أخبار عاجلة

اعتصام جماهيري في غزة دعما لتجديد تفويض “الأونروا”

غزة/PNN- شارك المئات من المواطنين في مدينة غزة، اليوم الأربعاء، في اعتصام أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) دعما لتجديد تفويضها لثلاث سنوات مقبلة.

وأقيم الاعتصام بدعوة من دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، رفضا للقرارات الأميركية والإسرائيلية الداعية لإنهاء تفويض الأونروا، ولحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه اللاجئ الفلسطيني في تجديد استمرار التفويض حتى عودة اللاجئين إلى بيوتهم التي هجروا منها وفق قرارات الأمم المتحدة، خاصة قرار 194 الذي ينص على حق العودة والتعويض عن معاناتهم طوال 71 عاما من المعاناة في ظل مخيمات اللجوء.

ودعا مدير عام مخيمات المحافظات الجنوبية في دائرة شؤون اللاجئين عادل منصور، في كلمة الدائرة، الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، التي أيدت الحق الفلسطيني، إلى الاستمرار بتجديد التفويض للأونروا وترجمة التأييد السياسي لتأييد مالي لدعم الأونروا، كي تستطيع الإيفاء بتقديم خدماتها لكافة اللاجئين في مناطق عملها الخمس، وسد العجز في موازنتها لهذا العام ليحيا اللاجئ حياة كريمة.

وشدد منصور على أن وجود اللاجئين في المخيمات ما هي إلا محطة انتظار لحين العودة إلى بيوتهم الأصلية.

من جهته، قال رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم خان يونس عمر البيرم، “نحن اللاجئون في مخيم خان يونس نشكر وندعم رئيس دولة فلسطين محمود عباس والقيادة على جهودهم السياسية والدبلوماسية والانتصار الساحق في كسر الهيمنة الأميركية والإسرائيلية، والتفاف دول العام حول الحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم”.

من جانبها، شددت مسؤولة لجنة المرأة باللجنة الشعبية للاجئين بمخيم خان يونس هدى الحولي، على وجوب الالتفاف حول منظمة التحرير وقرارات الرئيس محمود عباس، ودعم كافة الفعاليات التي من شأنها محاربة القرارات الأميركية العنجهية بحق اللاجئين في الوطن الشتات.

وأكدت مشاركة المرأة في دعم قرارات السيادة الفلسطينية وعطائها المشهود له على كافة الأصعدة المحلية والدولية.

وشاركت كافة اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة الثمانية في الاعتصام الجماهيري، وطالبت دول العالم برفض الانحياز الأميركي للاحتلال الإسرائيلي المغتصب لأرضنا، والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ردا على الإدارة الأميركية وتنكرها لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.

Print Friendly, PDF & Email