السفيرة جادو تطلع مسؤولا لتوانيا على الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة

رام الله /PNN- أطلعت وكيل وزارة الخارجية والمغتربين أمل جادو المدير السياسي في وزارة الخارجية اللتوانية رايموندا مورموكيت، على الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية من قبل الجيش والمستوطنين، بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية.

وطالبت جادو الحكومة اللتوانية، خلال لقائها مورموكيت، بحضور ممثل دولة ليتوانيا في دولة فلسطين آرثر غليون، بالتدخل العاجل للإفراج عن جثمان الشهيد سامي أبو دياك الذي استشهد يوم أمس في أقبية سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

وأكدت أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي ما زالت تحتجز جثامين 51 شهيدا في مقابر الأرقام، وترفض الإفراج عنهم، متطرقة الى التصريح غير القانوني لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بخصوص المستوطنات، مؤكدة أن هذا التصريح هو اعتداء واضح على مبادئ القانون الدولي.

واستعرضت جادو الاعتداءات الهمجية والوحشية من قبل قطعان المستوطنين في مناطق الضفة الغربية على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي لا تحرك ساكنا، مستنكرة الاعتداء الذي لحق بالصحفي معاذ عمارنة خلال تغطيته لجرائم جيش الاحتلال، معتبرة أن هذا الاعتداء يشكل اعتداء على حرية الصحافة والكلمة التي لطالما كفلتها المواثيق الدولية.

بدورها، أكدت مورموكيت موقف الحكومة اللتوانية تجاه حل الدولتين، معتبرة أنه موقف متوافق مع موقف الاتحاد الأوروبي، مشددة على ضرورة ايجاد حل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.

كما أكدت مورموكيت ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية التي تربط لتوانيا وفلسطين .

وفي سياق متصل، التقت جادو مع المدير السياسي للخارجية الاستونية ليمبت أوبو.

واستعرضت جادو آخر التطورات السياسية والميدانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة والمتصاعدة ضد المواطنين العزل وممتلكاتهم.

وتطرقت إلى القرارات الأميركية المنحازة لدولة الاحتلال، وآخرها إعلان بومبيو أن المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية لا تعتبر مخالفة للقانون الدولي، وتصريحات نتنياهو حول ضم الأغوار او أي أراضي فلسطينية أخرى لإسرائيل، محاولة لإنهاء حل الدولتين وفرض واقع جديد على الأرض، بتحويل الضفة الغربية الى كنتونات معزولة.

وأشارت جادو الى الانتهاكات الاسرائيلية اليومية بحق الأسرى الفلسطينيين التي كان آخرها استشهاد الأسير سامي أبو دياك داخل معتقله في مستشفى سجن الرملة بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.

ودعت المجتمع الدولي الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، مطالبة الجانب الاستوني الاسراع بالاعتراف بدولة فلسطين للحفاظ على الحل القائم على أساس حل الدولتين. مثمنة جهود الحكومة الاستونية في دعم فلسطين.

من جانبه، أكد اوبو موقف بلاده الداعم لحل الدولتين، مشيدا بالعلاقات الثنائية بين البلدين، واستمرار بلاده بتقديم الدعم لمؤسسات الدولة الفلسطينية وخاصة في مجال المعلوماتية.

Print Friendly, PDF & Email