أخبار عاجلة

وزير العدل يحمل سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية عن حياة الأسير أبو دياك

رام الله /PNN- حمّل وزير العدل د. محمد الشلالدة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، وإدارة سجونها الإسرائيلية بشكل خاص المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامي أبو دياك، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسير أبو دياك لكي يتسنى له تلقّي العلاج والمتابعة الطبية وتوفير إمكانية إجراء عملياتٍ جراحية خارج أسوار السجن.

وطالب وزير العدل، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه الأسرى وقيامها بتكثيف اتصالاتها مع دولة الاحتلال للإفراج الفوري عن الاسير أبو دياك، ولوقف الممارسات الخطيـرة بحـق الأسرى والمعتقلين، وخاصة الانتهاكات الصارخة بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمرضـى وقدامى الأسرى، وكذلك تشكيل لجنة طبية دائمة عربية ودولية تكلف بزيارة الأسرى في سجون الاحتلال والوقوف على أحوالهم الصحية والخدمات الطبية المقدمة لهم.

وطالب المفوضية السامية لحقوق الإنسان على مواصلة اتصالاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي (الـسلطة القائمة بالاحتلال) لإلزامها بالإفراج الفوري عن الأسير سامي أبو دياك، والمطالبة بمعاملة الأسرى الفلسطينيين والعرب كأسرى حرب، وفقا لاتفاقية جنيف وقواعد القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنـسان والاتفاقيـات ذات الـصلة، واستمرار زياراتها الميدانية للأراضي الفلسطينية المحتلة لمراقبة وتوثيق ما يتعـرض لـه الأسرى في سجون الاحتلال من انتهاكات وممارسات خطيرة.

وقال د. الشلالدة، “القتل البطيء الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الأسير سامي أبو دياك في سجون الاحتلال يعبر عن وجهها الحقيقي ويأتي كدلالة على استمرار الاحتلال بجرائمه بحق أسرانا البواسل.

وأضاف “حياة الأسير سامي أبو دياك في خطر شديد جدا وتمر الحالة الصحية له في مرحلة حرجة نتيجة الإهمال الطبي من قبل سلطات الاحتلال، حيث يصارع المرض دون أي رعاية صحية أو طبية مناسبة من قبل سلطات الاحتلال التي تساهم وتزيد من معاناته يوماُ بعد يوم”.

ويعاني الاسير أبو دياك من إصابة بالرصاص من قبل سلطات الاحتلال خلال عملية اعتقاله عام 2002م ومنذ ذلك التاريخ وبسبب الإهمال الطبي وظروف الاعتقال السيئة ويصارع الموت منذ خضوعه لعملية استئصال جزء من أمعائه في مستشفى “سوروكا” العسكري في شهر سبتمبر 2015، أصيب على أثرها بتلوث وتسمم وتعفن في أمعائه نتيجة العملية الجراحية وبسبب نقله بعد إجراء العملية مباشرة من مستشفى سوروكا إلى سجن الرملة وذلك قبل أن تلتئم جراحه ودون أن يتأكد المستشفى من نجاح العملية التي دخل على أثرها في غيبوبة لمدة أكثر من شهر وأصيب بفشل كلوي وفشل رئوي وانتشار الأورام السرطانية في شتى أنحاء جسده، حيث ارتكبت بحقه جريمة طبية مركبة شارك بها مستشفى سوروكا العسكري ومصلحة السجون الإسرائيلية.

وأضاف إنّ الأسرى المرضى يعانون على وجه الخصوص من معاملةٍ قاسية وأليمة تتمثّل في حرمانهم من أبسط الحقوق التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية من تلقّي العلاج والمتابعة الطبية وتوفير إمكانية إجراء عملياتٍ جراحية، إنّ التقارير التي تصدر عن المنظمات الحقوقية والإنسانية تشير بوضوحٍ إلى تزايد عدد الأسرى المرضى وإلى انتشار أنواع مختلفة من الأمراض من بينها أمراض خطيرة ومستعصية.

وتوجه وزير العدل إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنها إلى الرأي العام العالمي لكشف حقيقة ما تمارسه سلطات الاحتلال من أبشع أنواع التعذيب والإذلال بحق أبناء شعبنا من الأسرى (الرهائن) في السجون والزنازين الانفرادية ومن الإهمال الطبي المتعمد.

ودعا المنظمات والهيئات الدولية للضغط على حكومة الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسير سامي أبو دياك قبل فوات الأوان، لكي يتمكن ذويه من تقديم العلاج اللازم له خارج أسوار الأسر.

Print Friendly, PDF & Email