أخبار عاجلة

شعث يطلع وفدا طلابيا أميركيا على الأوضاع الفلسطينية والاقليمية

رام الله/PNN- أطلع رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية نبيل شعث، وفدا طلابيا أميركيا يزور فلسطين، على آخر التطورات السياسية الفلسطينية.

وقدم شعث خلال لقائه الوفد الطلابي، اليوم الخميس، عرضا تاريخيا للقضية الفلسطينية، وأهم التطورات المحلية والدولية، وتداعياتها على الوضع الفلسطيني، ومساعي الولايات المتحدة فرض حلول للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بما ينسجم مع الرؤية الإسرائيلية.

وأكد للوفد الذي يزور فلسطين للتعرف عن كثب على حقيقة الأوضاع الفلسطينية، أن القرارات التي اتخذتها الإدارة الأميركية بشأن قضايا القدس واللاجئين والاونروا، مخالفة جسيمة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددا على أن إدارة ترمب لم تعد راعيا ووسيطا نزيها للسلام، بعد التنازلات التي قدمتها للجانب الإسرائيلي عن أهم حقوق شعبنا الفلسطيني.

وشدد على أن خيار حل الدولتين هو الخيار المنطقي والمقبول فلسطينيا ودوليا، بما يشمل إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة ديمقراطية في إسرائيل تحترم فيها حقوق المواطنين الفلسطينيين بالعيش بمساواة وكرامة مع جميع المواطنين، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها.

وسلط شعث الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ومواصلة حكومة الاحتلال سياساتها وإجراءاتها الميدانية المخالفة للقانون الدولي، محذرا من خطورة استمرار صمت المجتمع الدولي وعجزه عن القيام بواجباته السياسية والأخلاقية، الأمر الذي يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة انتهاكاتها للمواثيق والقرارات الدولية.

وأشار الى التحركات التي تبذلها القيادة الفلسطينية على الساحة الدولية لمواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها ما يسمى صفقة القرن، مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني لن يقبل بحلول لا تلبي طموحاته وأهدافه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

وأكد شعث أهمية أن يكون هناك دور فاعل للطلبة والشعوب أحزابا ومؤسسات أهلية للتأثير على الحكومات والدول لاتخاذ اجراءات تتلاءم مع مواقفها المعلنة من سياسات الاحتلال، ومواجهة جرائمه المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ووقف اعتداءاته اليومية المتكررة.

ودعا إلى الوقوف بجانب شعبنا الفلسطيني وحقوقه العادلة، في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

Print Friendly, PDF & Email