سحبُ جائزة من روائية بريطانية تعارضُ إسرائيل وإدانة حقوقيّة

سحبت لجنة تحكيم جائزة “نيلي زاكس” الأدبية الألمانية، الجائزة من الكاتبة البريطانية، كاميلا شمسي، على خلفية مواقفها الداعمة لحركة المقاطعة العالمية لإسرائيل، وأدان “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، اليوم الأحد، قرار اللجنة في بيان أشار فيه إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية، تنتهك بشكل مستمر القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة لدى تعاملها مع الفلسطينيين.

وذكر المرصد أن سحب الجائزة يُعدّ سابقة خطيرة، واعتداءً صارخا على الحق في حرية التعبير في ألمانيا، لافتا إلى أنّ المؤلفة البريطانية تنشط منذ 2014 في حركة مقاطعة إسرائيل بسبب انتهاكات الأخيرة تجاه المدنيين.

من جانبها، أعربت شمسي، في بيان، “عن خيبة أملها” من القرار، قائلةً إن إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عزمه ضم ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل خلال حملته الانتخابية، يتعارض مع القانون الدولي.

وذكرت شمسي أن رئيس قائمة “كاحول لافان”، الذي حلّ أولا في الانتخابات الأخيرة، بيني غانتس، قد أصدر وعودا مماثلة، وكل هذه الوعود جاءت فور قتل قوات الاحتلال فتاتين فلسطينيتين.

وتسعى حركة “مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)”، بحسب موقعها الإلكتروني، إلى “مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولا إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات”.

وفي عام 1961، أسست مدينة دورتموند الألمانية، جائزة “نيلي زاكس”، وهي شاعرة وأديبة ألمانية، حاصلة على جائزة نوبل في الأدب في عام 1966 مناصفة مع الأديب اليهودي شموئيل يوسف عجنون؛ وذلك “لأعمالها الشعرية والمسرحية التي فسرت القدر اليهودي بقوة واضحة”.

Print Friendly, PDF & Email