أخبار عاجلة

هناك يريدون إسقاط حكامهم وفي فلسطين الشعب يلتف حول قيادته بقلم سامر اياد حمد

في ظل الظروف التي تعيشها بعض الدول العربية من حراك ضد حكامهم وخروج المواطنين إلى الشوارع لتعبير عن رفضهم لسياسة الحكام ومطالبتهم اياهم بالرحيل شهدت فلسطين صورة مغايرة تماما عما تعيشه الدول والشعوب العربية حيث خرج الفلسطينيون في كل مدن الضفة وقراها ومخيماتها في يوم غضب بوجه المحتل  ورفضا لقرار الأمريكي بشأن الاستيطان مما يعكس قوة تماسك الموقفالفلسطيني على الرغم منتباين الاراء و وجود خلافات داخليةالا انه وعند الحديثعن الحقوق الفلسطينية فالجميع يساند القيادة على موقفها الرافض للقرصنةالامريكية الاسرائيلية.

يوم امس كان يوم غضب فعلا حيث التحم المتظاهرون من ابناء شعبنا وتلبية للدعوة الفصائليةوعلى راسها حركة فتح مع قوات الاحتلال الاسرائيلي في صورة تؤكد رفض شعبنا لمخططات الاحتلال الرامية للتخلص من القيادة الوطنية الفلسطينيةمن اجل تسهيل مهمتها في الالتفاف على الحقوق الفلسطينية المشروعة.

خروج الجماهير يوم امس من كل اقطاب المجتمع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الفلسطيني في فعاليات يوم الغضب يحمل مبايعة للقيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس ابو مازن حيث مثل يوم الغضب اليوم عنوان التفاف حوله الشرعية الفلسطينية.

عندما قابل المواطنين قوات الاحتلال بصدور عارية الرصاص وقنابل الغاز كانوا يؤكدون لكل العالم انتا سنحمي مشروعنا الوطني بالدم وسنحمي الحقوق الفلسطينية وكل من يدافع عنها وعلى راس ذلك راس الشرعية الوطنية الفلسطينية.

وبراي الكثيرين من الحريصين من ابناء شعبنا فان خروج الجماهير يوم امس رسالة لنتنياهو الفاسد وزمرته العنصرية سيما ان خروج الجماهير يتزامن مع الوقت الذي يصدر به قرار محكمة الاحتلال تهمة الفساد ضد المجرم بنيامين نتياهو، كما ان الرئيس الأمريكي الارعن دونالد ترامب يعيش في ظل حاله من القلق الشديد على موقعة كرئيس للولات الأمريكية حيث تدعو جهات مختلفة الى عزله.

اخيرا نقولها بكل فخر بان المواطن الفلسطيني خرج ليقول كلنا خلف قيادة الشعب الفلسطيني وكلنا خلف الرئيس محمود عباس ابو مازن الذي يحمي احلام الشعب الفلسطيني وتطلعاته الى الحرية والاستقلال على الرغم من سقوط الرصاص وقنابل الغاز ونجح شعبنا برفع صوته ليقول لا لامركيا ولاسرائيل وليزيد شعبية الرئيس محمود عباس وسط جماهير ابناء شعبه رغم كل المؤامرات التي تحيط به.

خروج الجماهير بهذه الهمة توجه رسالة لاسرائيل وامريكا ان هذه هي الحياة كل من يزرع يحصد وهم زرعوا حقدا فحصدوا مظاهرات تطالب باسقاطهم واسقاط كل من تعاون معهم على حساب الحقوق التي يحافظ عليها الرئيس بمواقفه الرافضة لصفقة القرن …

اخيرا نقول ان من زرع وفاء وانتماء حصد شبعا يموت من أجل حقوقه و بقاء قيادتة محروسه بعيون الابطال المناضلين الصامدين على ثغور الوطن ليقولوا هي فلسطين التي تنجب المعجزات .. هي فلسطين مدرسة الوفاء والانتماء هي فلسطين مهد السيد المسيح وهي فلسطين عبد القادر الحسيني وهي فلسطين الشهداء ياسر عرفات وخليل الوزير والشقاقي وهي فلسطين اليوم محمود عباس اعنك الله على مواصلة حمل الامانة رغم غدر الغادرين وحقد الحاقدين.

Print Friendly, PDF & Email