أخبار عاجلة

كاتب امريكي من خلال كتاب رجال الحجر: الفلسطينيون لديهم علاقة وثيقة مع صناعة الحجر واسرائيل تسعى لسرقته

بيت لحم/PNN- نظمت جماعة الباب الادبية ومركز شباب عليدة الاجتماعي امسية ثقافية لاشهار كتاب stone man للكاتب الامريكي الكاتب العالمي الانساني اندرو روس رجال الحجارة الذي فاز قبل اسبوعان بجائزة الكتاب الفلسطيني في لندن

وفي بداية حفل اشهار الكتاب رحب نافز الرفاعي باسم جماعة الباب الادبية ومركز شباب عايدة الاجتماعي بالحضور مشيرا الى ان الكتاب يستند الى بحث ركز فيه على مقابلات مع عمال الحجر في فلسطين ما بين ٢٠١٥ الى ٢٠١٨ وركز فيها على العلاقة بين الفلسطيني مع الحجر من ١٩٢٢ وما قبلها بين الفلسطيني والحجر قطعه وتصنيعه وبناءه

كما اشار الرفاعي الى ان الكاتب تطرق الى تاسيس المشروع الصهيوني وكيف تم بناء اسرائيل بنيت من قبل العامل الفلسطيني فيما يقوم البلدوزر الاسرائيلي يعدم والعامل يبني بيوت الاسرائيلينن في كوميديا سوداء حيث التقى عدد من العمال حتى الذين قاوموا الاحتلال

واشار الكاتب له خلفية تطوع ١٩٧٥ وبعدها بدا بالتعرف على الواقع الفلسطيني عمل في كيبوتس غيسولار و موسسه احد قادة الهاغانا وهو من اسس وحدة يهودية بالجيش البريطاني الذي عمل على مرحلة تهويد الجليل مضيفا ان الفلسطيني يعرف وحوده من خلال علاقته مع الارض والحجر والزيتون التي يقتلعها البلدوزر الاسرائيلي

واشار الرفاعي ان الكاتب عرض ابنية فلسطينية بنيت بالحجر قديما تثبت العلاقة بين الفلسطيني والحجر وكافة مهارات صناعته كما انه تحدث عن عمله في الكتاب وعن جهوده في فلسطين من اجل دراسة اهمية الحجر في فلسطين الى جانب لقائه شباب المخيم
في كوميديا سوداء وتسال هل هناك مبررات لعمل الفلسطيني في اسرائيل كما تطرق الى تاريخ راس المال الفلسطيني وعلاقته مع الحجر وكيف قام ببناء مدينة روابي الجميلة

وختم الرفاعي تقديمه للكتاب وكيف انه يرسخ الوجود الفلسطيني على الارض موضحا ان الفلسطينيون بنو العالم و يحتاجون لبناء دولتهم والتخلص من الاحتلال

الكاتب اندرو روس من جهته شكر الرفاعي و شكر جماعة الباب الادبية ومركز شباب عايدة وكافة الطاقم الذي عمل معهم وساعده على انجاز الكتاب موضحا ان فكرة الكتاب بدات في ابو ظبي حيث كان يعمل عن العمالة وكيف تم طردهم وبعدها قرروا التوجه لفلسطين لعمل فلم وكتاب حيث اراد التركيز على شيء لم يركز عليه احد في فلسطين بعيدا عن السياسة فقرر كتابة كتاب عن العمال الصغار من ذوي الدخل القليل سيما ان الكتاب الكبار والصحفيون و وسائل الاعلام يركزون على القضايا السياسة

و تطرق روس في الكتاب الى حجم الصناعة الخاصة بالحجر في فلسطين من حيث مكان وجوده ونوعيته وكيف سيطرت اسرائيل عليه وتسرقه وتبعيه على انه اسرائيلي حيث تناول تاريخ العمل في الحجر وصناعاته اليدوية وصولا للعصر الحالي من الصناعة كما اوضح في كتابه ان ٧٥ بالمائة من الحجر الابيض الذي سماه الذهب الابيض يذهب لاسرائيل التي تسوقه وتبني فيه مبانيها كما اوضح ان كتابه يتطرق للقرى المعرضة لخطر السرقة من قبل دولة لاحتلال لان فيها مخزون كبير من الحجر

كما زار الكاتب مصانع ومقالع الحجر الفلسطينية وتعرف على اليات العمل بدء من الاستخراج والتصنيع والعمل والتوزيع والبناء ومقابلة العمال الذين يبنون الحجر في المستوطنات وتناول في كتابه مشاعر العمال حول عملهم في بناء بيوت المستوطنين

واكد الكاتب اندرو روس انه تطرق في كتابه الى الاستراتيجية الاسرائيلية الاستعمارية في سعيها الى استغلال العمال والعمل من اجل منعهم من المطالبة بحقوقهم ومقايضتهم بالسماح لهم بالعمل مقابل عدم مطالبتهم بحقهم السياسي

واكد روس ان كتابه اثبت ان الفلسطينيين قاموا ببناء الاردن والدول الخليجية واسرائيل لكن التراجيديا ان الفلسطينيين لا يستطيعون بناء دولتهم بسبب الاحتلال والسؤال في عقول الغرب من بنى اسرائيل والاجابة لديهم انهم الاسرائيليين لكن ان تضع هذه الاجابة في عنوان الكتاب تحدث ان الفلسطينيين هم من بنوا اسرائيل وعلموها مما يفند الرواية الاسرائيلية

اسرائيل حاولت عبرنة العمال في مجال الحجارة لكنها فشلت بشكل كبير بسبب قدرات وتميز في العمل الى جانب انتمائهم مما يثبت القدرة الفلسطينية على العمل هذا الى جانب فشل اسرائيل في محاولاتها لصناعة اشكال جديدة من الحجر وان العلامة التجارية للحجر الاسرائيلي في فلسطين هو الجدار وهي علامة سيئة على المستوى الدولي.

واشار روس الى ان اسرائيل ادركت ان الحجر مهم في هذه المتطقة وحاولوا ان يمحوه من خلال هدم البيوت في القرى وبعد عام ٦٧ بدوا بالحفر ومحاولة الترويج انهم وجدوا اثار ازالوا كل الطبقات التي تثبت كما يدعون انها تثبت وجود لليهود في محاولة لمحو الاثار للحجر الفلسطيني ومحاولتهم تغيير ونقل الحجر لمدن اسرائيلية وتعديله من اجل اثبات ان هناك تاريخ يهودي من خلال الحجارة

كما شدد روس على اهمية الحفاظ على الحجر والتراث ليس سياسيا بل ثقافيا وتطرق لبعض التجارب للخفاظ على الموروث الفلسطيني والتي يقابلها جهود اسرائيلية للضغط على الفلسطينين واجبارهم على ترك اراضيهم لتسهيل سرقتها موضحا ان اهم هذه الممارسات الاسرائيلية هي تحويل المزارعين لعمال والاعتماد عليهم بالبناء حيث ترى اسرائيل في العمال الفلسطينين ايجابيات كثيرة اهمها انهم يعودون الى قراهم ومدنهم ومخيماتهم كما انهم يبقون النقود التي يحصلون عليها في منظمة اسرائيل بعكس العمال من الخارج.

كما تحدث روس في مداخلته لاشهار كتابه عن التحديات التي واجهته في العمل على الكتاب اهمها الذكورية لان اغلب العمال في قطاع الحجر هم من الذكور هذا الى جانب عراقيل تتعلق باصحاب العمل والعلاقة مع الجانب الاسرائيلي وعدم رغبة الكثير من اصحاب القطاع الحديث معه خلال اعداد الكتاب.

محمد لطفي اشار في كلمته الى ان مجموعة من الشبان الفلسطينين عملوا مع روس خلال اعداده للكتاب شاكرا اياهم جميعا لانهم عملوا على نقل الصورة بكافة تفاصيلها كما شكر لطفي جماعة الباب الادبية و مركز الشباب على تنظيمهم لهذا اللقاء لاشهار الكتاب كما شكر مؤسسة الرئيس بوتين للثقافة على احتضانها للحفل .

Print Friendly, PDF & Email