معاذ عمارنة يتحدث لزملاءه من مستشفى هداسا

من مستشفى هداسا رسالة الزميل معاذ عمارنة بعد ان تم اجراء العملية اليوم حيت تم استئصال عينة . معاذ يوجه رسالة إلى جميع من وقف معه

Publiée par PNN Network sur Mardi 19 novembre 2019

معاذ يوجه رسالة إلى جميع من وقف معه رغم خسارته لعينه :استمددت عزيمتي وقوتي من وقفات التضامن التي نظمت من اجل الصحفي الفلسطيني

بيت لحم/PNN – شكر الزميل الصحفي معاذ عمارنة جميع الصحافيين ومن وقف الى جانبه خلال اصابته والذي خسر فيها عينه بعد عملية جراحية اجريت له صباح اليوم الثلاثاء تم استئصال عينه فيها

وقال انه استمد عزيمته وقوته من وقفات التضامن التي  نظمت من اجله متمنيا انصاف الصحفي الفلسطيني من ظلم الاحتلال.

مؤكدا ان معنويته وفرحته الذي يعيشها رغم الالم والجراح برؤيه من وقف معه متمنيا ان ينصف الصحفي الفلسطيني وان يزال الظلم الذي يقع بحق الصحفيين الفلسطينين.

وقال عمارنة مستذكراً لحظة إصابته بعينه: ” من اللحظات التي لم استطع نسيانها، كيف وجه الاحتلال الرصاصة نحوي وتعمد أن يصيبني، وبعد إصابتي بثواني اقترب الجنود نحوي وبدأوا بالتقاط الصور بكميراتهم ويرددون : “مش احنا .. ما النا دخل”

ووجه عمارنة رسالة لكل الصحفيين الأحرار، وكل من تضامن معه، وشارك في الحملة الإلكترونية لمناصرته ودعمه، قائلا ” هذه الحملة قدمت الدعم الكبير لي، وقد خففت من مصابي وقد ساعدتني في تجاوز أصعب المراحل في حياتي وهي فقداني عيني”.

وأضاف : ” أقول للصحفيين انتبهوا لأنفسكم، فالاحتلال لا يريدنا أن نوصل الحقيقة أو ننقل انتهاكاته، ولكن نقول له (غصبن عنك حنوصل رسالتنا)”.

وطالب عمارنه الجسم الصحفي والنقابي بضرورة التوجه للمحافل الدولية لمحاسبة الاحتلال على ارتكابه الجرائم بحق الصحفيين وأبناء الشعب الفلسطيني، ومحاسبة من أطلق النار عليه.

وفي نهاية حديثه قال : ” اتمنى وقف الانتهاكات التي يقوم بها المحتل حتى نمارس عملنا بحرية .. والا يصيب أحد ما اصابني”.

وكانت ليلة أمس صعبة بالنسبة له، هو لم ينم، لإنه يستعد لأصعب يوم في حياته، حيث خضع المصور الصحفي معاذ عمارنة، صباح اليوم لعملية جراحية في مدينة القدس تم خلالها استئصال عينه التي أُصيب بها يوم الجمعة الماضي.

وكان قد دخل الصحفي معاذ عمارنة غرفة العمليات في مستشفى “هداسا عين كارم” صباح اليوم الثلاثاء، لإجراء عملية استئصال عينه اليسرى والتي أصيبت برصاصة معدنية من جيش الاحتلال يوم الجمعة الماضية في الخليل.

واوضح طارق ابن عم الصحفي معاذ أن العمليات السابقة التي أجريت له منذ دخوله المشفى كانت بغرض إيجاد سبيل للمحافظة على عينه، فالرصاصة استقرت في تجمع للشرايين قريبة من خلايا الدماغ وهو موقع حساس جداً.

وأضاف: “كان الخوف سابقا من أن يؤثر استخراج الرصاصة على العين الأخرى أو على الدماغ بأن يسبب نزيفاً فيه”.

وتابع، اليوم سيقرر الأطباء ماذا سيفعلون بالرصاصة هل سيخرجونها أم سيُبقون عليها في مكانها”.

وأكد طارق أن معنويات معاذ ظلّت عالية منذ لحظة تعرضه للإصابة، وحملة الدعم المحلية والعالمية رفعت من معنوياته أيضا، على الرغم من أن الخبر كان صادماً لنا جميعا لكننا استمدينا قوتنا منه.

ووجه طارق عمارنة من خلال وطن شكره لكل من تضامن مع معاذ في فلسطين وخارجها، لِما للتاضمن من تأثير ومفعول كبير على معنويات معاذ وحالته النفسية، وهذا الدعم أشعره بأنه ليس وحيداً.

أما شظايا الرصاصة التي استقرت في الجمجمة، فستبقى في رأسه، ولن يتمكن الأطباء من إخراجها خشية حدوث نزيف في الدماغ.

وسبق قرار استئصال العين المتضررة، مشاورات طويلة أجرتها عائلة عمارنة، مع أطباء في المستشفى والخارج، ليكن القرار النهائي بضرورة استئصال العين، وعدم التأخر بتنفيذ العملية حفاظًا على بقية حواسه.

وفي صورة أشعة للعين، تظهر الطلقة المعدنية المستقرة في عين “معاذ”، وحجمها ١.٤ سم.

وتعرض الزميل الصحفي معاذ عمارنة (32 عامًا) من بيت لحم، للإصابة برصاصة أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي أصابت عينه اليسرى، خلال تغطيته فعالية سلمية ضد الاستيطان والجمعة الماضي، شمال الخليل، بالرغم من ارتداءه زياً مميزاً.

إصابة الصحفي “عمارنة” فجّرت حملة تضامن إلكترونية واسعة معه محليًا ودوليًا، حيث دشنّ المغردون على مواقع التواصل وسم #عين- معاذ #عين الحقيقة، ونشروا عليه صوراً لهم وقد أغلقوا عينهم اليُسرى.

ونظم صحفيون ونشطاء عدد من الفعاليات والوقفات الاحتجاجية في الضفة الغربية وغزة تضامناً مع الصحفي “عمارنة”.

وأكد الصحفيون المشاركون، على استمرارهم في نقل معاناة الفلسطينيين رغم التضييق والاستهداف.

Print Friendly, PDF & Email