تشكيل الحكومة: رهان بـ”كاحول-لافان” على انشقاق بالليكود

بيت لحم/PNN- تتجدد، اليوم الأحد، مباحثات تشكيل الحكومة، حيث يجرى قادة تحالف “كاحول-لافان” الذي يراهنون على انشقاق في حزب الليكود، جلسات مفاوضات مع “يسرائيل بيتنو” و”العمل-غيشر”، سعيا لتشكيل حكومة انتقالية قبيل انتهاء مهلة التفويض التي تنتهي يوم الأربعاء المقبل.

في المقابل، يحضر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لمؤتمر لكتلة اليمين، يعقد في وقت لاحق، اليوم الأحد، لرصد الصفوف من أجل منع احتمال تشكيل حكومة ضيقة بدعم من نواب عن القائمة المشتركة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان” عن مصادر مطلعة في تحالف “كاحول-لافان” قولها “تجرى محادثات مع مجموعة من خمسة إلى سبعة أعضاء كنيست من حزب الليكود، بهدف إقناعهم بالانضمام إلى حكومة يقودها بيني غانتس، كمرحلة تمهيدية لينضم الليكود بكامله إلى حكومة الوحدة”.

وأبدى عضو الكنيست عن “كاحول-لافان” استعداده لدعم حكومة ضيقة تعتمد على أصوات من القائمة المشتركة، وذلك شريطة أن يصوت أعضاء حزب “يسرائيل بيتنو” الذي يترأسه أفيغدور ليبرمان، على خطوة من هذا القبيل، ووفقا للتلفزيون الإسرائيلي “كان”، فقد بلغ يعالون غانتس بموقفه هذا.

وتطفو على السطح خلافات في تحالف “كاحول- لافان”، حيال سيناريو واحتمال تشكيل حكومة ضيقة بدعم نواب عن القائمة المشتركة، حيث يبدي أعضاء الكنيست من معسكر يعالون تحفظهم على مثل هذا المقترح، فيما يرجح الامتناع عن التصويت أو عدم حضور أعضاء الكنيست عن “يسرائيل بيتنو” جلسة التصويت على حكومة ضيقة.

كما توجد نقاط خلافية أخرى في “كاحول-لافان” حول مقترح رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، حول تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتناوب، ومسألة خروج نتنياهو إلى فترة تعذر.

ويبدي غانتس دعمه للمقترح، فيما يعارضه يعالون ويائير لابيد، بينما ما زال غابي اشكنازي مترددا، علما أن التقديرات تشير إلى احتمال الحسم ودعم غانتس بهذا الموقف.

والتقى غانتس رئيس الدولة، مساء السبت، وقام بتحديثه واطلاعه على مستجدات مفاوضات تشكيل الحكومة ومقترح الرئيس لتشكيل حكومة وحدة وطنية لتجنب انتخابات ثالثة.

وفي ظل هذه المباحثات الحزبية، تقب الأوساط السياسية قرار المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، افيحاي مندلبليت، بشأن ملفات الفساد التي يواجهها نتنياهو، حيث يعتزم الإعلان عن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو، أو في موعد أقصاه قبل انعقاد مؤتمر النيابة العامة في مدينة إيلات، في 26 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، فيما بدأ الليكود يستعد لمواجهة تقديم لائحة اتهام كهذه ضد نتنياهو.

المصدر: عرب 48.

Print Friendly, PDF & Email