النضال الشعبي التضامن مع شعبنا بانهاء الاحتلال ورفع المعاناة والظلم التاريخي الذي يعاني منه

رام الله/PNN- قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن شعبنا أحوج ما يكون اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى مؤازرة المجتمع الدولي، وكافة محبي الحرية والعدالة والديمقراطية في العالم، وإلى تعزيز وتفعيل تضامنهم معه وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لمساعدته في انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتابعت الجبهة باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1977 ،الذي يصادف غدا الجمعة،عن تطلع شعبنا إلى المجتمع الدولي، للعمل على توفير الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات، والضغط على الاحتلال باتجاه وقف كافة اجراءاته العدوانية ضد شعبنا.

وأضافت في هذا اليوم يتلقى الشعب الفلسطيني رسالة سنوية من العالم، أنه ليس وحده في مسيرة نضاله لنيل حقوقه الشرعية التي كفلتها له الشرعية الدولية، بل يقف من خلفه كل المؤمنين بهذه الحقوق والمبادئ السامية والمدافعين عنها، والذين يمثلون الضمير العالمي ويصرون على رفع المعاناة والظلم التاريخي الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.

ودعت الجبهة الأمم المتحدة ومعها المجتمع الدولي إلى الاستمرار في مسيرة الدعم والإصرار على تطبيق قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية والقرارات 242 (1967)،338 (1973)، 1515 (2003) كإطار أساسي للحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وعدم السماح لإسرائيل، قوة الاحتلال، بالالتفاف عليها أو التنصل من تطبيقها.

وطالبت دول العالم بالتحرك الفاعل لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وإجباره على الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية، وتقديم مجرمي الحرب من الإسرائيليين إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم على جرائمهم.

وقالت الجبهة يحل موعد الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام في وقت تتصاعد فيه الهجمات المسعورة لحكومة الاحتلال وقطعان مستوطنيها على أبناء شعبنا،مدعومة من قبل ادارة ترامب الشريك للاحتلال والذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية.

وثمنت في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني المواقف الدولية الداعمة لشعبنا ونضاله وقضيته العادلة، ودعتها للعمل على فضح الاحتلال أمام العالم وأمام الضمير الإنساني.

ودعت الجبهة الى التوقف الفوري عن استقبال مجرمي دولة الاحتلال في الدول العربية ، مشيرة أن سياسة التطبيع التي بدأت بها بعض الدول العربية هي ضربة لصمود الشعب الفلسطيني وقيادته في وجه الاحتلال وادارة ترامب، قائلة أن على هذه الدول وقف هذه السياسة، فالمكان الطبيعي لقادة ومجرمي الاحتلال هو المحاكم الدولية وليس القصور العربي.

Print Friendly, PDF & Email