أخبار عاجلة

كوخافي يهدد بمزيد من الاغتيالات في غزة

القدس/PNN – ادعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في تبرير لاغتيال القيادي في الذراع العسكري لحركة الجخاد الإسلامي، بهاء أبو العطا،، أنه “كان في أوج التخطيط لعمليات أخرى. وكان قنبلة موقوتة”، فيما هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، باغتيال المزيد من القياديين الفلسطينيين في قطاع غزة، إثر التصعيد الحاصل بعد اغتيال أبو العطا، الذي وصفه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ناداف أرغمان، بأنه كان القائد العسكري للجهاد في قطاع غزة كلّه.

وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحافي عقده مع كوخافي وأرغمان في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، ظهر اليوم الثلاثاء، إن “رئيس الشاباك وقادة جهاز الأمن أوصوا بالعملية لاغتياله. والكابينيت صادق بالإجماع على القرار النهائي بالعمل بهذه الطريقة قبل عشرة أيام. والجيش الإسرائيلي والشاباك رصدوا نافذة فرص نادرة في ظروف تحقق الغاية مع وجود حد أقصى من نسب مئوية للنجاح واستهداف أقل ما يمكن من غير الضالعين في القتال”.

وتابع نتنياهو أنه “أريد التوضيح أن إسرائيل ليست معنية بالتصعيد، لكن سنفعل كل ما هو مطلوب من أجل الدفاع عن أنفسنا. وأقول مسبقا أن هذا (التصعيد) قد يستغرق وقتا. والوضع يتطلب برودة أعصاب ونفس طويل”.

وادعى كوخافي أن عملية اغتيال أبو العطا “كانت محددة ودقيقة، والجيش الإسرائيلي ليس معنيا بالتصعيد، لكنه يستعد لذلك، وإذا اقتضت الحاجة سينتقل إلى الاغتيالات أيضا. لقد كان (أبو العطا) القائد الأرفع في القطاع، الرجل الأرفع المسؤول عن جميع العمليات التي خرجت من القطاع، ووبقدر كبير قوض الأمن والاستقرار في غلاف غزة”.

وأضاف كوخافي “أننا نستعد لدفاع جوي، بحري، بري ونستعد لاستمرار الهجوم الذي خرج إلى حيز التنفيذ”.

واعتبر أرغمان أنه باغتيال أبو العطا “وصلنا إلى السرير الذي نام فيه وإلى غرفته الصغيرة. وقد اختبأ في الفترة الأخيرة بين شقق ملاذ. ونحن نعرف كيفية الوصول إلى أي جهة تحاول تقويض أمن إسرائيل. وقد كان القائد العسكري للجهاد في قطاع غزة كله”.

وتابع أرغمان أن “أبو العطا هو ناشط الإرهاب المركزي في السنة الأخيرة. وهو الرجل الذي أعد عمليات مستقبلية، وهو الرجل الذي وقف وراء معظم العمليات في السنة الأخيرة. وهو لا يتقبل التهدئة مع حماس. وكان لديه محفزات عالية جدا. وقد نجحت هذه العملية (الاغتيال) نتيجة مجهود كبير من جانب أفراد الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو. وتصرف كشخص مطلوب”.

وأضاف أرغمان أن “الاغتيال نجح نتيجة (استخدام) قدرات عالية، من أجل استهدافه هو فقط وبحد أدنى من استهداف أبرياء وبأقصى درجة من الفاعلية”.

Print Friendly, PDF & Email