تقرير: مستشفى دورتموند تنبض بانتكاسات الوافدين الجدد

برلين/PNN- يعود بوروسيا دورتموند، لمواصلة مشواره في الدوري الألماني، حينما يستقبل باير ليفركوزن على ملعب سيجنال إيدونا بارك، اليوم السبت، في إطار منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة.

أسود الفيستيفال يطمحون لمصالحة جماهير الفريق بعد الهزيمة المفاجئة، التي تعرضوا لها في الجولة الماضية على يد يونيون برلين، الصاعد حديثًا، والذي حقق أول فوز في تاريخه بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ويتسلح دورتموند بجودة أفراده إلى جانب جمهوره المُرعب داخل معقله، إلا أن الفريق لا يزال يعاني من فيروس الإصابات الذي ضربه منذ بداية فترة الإعداد.

ويُلقي الضوء على الآفة التي ضربت دورتموند مع بداية الموسم

أبرم دورتموند، صفقات قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما تعاقد مع الخماسي ماتس هوميلز، ماتيو موري، نيكو شولز، جوليان براندت وثورجان هازارد.

وجاءت الضربات في وقت مبكر قبل بداية الموسم، بعدما تعرض هازارد لإصابة خلال فترة الإعداد، ليغيب عن أول مباراة رسمية للفريق، والتي واجه خلالها بايرن ميونخ في السوبر الألماني.

لم يختلف الحال بالنسبة لبراندت، الذي عانى أيضًا من إصابة على مستوى العضلة الضامة، ليغيب عن أول مباراتين رسميتين للفريق، أمام بايرن ويوردينجين في كأس ألمانيا.

كما تعرض هوميلز لإصابة عضلية مفاجئة قبل مواجهة السوبر الألماني، ليتأكد غيابه عن المباراة قبلها بساعات قليلة، مؤجلًا ظهوره ضد فريقه السابق لموعد آخر.

أما ماتيو موري، فلم يظهر مع أسود الفيستيفال حتى الآن، إذ عانى اللاعب من إصابة تعرض لها منذ توقيعه للنادي في صفقة انتقال حر، قادمًا من برشلونة الإسباني.

ولم يتوقف مسلسل الإصابات عند هذا الحد، بل أصيب هازارد مجددًا بكدمة في الضلع في نهاية أغسطس / أب الماضي، ليغيب عن مواجهة يونيون برلين، قبل تعافيه في الأيام القليلة الماضية وعودته للتدريبات.

ونجا عنصر وحيد من الوافدين الجدد، ألا وهو نيكو شولز، من مسلسل الإصابات داخل دورتموند، لكن فترة التوقف الدولي ألحقته بمستشفى الفريق هو الآخر.

وتعرض شولز لتمزق جزئي في أربطة قدمه اليسرى خلال مشاركته مع ألمانيا ضد هولندا، في التصفيات المؤهلة ليورو 2020، ليتقرر غيابه عن مواجهة ليفركوزن، مع إمكانية تواصل ابتعاده خلال المباراة المرتقبة ضد برشلونة في افتتاح مشوارهما بدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا.

وبذلك، لم ينعم المدرب السويسري لوسيان فافر حتى الآن بجاهزية كافة اللاعبين الجُدد في وقت واحد، لتصبح عودة أحدهم كمؤشر على سقوط آخر، وهو ما يأمل المدير الفني لدورتموند في تلاشيه خلال الفترة المقبلة.

المصدر: كووورة – رامي أبو الوليد.

Print Friendly, PDF & Email