أخبار عاجلة

انتقادات لفيلم «الجوكر» لاستعانته بأغنية مغتصب ومتحرش بالأطفال

شككت انتقادات قاسية وعشوائية بخلفية صناع فيلم الجريمة والإثارة الجديد «الجوكر» لاستعانته ضمن أحداث الفيلم بأغنية مغتصب ومتحرش أطفال شهير جنى ثروة جديدة وهو في سجنه من ضم أغنيته للفيلم الشهير الذي يحقق أعلى الإيرادات في الولايات المتحدة الأمريكية ودول العالم.

وتعرض فيلم «الجوكر» الجديد الذي يعرض الآن في كافة مدن وولايات أمريكا للانتقادات الشديدة اللهجة بعد النجاح التجاري والجماهيري الكبير الذي حققه في شباك التذاكر بسبب عرضه أغنية فنان مدان بجريمة اغتصاب طفلة، والتحرش وقاصرات كثيرات. وكان قد حصد فيلم «الجوكر» لغاية اليوم الثلاثاء أكثر من 93 مليون دولار في أيام قليلة في الولايات المتحدة فقط، ونقله هذا النجاح للتربع على المركز الأول كأكثر الأفلام مشاهدة في الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري.

وأعرب رواد السينما عن اشمئزازهم العميق من ربح الفنان والموسيقي السجين «غاري غليتر» مئات آلاف الجنيهات الإسترلينية وهو خلف القضبان، من عائدات الفيلم المثير الذي يؤدي فيه خواكين فينيكس شخصية المجرم الهزلي الشرير «الجوكر»، ويشاركه في بطولته نجم هوليوود الشهير روبرت دي نيرو، والذي حقق إيرادات قياسية جديدة بعد الولايات المتحدة، بلغت 234 مليون دولار على مستوى العالم بنهاية الأسبوع الماضي؛ ليصبح الفيلم الأعلى إيراداً في شهر أكتوبر في التاريخ السينمائي، حسب موقع «ميترو» البريطاني، ووسائل إعلام أخرى.

وشعر المشاهدون بالصدمة، بعد أن عزفت أغنية «روك أند رول بارت 2» التي أطلقها غليتر عام 1972، لمدة دقيقتين تقريباً في مشهد يسير فيه الجوكر خطوات طويلة تشير إلى تحوله إلى شرير.

حيث يتوقع بعض الخبراء أن يتلقى المغني البريطاني غاري غليتر البالغ من العمر 75 عاماً، مبلغاً إجمالياً مقطوعاً لسماحه باستخدام الأغنية في الفيلم، فيما يتوقع آخرون أن يتقاضى مبلغاً بناءً على «عائدات وأرباح الفيلم» الخيالية، وتسجيل أغنيته على أشرطة دي في دي أيضاً.

ويقضي الموسيقي البريطاني الذي سُجن عام 2006 بتهمة التحرش بـ 3 طفلات في فيتنام، وأدين عام 2015 بتهمة اغتصاب طفلة والتحرش بـ 4 أخريات، عقوبة السجن 16 عاماً، بعد أن أُلقي القبض عليه للمرة الأولى عام 1999، للعثور بحوزته على 4000 صورة تجسد إساءة معاملة الأطفال، ومن المتوقع أن يطلق سراحه عام 2021.

ويذكر أنّ غليتر جنى عام 2013 ما يقارب مليون جنيه إسترليني، جراء استخدام مقاطع من كلمات أغنيته «هيلو هيلو أم باك»، من قبل فرقة
Oasis في أغنيتها «هيلو» عام 1995.

والجدير بالذكر أن هناك أصواتاً كثيرة تعلو مطالبة بإقصاء المتهمين بالتحرش والاغتصاب من الوسط الفني كعقاب اجتماعي خاصةً لمن يستمر في جرائم التحرش دون رادع حتى بعد افتضاح عمره أو ممن ينكرون ذلك رغم وجود شهود عيان يؤكدون ما اتهموا به.

Print Friendly, PDF & Email