التنمية الاجتماعية تعقد ورشة تدريبيّة حول “الموازنة التشاركية والمواطن” وفي “إدارة الحالة”

الخليل/PNN- عقدت وزارة التنمية الاجتماعية لقاءً تدريبيًا حول “الموازنة التشاركية وموازنة المواطن”، بالتعاون المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار (مفتاح)، في إطار مشروع “التمويل من أجل التنمية” الهادف إلى المساهمة في تبني معايير الشفافية الدولية للموازنات في مقدمتها الموازنة التشاركية وموازنة المواطن.

واستهدف أعضاء مجلس التخطيط المشترك للخدمات الاجتماعية في محافظة الخليل.

كما عقدت وحدة مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية، في وزارة التنمية الاجتماعية، المموّل من البنك الدولي، ا ورشة تدريبيّة حول إدارة الحالة، لطاقم وموظّفي مديريّة الخليل ومديراتها ومراكزها، بحضور باحثين اجتماعيّين وموجّهين مهنيّين.

وأكد الوكيل المساعد لشؤون المديريات الشمالية أنور حمام على أهمية هذه الورش في تعزيز جهود الوزارة بالانتقال في الفكر والسياسات والتوجهات والبرامج إلى التنمية التي تقوم على مفوم الشراكة والحقوق والشفافية والعدالة.

وتهدف الورشة إلى تدريب وزيادة الوعي لدى منسقي المجموعات بمفاهيم النهج التشاركي في اعداد الموازنات، والقدرة على قيادة جهود الشركاء في مجالس التخطيط في تحديد الأولويات وإشراكها في اعداد وتنفيذ والرقابة على الموازنة، لإحداث أكبر شراكات اجتماعية على المستوى المحلي وصولاً لتلبية احتياجات الفئات الفقيرة والمهمشة والضعيفة.

وقالت هنادي براهمة مدير الموازنة في وزارة التنمية الاجتماعية أنه سيتم العمل على استكمال الجهود بتنفيذ ورشات عمل تدريبية مماثلة لكافة الشركاء من اعضاء مجالس التخطيط المشترك في المديريات خلال الفترة 2019-2020.

وبورشة “ادارة الحالة” قدّم منسّق المشروع، المدرّب زياد فرج، عرضًا حول الإطار العام لمرحلتي الاستقبال والتقييم في إدارة الحالة، مبيّنًا المفهوم، وتوزيع الأدوار والمسؤوليّات بحسب المنهجية، وماهية العلاقة المهنيّة، والتقييم والتشخيص، والمقابلة المهنيّة.

وأشار فرج إلى معايير الأداء المهني الواجب الالتزام بها من الأخصائي الاجتماعي، والمهام الرئيسة الواجب تنفيذها خلال مرحلتين، من خلال مجموعات نقاش وعصف ذهني، والمضامين المهنية التي يوظّفها الأخصائي المهني للتعبير عن واقع كل حالة، والنماذج التي يتم تعبئتها على مرحلتين، ونموذج التقييم الشمولي.

واعتبر “إدارة الحالة” منهجية شمولية تهدف إلى مساعدة المستفيدين من أفراد وأسر، للوصول إلى مستوى يحقّق درجة عالية من التكيّف مع البيئة المحيطة، ويلبّي احتياجاتهم النمائيّة والطارئة باستقلاليّة وكرامة.

من جانبه أشار مدير مديرية الخليل خالد اطميزي لاهمية ورشات العمبل التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، في تطوير اداء الموظفين، والذي ينعكس ايجابا على التعامل مع الخدمات والبرامج ابلمقدمة من قبلها للمواطن الفلسطيني، بما ينسجم مع تعزيز الصمود وايصال المساعدات والبرامج لمستحقيها .

 

Print Friendly, PDF & Email