ليوناردو دي كابريو ينفي عن نفسه تهمة تمويل حرائق الأمازون

هل يحاول الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو إبعاد مسؤوليته تماماً عن حرائق الأمازون وتوجيهها إلى نجم شهير لتحويل الأنظار عنه إلى نجم هوليوود الوسيم ليوناردو دي كابريو عبر اتهامه بأنه يمول حرائق الأمازون في بلده البرازيل؟

هذا الأتهام أثار دهشة ليوناردو دي كابريو والملايين من معجبيه حول العالم،والبعض استسخف الإتهام الغريب من نوعه.

فوجىء العالم الجمعة الفائت ،بتوجيه الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو تهمة المساهمة بإشعال حرائق الأمازون للممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو (بطل فيلم تايتانيك) قائلاً إنه قدم أموالاً لحرق غابات الأمازون .

ونقلت وسائل الإعلام البرازيلية والغربية، أن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، اتهم يوم الجمعة، الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو، بتمويل منظمات اعتبرها مسؤولة عن حرائق غابات الأمازون .

وبالطبع لم يصمت النجم الهوليوودي على هذا الإتهام العلني ،فأصدر الممثل الأمريكي الشهير ليوناردو دي كابريو ،بيانا رسمياً يوم السبت 30 نوفمبر- تشرين الثاني ،يرد فيه على اتهامات رئيس البرازيل له .

وقال ليوناردو دي كابريو في البيان الذي نشره عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام” للتواصل الاجتماعي: “في هذا الوقت الذي تمر غابات الأمازون فيه بأزمة، فإني أؤيد شعب البرازيل الذي يعمل على إنقاذ تراثه الطبيعي والثقافي، فهو مثال مدهش ومؤثر ومتواضع للالتزام والعاطفة اللازمة لإنقاذ البيئة”.

وتابع الممثل الحائز على جائزة أوسكار: “إن مستقبل هذه النظم الإيكولوجية التي لا يمكن تعويضها على المحك، وأنا فخور بمساندتي للمجموعات التي تحميها، وبينما هي تستحق الدعم، فنحن لم نقم بتمويل المنظمات المستهدفة، ومازلت ملتزما بدعم المجتمعات الأصلية البرازيلية والحكومات المحلية والعلماء وعامة الناس، الذين يعملون بلا كلل لتأمين منطقة الأمازون من أجل مستقبل جميع البرازيليين”.

وكان الرئيس البرازيلي ،جايير بولسونارو ،اتهم ليوناردو دي كابريو بتقديم الدعم المادي لمنظمات إنسانية “لها يد” في الحرائق التي التهمت مساحات شاسعة من غابات الأمازون.

وانتقد الرئيس البرازيلي من أمام قصر الرئاسة الممثل ديكابريو قائلا: “دي كابريو رجل رائع، أليس كذلك؟ لقد قدم أموالا لحرق الأمازون”، وفقا لوكالات الأنباء.

وتعتبر السلطات البرازيلية أن منظمات تعني بشؤون البيئة في منطقة الأمازون ومؤسسات غير ربحية، ساهمت في إشعال الحرائق بشكل مقصود للحصول على التعاطف والاستفادة من أموال المتبرعين.

وكانت ليلى سالازار لوبيز المديرة التنفيذية لمنظمة “Amazon Watch”

التي مقرها في الولايات المتحدة اتهمت في أغسطس/ آب الماضي، الحكومة البرازيلية باتباع سياسة تتسبب بإشعال حرائق “غابات الأمازون” تحت قيادة بولسونارو بهدف توسيع الرقعة الزراعية ،محذرة من أنها قد تفضي إلى تدمير البيئة في تلك المنطقة.

ويخصص ليوناردو حسابه الرسمي بأنستغرام للقضايا البيئية،وأبرز بشكل فاعل تأثير حرائق أستراليا الأخيرة على البيئة وحيوانات الكوالا النادرة،ونشر فيديو المرأة التي لفت حيوان كوالا اشتعلت به النيران بقميصها وأنقذته فوراٍ.

واحتل الخبر أعلى نسبة قراءة حسب موقع “فوكس نيوز” الأمريكي.

وقد عانت في الربع الأخير من عام 2019 الحالي الولايات المتحدة وأستراليا والبرازيل من حرائق مدمرة ومخيفة ،جددت المخاوف العالمية من تغيرات المناخ،وطالبت بإجراءات حاسمة للحد من أخطارها التي باتت تقترب وتهدد البشرية والبيئة والمحيطات الجليدية والشعوب الساحلية القريبة منها.

المصدر: سيدتي. نت.

Print Friendly, PDF & Email