مناورات للصين والسعودية و”أبراهام لينكولن” تعبر مضيق هرمز

بكين/PNN- بدأت الصين والسعودية بمناورات بحرية مشتركة ستستمر لمدة ثلاثة أسابيع، فيما أعلن البنتاغون أن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن والمجموعة المرافقة لها عبرت مضيق هرمز، مساء الثلاثاء، لإظهار “التزام” واشنطن بحرية الملاحة، وذلك وسط توترات مع طهران.

ويأتي التدريب العسكري في قاعدة بحرية سعودية في وقت تستعر فيه التوترات في الخليج بشأن هجمات على ناقلات نفط وهجوم كبير على منشأتي نفط سعوديتين، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية صينية في وقت متأخر يوم الثلاثاء.

وترتبط بكين بعلاقات وثيقة مع السعودية، أكبر مورد للنفط لها حتى الآن، لكنها سعت أيضا لتوطيد علاقتها مع إيران في محاولة دقيقة لموازنة القوى.

وقالت التقارير الإعلامية الصينية إن التدريب المشترك مصمم لبناء الثقة بين البلدين لمحاربة ما يسمى “الإرهاب البحري”، والقرصنة.

وفي سياق الملاحة في الخليج ومحاربة القرصنة، أوضحت البحرية الأميركية في بيان أن عبور مجموعة حاملة الطائرات المضيق الإستراتيجي الذي يفصل بين إيران والإمارات باتجاه الخليج، كان مقررا مسبقا وتم من دون أي حوادث.

وتضم المجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن بالإضافة إلى عدد من السفن والطائرات. ويعبر المضيق ثلث الإنتاج النفطي العالمي المنقول بحرا.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية طالبا عدم كشف هويته إن الاتصالات بين القوات الأميركية وخفر السواحل الإيراني كانت “مهنية”.

وهذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها مجموعة حاملة طائرات أميركية المضيق منذ أن أسقطت إيران في المنطقة في حزيران/يونيو طائرة أميركية مسيرة.

واستهدف في الشهر نفسه هجومان ناقلتين نفطيتين في المنطقة حملت إيران المسؤولية عنهما، وهو ما نفته طهران.

وأوضح البنتاغون أن آخر عبور لحاملة طائرات أميركية لمضيق هرمز يعود إلى نيسان/أبريل.

ويشكل عبور المضيق الذي يبلغ عرضه 50 كيلومترا خطرا على السفن نظرا لضيقه وقلة عمق مياهه.

وغالبا ما تهدد إيران التي تمتلك قوة عسكرية متقدمة وتسيطر على غالبية الممرات الملاحية لنقل النفط عبر المضيق، بإغلاقه إذا ما شن أعداؤها ولا سيما الولايات المتحدة عملا عدائيا ضدها.

Print Friendly, PDF & Email