دائرة شؤون المفاوضات تنظم جولة صحفية على عدد من المواقع التاريخية في بيت لحم

بيت لحم/PNN- شارك عشرات الصحفيين المحليين والأجانب في جولة عيد الميلاد المجيد التي نظمتها دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، اليوم الثلاثاء، وشملت عددا من المواقع في محافظة بيت لحم.

واستهلت الجولة في معهد “أريج القدس- للأبحاث التطبيقية”، حيث قدم رئيس وحدة الاستيطان سهيل خليلية شرحا مفصلا حول التوسع الاستيطاني، مشيرا إلى وجود 23 مستوطنة، و14 بؤرة استيطانية مقامة عنوة على اراضي المحافظة، لافتا إلى أن عدد المستوطنين تجاوز 165 ألفاً، يشكلون ما نسبته 20% من عدد المستوطنين في الضفة الغربية.

وأضاف خليلية أن المستوطنات تبتلع حوالي 3.2% من مساحة أراضي بيت لحم، وأن هناك مخططا إسرائيليا لبناء ما لا يقل عن 25 ألف لف وحدة استيطانية في العقد المقبل.

كما زار الصحفيون شارع النجمة التاريخي، حيث تحدث إليهم الباحث في مجال التراث الفلسطيني جورج الأعمى عن تاريخ هذا الشارع، مشيرا الى وجود محاولات لترميمه وافتتاح مشاريع فيه، حتى يعود إلى عصره الذهبي حين كان يعج بالمقاهي والمحال التجارية، والحياة الاجتماعية، وأن الشارع أصبح منذ عام 2012 جزءا من قائمة منظمة التربية والعلوم والثقافة “يونسكو” للتاريخ العالمي الإنساني.

كما تجول الصحفيون في مبنى الصباغ الذي حول قبل أكثر من عام إلى مركز للأبحاث ودراسة المغتربين في بيت لحم، حيث قدم الأعمى شرحا حوله، قائلا إنه يعمل على أرشفة دراسة المغتربين وتقديم هذا الأرشيف إلى الزوار.

وحول الواقع السياحي في المحافظة، أشار مدير مسار إبراهيم الخليل جورج رشماوي إلى المعيقات التي تعترض هذا القطاع والمتمثلة بسياسة الاحتلال، الهادفة إلى ضربه، حيث لا يسمح لوزارة السياحة والآثار بالتنقيب واستكشاف المناطق التاريخية الفلسطينية، ما يعود بالضرر على الاستثمار وتنوع المنتوج السياحي، عدا عن الصعوبات التي يواجهها السياح على الحواجز العسكرية في وصوله الى بيت لحم.

كما توجه الصحفيون إلى كنيسة المهد حيث قدمت لهم الشروحات حول أعمال الترميم التي جرت فيها، ونقل جزء من مذود المسيح الى كنيسة القديسة كاترينا الرعوية قادما من كنيسة في إيطاليا.

بدورة أشار رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان الى انتهاء الاستعدادات لاستقبال أعياد الميلاد المجيدة انتظارا لذروة الاحتفالات يوم 24 الشهر الجاري، بوصول موكب البطريرك الى بيت لحم.

وتحدث عن التحضيرات لاحتفالية بيت لحم عاصمة الثقافة العربية، مؤكدا وجود مساع حثيثة من أجل تجهيز المدينة للحدث، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، معربا عن تخوفه من المعوقات التي يفرضها الاحتلال.

Print Friendly, PDF & Email