صحافة بوق في ايادي العابثين اداة رخيصة ستفشل في مهماتها بقلم سامر اياد حمد

مهنة الصحافة هي أكثر المهن التي تحتاج إلى عمل دؤب وشريف وحيادي في نقل الأخبار وتغطية الاحداث في كل أنحاء العالم  لان الصحافة الحقيقية هي مصداقية وقلم حر يكتب الحقائق التي يشاهدها بعينة أو من مصادر في قمة الثقة .

لكن في فلسطين و مع الاسف هناك من يعملون المهنة من الصحفين أصبحوا يعملون بوق دعاية واعلام هدفها تزوير الحقائق ونشر الاخبار الكاذبة بل السعي لترويج اخبار مؤلفة من وحي الدولار واليورو  وكثيرون يعلمون التفاصيل التي تمت وتتم بها صياغة هذه الاخبار .

قد يتسال البعض لماذا هذه العناوين في مقدمة المقالة ونحن نقول لهم انها تاتي في وقت يطل علينا بعض الصحفين بخبر اجتماع اللواء ماجد في فرج مع قيادات في المخابرات الأمريكية أثناء زيارته الاسبوع الماضي حيث يسهب هؤلاء في روايتهم التي نسجها خيال مشغليهم من أجل إرضاء البعض في سرد خبر ليس له من الحقيقة اي شيئ.

وحسب ما نشره هذه الاقلام ان اللواء فرج قد ناقش العديد من القضايا على راسها التنسيق الأمني مع المخابرات الأمريكية في ظل قطع العلاقات الفلسطينية الامريكية وهناك آخرون أعادوا صياغة اخبار كانت قد نشرت منذ أشهر سابقة سعيا منهم لتاجيج الراي العام وقيادة الفصائل حيث ينشرون وهم يعرفون انها كذبا ان هناك غضب من قبل الرئيس محمود عباس على زيارة اللواء فرج إلى أمريكا وان الرئيس بصدد تغير فرج من منصبة على إثر هذه الزيارة كما استرسل اخرون في تاليف القصص الصحفية العارية عن الصحة جملة وتفصيلا حول الزيارة..

 قبل عام قام اللواء ماجد فرج بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكانت زيارة بهدف العلاج والكل يعلم ذلك وقد مكث فرج أكثر من اسبوعين في مستشفى في امريكا ويوم عوده اللواء فرج هناك المئات من الأصدقاء والأحبة في انتظاره في مدينة اريحا معبرين عن فرحته بعودة إلى الوطن سالما حيث اعاد بعض الصحفيين كتابة ما كتب عن تلك الزيارة مع تغيير التاريخ فقط لكن اي منهم لم ينشر ان اللواء فرج رفض استقبال شخصيات سياسية امريكا أثناء وجوده في المستشفى حيث كان الرفض نابع عن موقف الرئيس محمود عباس في وقف كافة الاتصالات مع الجانب الأمريكي.

ان ردنا على كل الاكاذيب التي تحاك ضد اللواء فرج تقول الاتي انه لم يفتح أي قنوات بعيدا عن القيادة الفلسطينية كما يلهث الكثيرين خلف ذلك وان اللواء ماجد فرج كان قبل أسبوع في زيارة مراجعة طبية لدى نفس المستشفى الذي كان يخضع للعلاج به قبل عام  ولذلك على اصحاب هذه الاقلام مراجعة انفسهم لانهم سيقفون امام يدي الله عز وجل وسيحاسبون الاخرة على اكاذيبهم.

ان اللواء ماجدفرج لم ولن يهتم لكل هذه القصص المؤلفة التي تهدف الى النيل من سمعته لانه مؤمن بعدالة قضيته وصلابة موقفه كما انه يدرك ان كل ما يكتب هو بايدي ادوات رخيصة التي اصبحت اداة في يد البعض.

لو كنتم تعرفون ان ماجد فرج هو ضابط أمن يعمل في السلطه الوطنية وتحت قيادة الرئيس محمود عباس وان هذا الضابط يعرف فقط الإنتماء والوفاء والإخلاص لانه تربى في ازقة مخيم الدهيشة ويعرف معنى المعاناة والنضال والتضحية فهو ابن الشهيد واخ الشهيد ورفيق درب الشهداء والاسرى وهو صديق كبار السن بالمخيم من رجال ونساء وهو ما يظهر من حجم الاستقبال له كلما زار المخيم مما يعني ويؤكد ان للواء فرج حضن الشعب اما لهؤلاء العابثين فلا حضن ولا ماوى لهم .

اخيرا نقولها بكل صدق وامانة ان اللواء فرج اقوى مما يتصور البعض  واقوى من كل حملات التشهير والمزايدة ومحاولة التشويه التي يتعرض اليها منذ عدة اشهر حيث يتعرض لمحاولات لتلفيق التهم والقصص من هنا وهناك لكنه يرد ودائما و يقول ما يهمني فقط هو موقف ابناء شعبي من مناضلين وعلى راسهم موقف الرئيس محمود عباس اتجاهي لانه هو الوحيد الذي يعلم كل شيئ ولا يهمني ماذا يقول الحالمين .

Print Friendly, PDF & Email