نتنياهو يدعو غانتس لاجتماع طارئ مساء اليوم لاطلاعه على الاوضاع الامنية

القدس/PNN – قالت القناة العبرية 13 بعد ظهر اليوم الثلاثاء انه ومن المتوقع أن يجتمع رئيس الوزراء نتنياهو الليلة مع رئيس حزب أزرق أبيض بيني غانتس لإطلاعه على تحديثات أمنية.

صحيفة يدعوت احرونوت العبرية افادت بقيام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عصر الثلاثاء، باستدعاء زعيم حزب “أزرق-أبيض” بيني غانتس، وغابي اشكنازي.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أن لقاء نتنياهو مع غانتس واشكنازي في مقر وزارة الحرب الإسرائيلية بـ”تل أبيب” جاء بهدف وضعهما في صورة العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أبلغ رئيس كتلة “كاحول لافان”، بيني غانتس، بخطة اغتيال القيادي أبو العطا، الليلة الماضية، وقبيل تنفيذ الاغتيال.

واصطفت كتل ما يسمى “الوسط – يسار”، وفي مقدمتها “كاحول لافان” وغانتس، من أجل دعم وتبرير قرار نتنياهو باغتيال أبو العطا، الذي يأتي في وقت لا تزال فيه إسرائيل تواجه أزمة سياسية، متواصلة منذ انتخابات الكنيست في نيسان/أبريل الماضي، وقبل سبعة أيام من انتهاء مهلة غانتس بتشكيل حكومة.

وكتب غانتس في “تويتر” أن “كاحول لافان تدعم أي عمل صحيح من أجل أمن إسرائيل وتضع أمن السكان فوق السياسة الحزبية. ومحاربة الإرهاب مستمرة وتستوجب لحظات لاتخاذ قرارات صعبة. والمستوى السياسي (الحكومة الإسرائيلية) والجيش الإسرائيلي اتخذا قرارا صحيحا الليلة من أجل أمن مواطني إسرائيل وسكان الجنوب. وليعلم أي إرهابي يشكل خطرا على أمننا أنه يواجه الموت”.

وقال عضو الكنيست عن “كاحول لافان”، يوعاز هندل، إنه يعارض حكومة أقلية تستند إلى دعم القائمة المشتركة، وكتب في “تويتر” أن “الاغتيال مبرر، والحل الوحيد للوضع هو الوحدة” في إشارة إلى حكومة وحدة مع حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو.

واعتبر زميله، عضو الكنيست تسفي هاوزر، من “كاحول لافان” أيضا، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، الذي اجتمع صباح اليوم، “يجب أن يقرر أنه لم تعد هناك فائدة من إستراتيجية الجولات (القتالية) في غزة، فيما المناطق المدينية الإسرائيلية تحولت إلى ميدان القتال الأساسي. المواطنون هم أهداف ميران العدو ودولة كاملة مشلولة. والغاية الإستراتيجية لإسرائيل يجب أن تكون نزع الصواريخ والقذائف الصاروخية من القطاع”.

ودعا الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، إلى التوقف عن “المناكفات السياسية”، معتبرا أنه “أمام أنظار الحكومة الإسرائيلية، التي صادقت على العملية (الاغتيال)، يمثل أمن إسرائيل وهو فقط”.

وأضاف ريفلين “نشد على أيدي قوات الأمن كلها، الذين يعملون من أجل نجاح العملية هذا الصباح منذ فترة طويلة. وهذا ليس وقت المناكفات السياسية وهي لا تزيد من احترام المنشغل بها”.

من جانبه، ألمح عضو الكنيست عن حزب العمل، عومير بار ليف، إلى أن توقيت الاغتيال سياسي ويهدف إلى كسب تأييد شعبي. وكتب أن “القاتل أبو العطا مصيره الموت. وخلال العام ونصف العام الأخير، كان هناك عدد كبير من الفرص من أجل تصفيته وتصفية قياديين في الجهاد وحماس، لكن الكابينيت امتنع عن القيام بذلك. لماذا غيّر نتنياهو موقفه الآن بالذات، قبل سبعة أيام من انتهاء تفويض عضو الكنيست غانتس بتشكيل حكومة؟ والإجابة واضحة لأسفي”.

لكن رئيس حزب العمل، عضو الكنيست عمير بيرتس، أعلن في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي عن تأييده ودعمه المطلق لقرار الحكومة والجيش الإسرائيلي باغتيال ابو العطا.

Print Friendly, PDF & Email