Tamkeen
الرئيسية / حصاد PNN / بالفيديو PNN: بيت جالا تنهي إستعداداتها لإستقبال أعياد الميلاد المجيدة تحت شعار “رسالة فرح رغم المعاناة”

بالفيديو PNN: بيت جالا تنهي إستعداداتها لإستقبال أعياد الميلاد المجيدة تحت شعار “رسالة فرح رغم المعاناة”

بيت لحم/PNN/ تقرير الآء حمد- أنهت بلدية بيت جالا ومؤسساتها المختلفة إستعداداتها لإستقبال الأعياد المجيدة للعام الحالي، سعيا منها لإضفاء أجواء من الفرح، تطبيقا لشعار ورسالة الأعياد الميلادية العامة لهذا العام التي تم اطلاقها بعنوان “رسالة فرح”.

وأعلنت بلدية بيت جالا عن جملة من الفعاليات بمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة، أبرزها إضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد، وسوق الأكشاك السنوي في الـ15 من الشهر الجاري، كما ستطلق البلدية ضمن فعاليات الأعياد المجيدة “سانتا رن” بتاريخ 13/12/2019 الذي سيجوب شوارع المدينة للتعبير عن حالة المدينة على أكثر من صعيد بمناسبة الأعياد، مؤكدة انه وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي تواجهها المدينة خصوصا فيما يتعلق بمخططات الاحتلال من هدم في بير عونة ومصادرة للأراضي وتجريفها في منطقتي المخرور وكريمزان، إلا أن رسالة بيت جالا ستبقى رسالة عدل وسلام ومحبة وكرامة انسانية، مطالبة كنائس العالم بالتدخل لوقف الممارسات الاسرائيلية بحق المدينة.

وفي هذا الإطار قال رئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس، إن الميلاد هو رسالة فرح وسلام، معتبرا أن رسالة المدينة لهذا العام هي “الفرح”، مؤكدا على أن البقاء على هذه الأرض والصمود فيها هو مقاومة بحد ذاته.

واضاف خميس في حديث مع شبكة PNN، أن فعاليات العيد سيتخللها هذا العام، فعاليات مختلفة لإضفاء جو من البهجة والسرور على المواطنين، حيث قامت البلدية بالعمل على تنظيم مسيرة ركض بعنوان “سانتا رن” في الـ13 من الشهر الجاري الى جانب سوق “الاكشاك” التقليدي واضاءة الشجرة بتاريخ الخامس عشر من الشهر الجاري.

ودعا خميس جميع  أبناء شعبنا الفلسطيني من كل المدن في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل عام 1948 إلى المشاركة في الفعاليات، للتأكيد على رسالة شعبنا الفلسطيني، موضحا أن فعالية إنارة شجرة عيد الميلاد ستكون في الـ15 من الشهر الجاري، حيث سيكون التجمع أمام النادي الأرثوذكسي لينطلق الموكب تتقدمه المجموعات الكشفية البيتجالية، ولفيف من الكهنة والمواطنين ورؤساء المؤسسات بمشاركة رسمية فلسطينية بالإضافة إلى ممثلي القوى الوطنية باتجاه مبنى البلدية حيث سيتم اضاءة الشجرة لهاذ العام.

وحول أوضاع مدينة بيت جالا، قال رئيس البلدية إن قوات الاحتلال قامت قبل عدة أسابيع بتجريف مبنى ومطعم في أراضي منطقة “المخرور” الواقعة بالقرب من مدينة بيت جالا، إضافة إلى قيام الاحتلال بتجريف الأراضي لتوسعة ما يعرف بشارع 60 وهو الشارع الذي يصل القدس بالمجمع الإستيطاني “غوش عتصيون”، مشيرا الى أن البلدية ومؤسات وفعاليات المدينة تعقد اجتماعات دائمة مع رؤساء الكنائس الموجودين في فلسطين سواء الأرثوذكس أو الكاثوليك وغيرها، لمطالبتهم باتخاذ مواقف عملية معلنة من أجل حماية اراضي بيت جالا وللضغط على دول العالم لإتخاذ نفس المواقف.

وأوضح أنه قبل حوالي 8 شهور توجه من فلسطين وفد رفيع المستوى من وزارة الخارجية ورجال الدين وفعاليات بيت لحم وبيت جالا إلى أميركا اللاتينية وأوروبا لشرح واقع القضية الفلسطينية، مؤكدا تحقيق مواقف ايجابية بعد الزيارة والتي تمثلت بإلغاء عدد كبير من الدول إعترافها بالقدس عاصمة إسرائيل حيث تم ايقاف نقل سفارة هذه الدول للقدس.


من جانبه، أشار الأب حنا سالم راعي الكنيسة اللاتينية في مدينة بيت جالا إلى أن رسالة العيد هي رسالة الكنيسة ورسالة المؤمن المسيحي،، مؤكدا على أن رسالة العيد هي عيد اللقاء بين الله والإنسان، وعيد اللقاء بين الإنسان والإنسان، مؤكدا على أن العيد يصبح عيدا فقط عندما يكون هناك شراكة بين الإنسان وربه لخلق جو من الإخاء والسلام والعدالة.

وقال سالم:”ليس هناك أبسط من المغارة التي ولد فيها المسيح لتجسد المثل الأعلى في المسامحة والمحبة والتآخي بين جميع البشر”.

كما أكد على أن رسالة المدينة هي العيش بسلام ومحبة في فلسطين، متأملا أن يكون السلام على مستوى العالم.

واضاف سالم أن رسالة بيت جالا هذا العام مثل كل عام هي رسالة المحبة التي ولدت في مدينة بيت لحم، مؤكدا على أن “رب السلام” هي الكلمة التي تجسدت في بيت لحم حتى تأتي بالسلام إلى كل العالم، مشددا على أن رسالة العيد موجهة أيضا للعالم لكي ينظر الى فلسطين المتضطهدة بشريا ودينيا ويوقف هذا الاضطهاد.

من جهته، قال الأب بولس العلام راعي الكنيسة الارثوذكسية في مدينة بيت جالا في حديث مع PNN إن بيت جالا تستعد لإستقبال الأعياد الميلادية رغم الألم والمعاناة الناجمة عن اجراءات الاحتلال في مناطق مختلفة من المدينة.

وأشار العلام الى سيطرة قوات الاحتلال على منطقة “المخرور”، معتبرها بمثابة “الرئة” التي يتنفس بها المواطنين زراعيا، مشيرا الى أنها الهجمة الثالثة بعد سيطرة قوات الاحتلال على منطقة “بيرعونة” التي تم بناء جدار الفصل العنصري على أراضيها، ومنطقة “كريمزان”.

وقال العلام إن إسرائيل وتحت التذرع الأمني والإستراتيجي للجيش الإسرائيلي تقوم بالسيطرة على هذه المناطق، مؤكدا على أن الهجمة أصبحت عنيفة وواضحة متمثلة بوضع بؤر الإستيطان، أو بناء جدار الفصل العنصري تحت ذريعة حماية المستوطنين، مؤكدا على انها ممتلكات تعود للفلسطينيين بالدرجة الاولى.

ومع كل ما تتعرض له مدينة بيت جالا من مصادرة أراضيها وتجريفها وإقامة جدار الفصل العنصري على أراضيها وهدم منشآتها بحجج عدم الترخيص أوتحت الذرائع الأمنية، إلا أنها وفي كل عام تثبت أنها قادرة على الصمود والتحدي وإيصال رسالة الحب والسلام لكل العالم، حيث تدعو البلدية كافة أبناء شعبنا للمشاركة بفعاليات الأعياد سابقة الذكر للتأكيد على تمسك شعبنا بحقوقه الوطنية والدينية.

Print Friendly, PDF & Email