مليون مصوت عربي: فتح صناديق الاقتراع في البلدات العربية

بيت لحم/PNN- تخوض الأحزاب العربية المركزية انتخابات الكنيست ضمن القائمة المشتركة، علما أن هناك قوائم عربية صغيرة أخرى يرجح بأن لا تتجاوز نسبة الحسم.

وفتحت صناديق الاقتراع صباح اليوم الثلاثاء، في البلدات العربية، علما أن أصحاب حق الاقتراع العرب يصل نحو مليون مصوت من أصل 6394000 صاحب حق اقتراع.

وتسعى القائمة المشتركة إلى رفع نسبة التصويت بصفوف المواطنين العرب في البلاد إلى 62% وما فوق، مع نسب تصويت تتجاوز الـ80% منها للقائمة المشتركة، وهي النسب التي حققتها القائمة المشتركة في أول خوضها للانتخابات عام 2015 وحققت 13 مقعدا في الكنيست الـ20، وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة حصول القائمة المشتركة على 11-12 مقعدا.

مماطلة وتأخيرات مقصودة في فتح الصناديق في عدة مواقع بالبلدات العربية

وأفاد العديد من المواطنين والعمال الذين وصلوا للصناديق الساعة السابعة صباحا للإدلاء بصوتهم باكرا والتوجه للعمل، أنهم فوجئوا بصناديق مغلقة، وكان السكرتير وأعضاء الصندوق يرتبوا المقر الانتخابي رغم أن الساعة تجاوزت السابعة، والمفروض وفق القانون أن تكون الصناديق جاهزة ومتاحة من الساعة 7:00.

وذكر مواطنون توجهوا لصناديق الاقتراع أن اليمين يستعمل كل الوسائل لعرقلة سير الانتخابات بالبلدات العربية، وتنفير الناس من الصناديق.

وتحتدم المنافسة في هذه الانتخابات بين اليمين والمركز الإسرائيلي، حيث يسعى معسكر اليمين المتطرف برئاسة، بنيامين نتنياهو، الوصول إلى 61 عضو كنيست بدون قائمة “يسرائيل بيتينو”، برئاسة أفيغدور ليبرمان، لتشكيل حكومة يمينية دينية.

ويشكل التحدي الحقيقي لمعسكر المركز واليسار الصهيوني في رفع نسبة المشاركة في منطقة المركز والتي تتسم بالعلمانية، حيث بلغت نسبة الاقتراعات في الانتخابات السابقة في نيسان 62%، فيما وصلت نسبة التصويت العامة في البلاد 68%.

ووفقا لاستطلاعات الرأي في القنوات الإسرائيلية المختلفة، ستعبر نسبة الحسم 10 قوائم فقط من القوائم الـ29 المشاركة في انتخابات الكنيست الـ22، كما تشير المعطيات، إلى تساوى الليكود مع “كاحول- لافان” في عدد المقاعد بـ32 مقعدا لكل منهما.

وتحصل القائمة المشتركة بموجب متوسط استطلاعات الرأي على 11 مقعدا، ويتساوى كل من “يسرائيل بيتينو” و”يمينا” بـ9 مقاعد لكل منهما، وتحصل الأحزاب الدينية على 15 مقعدا، 8 لـ”يهدوة هتوراة” و7 لحركة “شاس”.

ويحصل “المعسكر الديموقراطي” على 6 مقاعد، فيما يحصل حزب “العمل جيشر” على 5 مقاعد فقط، وتجتاز “عوتسما يهوديت” نسبة الحسم مع 4 مقاعد وهو الحزب المصنف بورثة حركة كاهانا.

ويركز “كاحول- لافان” جهوده في منطقة المركز لرفع نسبة الاقتراع هناك، خاصة مدينة تل أبيب، التي حصل فيها في الانتخابات السابقة على نسبة 46% من الأصوات، فيما سجلت مدينة تل أبيب ويافا 63.5% نسب تصويت لقوائم المركز واليسار، و2.28% للقوائم العربية، و31.72% لقوائم اليمين، وقرابة 3% لقوائم لم تعبر نسبة الحسم.

ويقود رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو حملة تحريض وتخويف للمجتمع الإسرائيلي من حكومة يسار تستند إلى كتلة مانعة عربية، رغم أن هذا الاحتمال غير قائم، وينفذ “كاحول- لافان”، حملة دعائية تحت عنوان “تغيير الحكم” لتحفيز العلمانيين على إمكانية التغيير، فيما يصارع حزب العمل على البقاء، إذ يتأرجح بين 6 مقاعد إلى حافة عدم تجاوز نسبة الحسم.

Print Friendly, PDF & Email