المحافظ حميد : اسرائيل تستهدف الامن الفلسطيني وتسعى لاضعافه واهانته بشتى الوسائل لكننا صامدون بدعم ابناء شعبنا

بيت لحم /PNN/ قال محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي تستهدف منذ سنوات عديدة المؤسسة الامنية الفلسطينية وتسعى لتدميرها عبر اضعافها بشتى الوسائل مؤكدا ان الدعم والالتفاف الجماهيري حول هذه المؤسسة التي تعتبر امتدادا للثورة الفلسطينية هو الذي افشل وسيفشل كل المخططات الاسرائيلية.

وقال المحافظ حميد خلال لقاء مفتوج جمع قيادة المؤسسة الامنية الفلسطينية بمختلف اجهزتها من جهة وممثلي الصحف و وسائل الاعلام الفلسطينية من الجهة الاخرى ان الاحتلال الاسرائيلي ينتهج منذ سنوات سياسة تدمير الاجهزة الامنية الفلسطينية واهانتها واذلالها بطرق و وسائل عدة حتى لا تكون فلسطين قادرة على بناء مؤسسات الدولة من خلال اشاعة الفوضى في المجتمع الفلسطيني مستشهدا بمجموعة من الممارسات الاسرائيلية في هذا الاطار.

واكد المحافظ حميد ان حجم الاستهداف الاسرائيلي للاجهزة الامنية بشكل خاص وللحكومة الفلسطينية بشكل عام في محافظة بيت لحم ياتي في اطار مخططات اسرائيلية يقودها نتنياهو من اجل اعادة سيطرته على محافظة بيت لحم لما تتمتع به من اهمية دينية وتاريخية وسياسية على المستوى العالمي مشيرا الى ان نتنياهو شكل لجنة لاعادة دراسة امكانيات سحب بيت لحم من السيطرة الفلسطينية وانه يعقد مؤتمرات مع جماعات مسيحية صهيونية معروفة بولاءها لاسرائيل من اجل تحقيق الهدف وبالتالي لا بد للمجتمع الفلسطيني بكافة اشكاله وتوجهاته ان يكون على معرفة ودراية بهذه المخططات الاسرائيلية.

لقاء المحافظ حميد وقادة الامن مع صحفيي بيت لحم للحديث عن قضايا بيت لحم اهمها الاستعدادات للاعياد الميلادية المجيدة والاجراءات الامنية الفلسطينية على اكثر من صعيد لخدمة المجتمع الفلسطيني

Publiée par PNN Network sur Lundi 11 novembre 2019

 

واشار المحافظ حميد في لقاءه مع الصحافيين العاملين في مؤسسات اعلامية مختلفة بمقر المحافظة الى اخر التطورات والاحداث وخاصة على ابواب الاحتفال بالاعياد الميلاد المجيدة التي اصبحت مواسمها على الابواب حيث بدات الاستعدادات لاستقبال هذه المناسبة المجيدة.
وجاء اللقاء في سياق اجتماع اللجنة الامنية الدوري في المحافظة حيث حرصت اللجنة اللقاء بالصحافيين في سياق الانفتاح على كافة الدوائر والجهات.

واعلن حميد الى ان اللجنة الامنية المشتركة في محافظة بيت لحم قد وضعت خطتها الامنية منذ بداية العام الحالي وقد نفذتها بنجاح تام حتى وقتنا الحاضر وقد ازداد وضع المدينة والمحافظة بشكل عام استقرارا وامنا وهدوءا وشهدت المدينة ازديادا ملحوظا في وضع السياح وقدومهم الى المدينة وضرب مثلا انه في يوم الجمعة الاخيرة كان في قد وصل الى بيت لحم عشرة الاف سائح وهو امر غير مسبوق وتجولوا في المدينة براحة كبيرة ونصفهم بات في فنادقها معبرا عن اعتقاده ان ان الموسم الوشيك للسياح سيشهد المزيد من الانتعاش وذلك لاسباب عديدة اهمها الاستقرار الامني.

واكد حميد خلال حديثه على انه قد تم تنفيذ عشرات المشاريع على مختلف الأصعدة والاتجاهات في مواضيع المياه والكهرباء والطرقات وما شابه ، كما انه قد تم تشكيل لجنة وزارية هامة من اجل ازالة التعديات التي تشهدها منطقة “ج” في محافظة بيت لحم بمشاركة محافظ القدس وايضا وزير القدس اضافة اليه والعديد من الشخصيات لازالة هذه التعديات من قبل مواطنين من حملة الهويات الزرقاء.

وقال المحافظ انه تجري الان جهود لاقامة مستشفى تخصصي حكومي بدعم هندي وان الرئيس امر باقامته في هذه المرحلة بشكل اولي في بلدة الدوحة، اضافة الى اقامة سجن او مركز الاصلاح بدلا من القائم لانه غير ملائم للظروف المعيشية على مبنى وقطعة ارض سيتم شراؤها ، وتحدث المحافظ عن مفهوم الامن مشددا انه اصبح خدمة للمجتمع وان ابناء الاجهزة الامنية جاهزون لتقديم الخدمات الافضل للمواطنين مؤكدا ان عناصر الاجهزة الامنية يتعرضون لحملة وعقبات في عملهم من جراء الوضع السياسي القائم واستهداف الجانب الاسرائيلي لهم.

من جانبه تحدث العميد ناضر عمر قائد منطقة بيت لحم العسكري على ان الاجهزة الامنية الفلسطينية تقوم بكل واجبتها ونحن لا نسمي القيام بهذه النشاطات بانها حملات عسكرية او اقتحامات للمنازل وهي بهدف تثبيت الامن وتطبيق القانون وملاحقة كل الظاهر السلبية وقال ان عمليات الاعتقال او التوقيف لكل المخالفين من منازلهم قد انخفضت الى ما نحو 60 بالمائة وجرى الاستعاضة عن ذلك من خلال اقامة حاجز مفاجئة وملاحقة المطلوبين للعدالة او الاستدعاء لمن يمثل في ذلك، مشيرا وانه حين نضطر لدخول أي منزل فاننا ندخله بكل اريحية وباسلوب لا يزعج المواطنين على الاطلاق.

اما العقيد طارق الحاج مدير شرطة المحافظة فقد اكد في حديثه على ان الشرطة ومن خلال عملها الدؤوب والمتواصل تمكنت من تحقيق العديد من الانجازات ومن بينها تخفيض ظاهرات السيارات الغير قانونية وملاحقة كل من يتخلف عن اصدار شيكات بنكية بدون رصيد في خطوات حققت المزيد من التقدم، وقال ان الشرطة بصدد تدشين مركز لها ليخدم منطقة الريف الغربي، مشددا على اهمية دور وسائل الاعلام في المجتمع على ان يكون هذا العمل يشكل مهني وبعيدا عن التسرع وملاحقة وسائل التواصل الاجتماعي في نشر اخبار غير دقيقة.

العميد سليم القيسي مدير المخابرات في المحافظة فقد نفى نفيا قاطعا ان تعمل الاجهزة الامنية على احتواء الصحفي وتطويعه ولديها نهج جاد وحقيقي على التعاون مع الصحافيين وتسهيل مهماتهم وهي معنية بذلك بكل ما في الكلمة من معنى وليس لدينا أي سجل يفيد بملاحقة الصحافيين بناءا على عملهم ونشر ما يريدون وهذه الحرية تكفلها القوانين الفلسطينية وان القيادة السياسية معنية بذلك تماما.

وكان عدد من الصحافيين قد اثاروا العديد من الاسئلة والتساؤلات والقضايا ومن بينها ضرورة تسهيل مهمة الصحافيين اثناء تغطياتهم الاعلامية وخاصة في اعياد الميلاد وكذلك توفير المعلومة لهم من خلال الناطقين الرسميين الذين يجب ان يتلقوا الاتصالات ويجبوا عن كل اسئلة الصحافيين بما يتعلق بقضايا المجتمع او احداثا تهم الراي العام الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email