي.

بدوره أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي “أن قرار الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على قيادات من المقاومة الفلسطينية لن يفت في عضد المقاومة، ولن يؤثر على مواصلة المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس الإرهاب والعدوان بحق شعبنا”.

وأوضح د. الهندي في تصريحات صحفية أن القرار الأمريكي هو في أصله قرار إسرائيلي بامتياز، وما جرى اليوم هو إعلان وإشهار من قبل الإدارة الامريكية، قائلاً: “القرار يعكس مدى ارتهان الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي واللوبي الصهيوني، ويكشف حجم تَجَنُد إدارة ترامب لخدمة حملة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الانتخابية”.

وقال الهندي: “نقولها بعد التوكل على الله، إنْ كانت مقاومة الظلم والعدوان والبطش الإسرائيلي إرهاباً فإننا نعتز بأن نكون مجاهدين في سبيل الله، وعلى هذا الطريق سنسير في رفع الظلم، ومواجهة العدوان الإسرائيلي على شعبنا مهما كلفنا الامر”.

واضاف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي “المشروع الصهيوني في فلسطين يمثل قمة الظلم والعدوان على شعبنا وأمتنا والمنطقة بل على جميع أحرار العالم، ومن الطبيعي أنْ يوصم من يواجه هذا المشروع الظالم بالإرهاب في منطق الظالمين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الاسرائيلي”.

وشدد د. الهندي على أنَّ القرار “فارغ المضمون”، ولا قيمة له مطلقاً، لاسيما أنَّ فصائل المقاومة وقياداتها مدرجة ضمنياً باللوائح الظالمة، مشيراً إلى ان المطلوب راس المقاومة سواء أدرجت المقاومة وقياداتها على تلك اللوائح أم لم يدرجوا”.

وتابع الهندي: “القرارات موجودة اساساً، وما جرى هو بمثابة إشهار لتلك القرارات، نحن نعي تماماً أن المقاومة مطلوب رأسها منذ أن بدأ العمل المقاوم الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، الولايات المتحدة ومن دار في فلكها لا يريدون مقاومة للمشروع الصهيوني، لأن المشروع الظالم يخدم اهدافهم والمتمثلة بالظلم، والسيطرة، والهيمنة، على تلك المنطقة”.

وبالسؤال عن كيفية استقباله لأخبار ادراجه من قبل الخزانة الأمريكية في قائمة ما يسمى بـ”الإرهاب”، قال الهندي: “تلقيت الخبر وأنا أتوقع الأمر، فمنذ إعلاننا الدفاع عن أمتنا وشعبنا نتوقع مثل تلك القرارات الظالمة، هذه المسألة بالنسبة لنا تحصيل حاصل..”.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت فرض عقوبات جديدة على شخصيات فلسطينية وايرانية ولبنانية، بزعم مكافحة الإرهاب، وذلك في إطار التحديثات لقوائمها في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.

شار إلى إن قرار الخزينة الامريكية شمل كلاً من : الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، والقائد العسكري في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بهاء أبو العطا “أبو سليم”، ونائب زعيم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مروان عيسى، وعدد من قيادات حزب الله.

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت من قبل، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح ، والأمين العام الحالي للحركة أ. زياد النخالة على القائمة.

Print Friendly, PDF & Email