ليبرمان يهاجم “الليكود” ويتجنب “المشتركة”

بيت لحم/PNN- هاجم رئيس “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، اليوم الإثنين، حزب “الليكود”، ورفض الحديث عن إمكانية تشكيل حكومة أقلية بدعم من القائمة المشتركة، واكتفى بالقول إنه “عندما نتوصل لاتفاق بشأن الخطوط الأساسية، سنتحدث في الأمور اللاحقة”، وعن وصفه لوزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، بـ”البهيمة”، عقب بالقول إنه كان لطيفا بهذا الوصف.

وبعد يوم من إعادة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، التفويض بتشكيل الحكومة، إلى الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، قال ليبرمان، في مقابلة مع موقع “يديعوت أحرونوت”، إن نتنياهو يعمل لإفشال الاتصالات للوحدة، ويحاول التسبب بإجراء انتخابات للمرة الثالثة.

وردا على ادعاءات وزير الاقتصاد، إيلي كوهين، أن “كاحول لافان” رفض إجراء مفاوضات، قال ليبرمان إن حزبه توجه إلى “الليكود” ودعاه إلى المفاوضات إلا أن الأخير تجاهل ذلك.

وردا على سؤال حول ما إذا كان ذلك انتقاما من الليكود بسبب رفضه التوصية بتكليف نتنياهو، قال ليبرمان إنه ينوي تجاهل كل المسائل التي يحاول أن يطرحها الليكود على جدول الأعمال، وقال “يسألونني كل الوقت عن حكومة أقلية، ونحن لن نتطرق إلى هذه النقطة، فهي تعني نتنياهو أولا. وفي حال توصلنا إلى اتفاق بشأن خطوط الأساس، سنتحدث في الأمور اللاحقة”.

وأضاف أن نتنياهو يتحدث كل الوقت عمن يكون أولا ومن يكون ثانيا، وعن عدد الوزراء والمقاعد. وادعى ليبرمان أنه كان باستطاعته الجلوس في حكومة نتنياهو عدة مرات، ولكن ما يعنيه هو “أجرة الحد الأدنى، وتجنيد طلاب المدارس الدينية اليهودية، والمواصلات العامة أيام السبت، وإلغاء قانون الأكشاك”. على حد قوله.

وشدد على ما اعتبره “الخطوط الأساس” أولا، وقال إن لديه أسئلة مهمة جدا بشأن “السياسة تجاه إيران وقطاع غزة وحزب الله، والمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية”.

وأشار في هذا السياق إلى أنه كان عضوا في المجلس الوزاري المصغر عندما كان بيني غانتس وغابي أشكنازي رئيسي أركان الجيش، وعندما كان موشيه يعالون وزيرا للأمن، مضيفا أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق في كل القضايا الأمنية.

وتابع أن “نتنياهو يعمل بدوافع شخصية، ولا تعنيه دولة إسرائيل”، مضيفا أن مصلحة إسرائيل تكمن في تجنب انتخابات ثالثة، وتشكيل حكومة قومية ليبرالية واسعة، بينما يمنع نتنياهو ذلك انطلاقا من أجندة شخصية، ويجر الليكود معه.

ورفض ليبرمان التطرق إلى إمكانية دعم حكومة أقلية بدعم من القائمة المشتركة. وقال إنه لا يعمل لدى الليكود، ولا لدى نتنياهو. وبالتالي لن يتطرق إلى هذه المسألة، بل سيتجاهلها. ونفى ادعاءات الليكود بأنه ينسق مواقفه مع غانتس ويائير لبيد، ورفض التطرق إلى القائمة المشتركة بادعاء أن “ذلك يخدم الليكود فقط”.

وأضاف أن “نتنياهو شكل كتلة حريدية – خلاصية تعنى بالإكراه الديني”، ولفت إلى أن نتنياهو صوّت معه بالقراءة الأولى على قانون تجنيد طلاب المدارس الدينية اليهودية، فلماذا تراجع بالقراءتين الثانية والثالثة؟ نتنياهو رهينة لدى الحريديين”.

وقال أيضا إن نتنياهو لا يريد تشكيل حكومة، وإنما يريد إجراء انتخابات لدوافع شخصية، و”بإمكانه أن يدعي أننا رفضنا إجراء مفاوضات معه، ولكننا توجهنا إليه شفويا وكتابيا”.

وردا على سؤال بشأن إجراء مفاوضات بين “كاحول لافان” والقائمة المشتركة، قال ليبرمان إنه “لا يدير المفاوضات بدلا منهم، ولن يقدم لهم نصائح دون أن يطلبوا ذلك”.

وتابع أنه “يتوقع أن يستيقظ الليكود، وأن يدرك أعضاؤه في الكنيست أن نتنياهو يجرهم خلافا لرغبتهم، وخلافا لمصلحتهم إلى معركة انتخابية أخرى. حال الوقت لينهضوا ويقولوا له كفى. ولكنهم، الآن، كلهم أرانب”. على حد تعبيره.

وكرر ليبرمان وصفه لأعضاء الليكود، وقال إنهم “مجموعة من الأرانب، ولا شك في ذلك، فهناك فرق كبير بين ما يقولونه وراء الكواليس وفي المحادثات الخاصة، وبين ما يقولونه في المقابلات، مضيفا أنه “في اللحظة التي يعلن فيها ثلاثة أعضاء كنيست تنافسهم في الانتخابات التمهيدية القادمة، وأيضا عندما يضيفون ’بعد نتنياهو’ كضريبة شفوية، فإن ذلك يعني أنهم يستعدون ويعملون لانتخابات تمهيدية”.

وبحسبه، فإن حزبه يعمل على منع إجراء انتخابات ثالثة.

وردا على تصريحاته بشأن وزراء في الحكومة، بضمنهم ميري ريغيف التي وصفها بـ”البهيمة”، ويسرائيل كاتس الذي وصفه بـ”الكذاب”، قال ليبرمان إنه لن يتراجع عن ذلك، مضيفا أنه “كان لطيفا جدا”، في هذا التوصيف.

Print Friendly, PDF & Email